]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تاريخ الجزائر....بن عائشة محمد الامين.

بواسطة: محمد الامين بن عائشة  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 18:54:54
  • تقييم المقالة:
"جزائر الذاكرة المشتتة" "الجزائر كل حين" -مازال تاريخ المظالم وقهر الشعوب وإثارة الفتن وقتل الذاكرة واغتصاب الخيرات يطل على الشعب مذكرا إياه بمسار المحن السياسية و الأزمات الاقتصادية و الفتن المذهبية والتقريب الروحي و الاستلاب الثقافي وإتلاف الأرزاق والإبادة الجماعية و الحرق والتنكيل بأنه ما زال شعبا حيا يرزق قوي الشخصية ثابت الهوية متجذر الوطنية  دون الإشارة إلى ماطال ذاكرته من طمس و تزييف وتحريف وتشويه من رجالات السياسة والإيديولوجيات المسمومة وأفلام الكتاب المرتزقة  المأجورة من الضفة الشمالية المقابلة وبعض الإذناب الموالين  من بني جلدتنا و من التحق مؤخرا بفلكهم من محترفي تزوير التاريخ والذين اعتقدوا  بان الأوفياء من المجاهدين والوطنيين قد فقدوا وطال أسلافهم النسيان وكادوا أن يقتنعوا بان مجد ثورة نوفمبر في طريق الموت المحتوم منذ فجر الاستقلال(1962-....)إلى اليوم فتوالت المقالات والتصريحات والكتابات وطبع ونشر الكتب والمذكرات باسم البحوث والدراسات والشهادات المزيفة للحقائق التاريخية والسياسية و الاجتماعية المبرمجة في إطار تشويه مسار تاريخ الثورة الجزائرية الكبرى(1954-1962-2008).وما المئات الآلاف من العناوين والمؤلفات والملايين من الوثائق و الصور و الأشرطةوالافلام المتناثرة بمراكز التوثيق وأجنحة المتاحف والمكتبات  ودور الأرشيف بمدن وعواصم العالم الغربي والعربي والإسلامي و الأوربي والإفريقي و الأسيوي خاصة المغرب-تونس-مصر-ألمانيا-ايطاليا-تركيا-اسبانيا ومؤخرا دول الخليج التي يوجد بأحد مراكزها المتخصصة في جمع أمهات الكتب و المخطوطات أكثر من  1500 إلف)مخطوط جزائري حيث تشير إليه بعض الإحصائيات الحديثة أن ما صدر بفرنسا  وحدها حول الثورة والمجتمع الجزائري سلبا من عام (1962-2007) يتمثل في (19000 ألف)عنوان حول حرب التحرير و(27000الف )عنوان حول الدراسات الاجتماعية  و(38000الف)عنوان  حول الآداب والفنون و(6000 ألاف )عنوان حول الاقتصاد والمالية  ذلك إلى جانب الدراسات و المقالات الصادرة بالحوليات      والدوريات المتخصصة  والإعلامية إضافة إلى الرسائل و الأطروحات الجامعية المتعلقة بالدراسات الحديثة  والجديدة لمختلف مناحي الحياة اليومية للسياسة والاقتصاد والثقافة للجزائر المستقلة والتي  يؤلفها أو يشرف عليها  ويؤطرها  باحثين مختصين وعلماء متخصصين في العلوم التاريخية و السياسية و الدينية و الاقتصادية و الإنسانية من بينهم رؤساء مراكز وجامعات ومخابر فكر عالية  ينحدرون من بني جلدتنا الموالين للنظام الفرنسي الاستعماري  والآخرون من الكولون  واليهود –الأقدام السوداء-والخليط من الأجناس في الحلف  والبعض العربي الأخر من الذين وظفوا أفكارهم الشريرة وسخروا أقلامهم المسمومة بحثا عن الشهرة على حساب الثورة الجزائرية الكبرى  إلا تأكيدا بان ذلك التاريخ العظيم ما زال يكتنف بعض زواياه الخفية الشك والغموض في كل ما تعلق بالحقائق التاريخية للثورة الجزائرية الشاملة والتي ترجع أسبابها بالدرجة الأولى في اعتقادنا إلى التناسي قصدا وعمدا في عدم إدراجها و التعرض  إليها بالتنظيم  والتقنين بمصادر التشريع  الوطنية  للكتب الوطنية و المواثيق الشعبية منذ استعادة السيادة الوطنية (1962-2008) مما زاد الفجوة اتساعا بين مضامين الكتابات العلمية الأكاديمية المرتبة للإصدارات التاريخية الخارجية و المذكرات الشخصية للمشاركين في الثورة أو الشاهدين عليها  والتي كثيرا ما أحدثت ضجيجا زاد الكتابة التاريخية الرسمية تعقيدا نظرا للخلافات المتواصلة بين رفقاء السلاح وأشقاء الجهاد  وأصدقاء السياسة  أوصلت البعض  إلى المحاكم  في تبادل التهم علانية بسبب تلك الكتابات المزيفة  الحاملة لتصورات شخصية كاذبة  مبالغ فيها  دلك الاتجاه الذي دعم الكتابات التاريخية الموازية المطلقة التفكير حرة التوجيه بتناولها بالتفصيل لمواضيع و قضايا      وأحداث دقيقة و هامة كانت محرمة على الكاتب و الباحث المؤرخ الملتزم بشروط كتابة التاريخ الرسمي ولو بالنقد والانتقاد -هذا التلاطم الحبري والزخم الفكري والزمن الضائع أجبرنا على إعادة النظر في العديد من مناهج دراسة وكتابة  التاريخ الوطني بالمنظور الحديث المتوافق والمعطيات الجديدة في إبراز مواطن القوة وأماكن الضعف وتحليل المسببات و الدوافع مشهرين بسبيل الخير متلطفين بمسالك الشر والخيانة متعمقين و دون تحفظ في إظهار و إبراز مجريات الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية للعائلة وللقرية و القبيلة و العشيرة           والإقليم و الجهة . لدور ونشاط واحد من الأسرة وأفراد من العائلة  ومن القبيلة وجماعة من العشيرة ومجموعات من الإقليم والجهة وهي روافد قاعدية وعناصر أساسية في الكتابات التاريخية العلمية الشعبية الوطنية.                                                                                                   رسالة الوطن و الشهيد المقدسة التي أثقل حملها و بمرور الزمن كاهل المجاهدين الأوفياء والمناضلين النزهاء  والوطنيين المخلصين حفظا ودفاعا مما أصيح واجبا بل فرضا على المخابر العلمية و مراكز البحث و الدراسات   الجامعية المتخصصة الجزائرية  أن تتحمل المسؤولية كاملة  في جرد وجمع المادة التاريخية وتدوينها وحمايتها من التزوير و التزييف والتلاعب وإعطائها المكانة اللائقة وفق المرجعيات الوطنية و المواثيق الشعبية للذاكرة التاريخية الجديدة   .                                                                    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق