]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وشأت ارادتهم

بواسطة: الق العراق  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 18:55:16
  • تقييم المقالة:

لطلما كنت استمتع باستراق النظر اليهم لم يكونا كـأي عاشقين عاديين .....كان هو بوسامتة واناقتة  المعهودة وبجاذبيته السمراء ، يجلس القرفصاء تحت قدميها ليداعب شعرها الحريري ...انهما ود وعمر لم يكن يعاملها كأبنة عمِ له انهُ يهيم بها وهي تبادلهُ الهيام بمثله ...ولطالما كانت مواعيدهم التي احرصُ على ان اراقبها من نافذتي مليئةُ بهمسات العشاق , وبهدؤها الساحر وبسمتها الجذابة كانت ود حريصة على مقابلتةُ ..._وكحرصهما كنت احرص على ان افتح نافذتي لامتع ناظري بعشقهما _ حتى لانني لم اشك لحظة واحدة انهما لن يكونا معاً والى الابد ..ولكن وفجاة تحدث عاصفة لم تكن بالحسبان  رفض من الاهل .. فلا عمر يحضى بموافقة اهلة ولا ود تحضى بها ..حاول الكثيرون التدخل لجمع  شملهما لكن للاسف لم يحصل ذلك   ومرت الايام والسنوات واذا بكل منهما يسير بطريق ..هو يتزوج بقتاة لاتحمل ما تحملهُ ود من صفات ..وود تتزوج برجل لايملك صفات اميرها  لكن هو اختيار اهليهما .. وشأت الصدف ان يلتقيا لكن لم يكن لقاءاً كالذي احرص على رؤيتهُ من نافذتي انهُ لقاء الغرباء فكلُ منهما يحمل ابنه على يديه وتلك العينين التي كانت مليئةُ بالحب باتت تنظر الى الارض خجلة .. فانتهى الحب كماشاء القدر ....عذراً ...كما شاءت ارادة الاهل .. ومنذ ذلك اليوم قررتُ ان اغلق نافذتي لان هناك رياح هوجاء تغلق نوافذ العشق .. كرها لاطوعا  .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق