]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الاتحاد المغاربي.........بن عائشة محمد الأمين

بواسطة: محمد الامين بن عائشة  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 18:47:08
  • تقييم المقالة:
اتحاد المغرب العربي الأوروبي.

 

-  بن عيشة محمد أمين.

 

 

                    المقاربة الأكثر عقلانية لتقييم و تحليل الظاهرة السياسية بمحتواها الوطني و الدولي هي التي تتم من خلال قراءة واقعية منطلقة من الممارسة و النتيجة،فممارسات النظام الدولي و العلاقات الدولية ككل تبين لنا أن عاملي القوة و المصالح الإستراتجية العليا كانتا دائما  هما الفاعلين الأساسيين في توجيه النظام الدولي و سير العلاقات الدولية ككل .

 

شهدت نهاية القرن العشرين العديد من التغيرات على الساحة الجيوبوليتكية و الجيواقتصادية  العالمية،حيث أن سمة التكتل و الاندماج الاقتصادي  أصبحت من أهم السمات التي تسعى دول العالم  إلى تحقيقها في إطار يطغى عليه المصالح.

 

ففي ظل التوجهات الإستراتجية الجديدة لما بعد الحرب الباردة شهدت منطقة المغرب العربي , منطقة شمال إفريقيا تجاذبات و صراعات بين مطامح الولايات المتحدة الأميركية  و الاتحاد الأوروبي – خاصة فرنسا- و محاولة كل منها تشكيل النظام الإقليمي لهذه المنطقة الذي يخدم مصالحها الجيواستراتجية.

 

يظهر تفاعل الاتحاد الأوروبي مع المتغيرات  الداخلية والخارجية من خلال التكيف بواسطة عدة عمليات كان من أبرزها مسار برشلونة 1995 ، أين عرفت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و الدول المغاربية تطورات هامة و هذا كله في إطار محاولة أوروبا لمواجهة الولايات المتحدة الأميركية  لإيجاد موطئ قدم فاعل  لها في المجتمع الدولي و الهيكل العالمي بعد أن تأكد لها ضعف ، غياب و تهميش دورها في التأثير على مجريات الأحداث العالمية.

 

وباعتبار أن منطقة المغرب العربي هي اختصاص تاريخي و تقليدي خاضع للسيطرة الأوربية في إطار التقسيم العالمي للأدوار بين القوى الكبرى نجد أن أوروبا بمفهومها الجديد –الاتحاد الأوروبي- تسعى دائما لإخضاع هذه المنطقة لنفوذها.

 

 

من أجل تحليل الموضوع فمن الضروري التطرق إلى مجموعة من النقاط المنهجية التي تساعدنا في التحليل.

الفرضيات: -         جو التنافس الدولي و الصراع الجيوبوليتيكي الأميركي- الأوروبي على منطقة شمال إفريقيا أدى بأوروبا إلى تشكيل الإقليم ألمغاربي بمفهوم الإقليمية التقليدية. -         فكرة المغرب العربي جاءت لامتصاص التوترات القادمة من جنوب المتوسط. -         إنشاء أوروبا لمنطقة المغرب العربي هو لمواجهة مشروع الشرق الأوسط الكبير. -         المغرب العربي هو فكرة فرنسية و ليس أأااييتأوروبية. -         المغرب العربي هومثل منطقة أواسيا  بالنسبة لأوروبا. -         أن منطقة المغرب العربي لم تكن موجودة و إنما أوجدتها أوروبا في إطار إستراتجيتها التوسعية.   من أجل تحليل الموضوع بطريقة علمية يجب التطرق إلى الإطار النظري لأن الجانب النظري هو العماد الأساسي للتحليل  السياسي.   في البداية يمكن التطرق إلى نظرية المؤرخ الفرنسي Fernand brandel، صاحب مدرسة الحوليات التاريخية الذي اعتبر أن المنطقة المتوسطية تشكل إطارا جيوحضاريا يجب الاستفادة منه في علاقات التعاون و التبادل بين أوروبا و الوطن العربي وهو ما دفع بفرنسا إلى إحكام سيطرتها على منطقة شمال إفريقيا.   كما أنه لا يمكننا إغفال دور النظرية الواقعية بمختلف اتجاهاتها، فالعلاقات الدولية هي صراع على القوة و المصلحة  فلطالما سعت أوروبا إلى توسيع مناطق نفوذها و الحصول على المزيد من القوة من أجل تحقيق مصلحتها.   النظرية الوظيفية بشقها التقليدي و الجديد هي حاضرة في إطار العلاقات بين أوروبا و المغرب العربي، فمفهوم الانتشار RAMIFICATIONالذي طرحه DAVID MITRANY  و مفهوم SPILL OVER  الذي طرحه ERNEST HAAS  لم يعد يشمل فقط الاتحاد الأوروبي و التكامل بين قطاعاته  الاقتصادية و السياسية  وإنما توسع و أصبح يشمل العامل الجغرافي و ضرورة توسيع الرؤية التكاملية الأوروبية باعتبار أن منطقة المغرب العربي هي امتداد جغرافي ومنطقة نفوذ طبيعية لها.   كذلك نظرية الدور و لاسيما بالنسبة لفرنسا التي تطمح للعب دور القيادة الإقليميةREGIONAL LAEDERSHIP  و ذلك بالنظر إلى ما تمتلكه من مقومات عسكرية، سياسية، اقتصادية             و تاريخية. بالإضافة إلى نظرية التبعية  و ما لها من دور كبير في تفسير العلاقات بين الشمال و الجنوب لا سيما بين الدول المغاربية و أوروبا باعتبار أن الدول المشكلة للمغرب العربي كانت كلها تحت الاستعمار الأوروبي-خاصة الاستعمار الفرنسي. تنطلق محددات التصور الأوروبي من ثلاثة منطلقات أساسية. -         جغرافية:عامل القرابة الجغرافية بين أوروبا و دول المغرب العربي -14كم بين المغرب  واسبانيا و تقابل سواحل فرنسا،ايطاليا و مالطا مع الجزائر،تونس وليبيا. -         تاريخية: يمكن تلخيصه في الحروب المختلفة- الحروب الصليبية الدولة العثمانية و صولا إلى حرب التحرير الجزائرية-. -         إستراتجية : وهي أن منطقة المغرب العربي تشكل الواجهة الجنوبية لأوروبا و منطقة نفوذ طبيعية لها، و المغرب العربي هو منطقة أواسيا بالنسبة لأوروبا ،حيث أن أوروبا ترى أن السيطرة على المغرب العربي هو مفتاح لمواجهة مشروع الشرق الأوسط الكبير،أو بالأحرى هو قفل استراتيجي. لما نعود إلى التاريخ نجد أن الدول المشكلة لاتحاد المغرب العربي كانت كلها تحت الاستعمار الأوروبي و خاصة الاستعمار الفرنسي  ومن هذا المنطلق يمكن القول أن الدول المغربية هي في تبعية كاملة لأوروبا فيما يخص التصورات الأوروبية لهذه المنطقة،ففي معاهدة روما 1957 في الجزء الرابع عشر منها تسمح بتنظيم العلاقة مع المستعمرات القديمة في إطار سياسة الجوار وذلك من أجل محافظة أوروبا على نفوذها، لكن نذكر هنا أن موريتانيا لم تكن تصنف مع دول المغرب العربي وشمال إفريقيا وإنما قد أدرجت ضمن مجموعة ACP.Africa Caribbean Pacific.   نعود لفكرة إنشاء المغرب العربي بالرغم من أن الفكرة قديمة مثلما طرحها مثلا علي باشا في 1898  إلا أن المحطة التاريخية الأساسية هي سنة 1958 و مؤتمر طبنجة-بعد سنة من معاهدة روما له دلالات كثيرة- إلا أن حكومات الدول المغاربية لم تستطع تجسيد بنوده على أرض الواقع وبالتالي فان هذا المشروع قد ولد ميتا، وهو عبارة عن أيقونة فارغة.   و في المقابل نجد أن الجماعة الاقتصادية الأوروبية أرادت أن تصمن مساحة أكبر لهذا الكيان وأن تضمن أسواق لسلعها و هذا شيء طبيعي في الرأسمالية و بالتالي المنطقة القريبة و التي تساعد مفهمو التوسع الأوروبي هي منطقة النفوذ التاريخي وهي المغرب العربي و شمال إفريقيا،فالاتحاد الأوروبي من أجل تسهيل تعاملاته مع دول هذه المنطقة يفضل أن تكون دول في إطار منظمة موحدة- اتحاد مغاربي- حتى لا يضطر الاتحاد الأوروبي للتعامل مع كل دولة على حدى في إطار اتفاقيات ثنائية ، لكن هناك من يرى أنه من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يتعامل مع كل دولة على حدى من أجل تسهيل التعاملات و الحصول على تنازلات أكثر قد لا يحصل عليها إذا تفاوض مع كتلة موحدة، لأن مغرب عربي موحد يشكل كتلة جيوبوليتكية قوية يمكنها الانتقال من نمط النظام التابع المتأثر إلى نمط النظام المستقل المؤثر.   ولكن من جهة أخرى فان أوروبا لها مصلحة كبيرة في تشكيل مغرب عربي موحد و التعامل معه بمنطق الشراكة الحقيقة مما يساعدها على تعزيز تواجدها في المنطقة  من أجل مواجهة الولايات المتحدة الأميركية، لكن التناقض هو أن أوروبا إذا أوجدت مغرب عربي فبالضرورة سيكون  مغرب عربي إسلامي و هذا ما  يمثل خطر قادم من الجنوب إذا أخذنا القضية في بعدها الحضاري على عكس وجود شمال إفريقيا مسيحي ،إلا أن أوروبا في سعيها لخلق منطقة نفوذ وولاء في شمال إفريقيا تفضل وجود كتلة مغاربية موحدة و ذلك بنظرة وظيفية فاعتمادا على  تعريف E.HAASللتكامل بقوله " التكامل هو العملية التي تضمن انتقال الولاء لمركز دولي جديد تكون لمؤسساته سلطات فوق قومية تتجاوز الدول الأعضاء "،هذا يعني أن العملية التكاملية بين أوروبا و المغرب العربي سوف تؤدي إلى القضاء على سيادة الدول المغاربية.   كما أن أوروبا و في سعيها لمواجهة مشروع الشرق الأوسط الكبير و مواجهة مخططات الولايات المتحدة الأميركية في منطقة شمال إفريقيا خاصة بعد إقصاء أوروبا من الشرق الأوسط ،وفي هذا السياق يرى Robert Kagan  في كتابه paradise and power:America and Europe  in the new world order.يشرح أزمة العلاقات بين أوروبا و الولايات المتحدة الأميركية   و يعترف بأن التوزيع العالمي للأدوار على مسرح السياسة العالمية ترك للولايات المتحدة الأميركية مهمة المطبخ و إعداد العشاء و لأوروبا مهمة غسل الأطباق و تنظيف الطاولة،"ويعتقد بأن المواقف الأوروبية على الساحة الدولية، و التي تفضل العمل بالوسائل السلمية و من خلالالأمم المتحدة وبالاستناد إلى الشرعية الدولية، هي مواقف تعكس سيكولوجية الضعف فالرجل الضعيفالمسلح بسكين صغير لا يجرؤ على مواجهة نمر مطلق السراح في الغابة، ويفضل سياسة الاختباءوالتخفي طلبا للسلامة ، بينما الرجل المسلح بصاروخ لن يتردد في المواجهة،  ويخلص kaganإلى أنالعالم الذي صنعته أمريكا وتحاول أن تصنعه الآن ليس وليد أحداث الحادي عشر سبتمبر 2001 وأن هذه الأحداث لم تفعل سوى إعادة الولايات المتحدة إلى نفسها  وإلى روحها، و بالتالي لم يعد أمام أوروبا سوى أن تتأقلم مع منطلق الهيمنة الأمريكية المنفرد على العالم، وتقوم بما يتعين عليها أن تقوم به وتتحمل نصيبها إذا أرادت أن تحصل على نصيب من الغنائم ليس بوصفها لاعبا مستقلا، و إنما بوصفهاجزءا من غرب تقوده الولايات المتحدة، هذا إذا بقي من الغرب شيء .   فالولايات المتحدة الأميركية في إطار إستراتجيتها العالمية الشاملة  قسمت العالم إلى مناطق إقليمية و هذا ما ظهر من أيضا من خلال" مشروع القرن الأميركي الجديد"  PROJECT FOR A NEW  AMERICAN CENTURY .PNAC.، وكذلك من خلال وثيقة "إستراتجية الأمن القومي" في 2006 التي بدأت ملامحها تظهر من خلال علاقات التعاون بين الولايات المتحدة الأميركية  والدول المغاربية،هذا و بالإضافة إلى فكرة الدولة الحاجز بتعبيرjean Christoph Rufin  أو الدولة المحورية بتعبير Paul Kennedy  و التي هي دولة من الجنوب تقع على  خط تماس مباشر مع الشمال- حالة الدول المغاربية حيث رشحت الجزائر للقيام بهذا الدور.   وبناءا على ماسبق نلاحظ أن منطقة المغرب العربي هي لعبة في يد الغرب و هي في دائرة المجال الحيوي بالنسبة لأوروبا و الولايات المتحدة الأميركية وفي ظل هذا التنازع بينهما يمكن طرح السؤال التالي هل أن المواجهة الخفية بين أوروبا و الولايات المتحدة الأميركية  يمكن أن تدفع الدول المغاربية إلى الاتحاد؟.   كان لفرنسا دور كبير في منطقة المغرب العربي باعتبارها استعمرت أغلب دول المنطقة -الجزائر، تونس و المغرب.سوف لن نخو ض في الجانب التاريخي للتواجد الفرنسي في المنطقة العربية الذي بدأ حسب البعض في 1515 وهي المعاهدة التي أبرمها سليمان القانوني و فرانسوا الأول ملك فرنسا التي منحت لفرنسا عدة امتيازات تتعلق معظمها بحرية الملاحة و التجارة للفرنسيين في الموانئ العثمانية، وخلال القرن التاسع عشر تمكنت فرنسا من اكتساح أجزاء مهمة من الوطن العربي منها الجزائر في 1830 و تونس 1882 تحت الحماية بالإضافة إلى المغرب 1912،وبعد خروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر سنة 1962 سعت فرنسا إلى تجسيد استعمار من نوع جديد في إطار علاقات تبعية شاملة  وهذا ما يؤكده مشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي طرحه ساركوزي من أجل استمرارية فرنسا كقوة إقليمية.    وبالتالي لما نقول أوروبا قامت بتكوين المغرب العربي يجب أن نعلم أن أوروبا أو بالأحرى الاتحاد الأوروبي و بالرغم من أنه موحد إلا أن هناك عدة صراعات داخلية بين أعضاءه أهمها بين ألمانيا و فرنسا  من جهة  وانجلترا و الاتحاد الأوروبي ككل من جهة أخرى و هذا ما يطرح سؤال أخر  وهو هل بريطانيا أوروبية؟.   إذا كان لفرنسا نفوذ كبير في منطقة المغرب العربي و بإمكانها الـتأثير على دوله هل هذا يعني أن ألمانيا و انجلترا و ايطاليا واسبانيا سيقبلون بهذا و يتركون لفرنسا الحرية الكاملة لتنفيذ مخططاتها بعيدا عن النظرة الأوربية التي اتفقوا عليها في إطار الاتحاد الأوروبي ، انطلاقا من المفهوم الاستعماري الذي يرفض وجود دولة قوية في المغرب العربي فما بالك  بوجود كتلة مغاربية موحدة،أما الإستراتيجية الثانية فتعتمد على المنظور البراغماتي النفعي الذي يسعى الى إقامة شراكة فعلية مع الدول المغاربية خاصة الجزائر والمغرب من حيث أن الجزائر من أهم المصدرين للغاز والنفط في العالم والمغرب من أهم المنتجين والمصدرين للفوسفات على المستوى العالمي كذلك،وبتحليل هاتين الإستراتيجيتين نجد أن الدول الاستعمارية في المنطقة سابقا هي دول جنوب أوروبا فرنسا، إيطاليا وإسبانيا ، وأن الدول المتحمسة للشراكة مع الدول المغاربية هي أيضا دول جنوب أوروبا، وبسبب أن الهيمنة الاستعمارية الفرنسية لم تكن منفردة على الساحة المغاربية فقد كان لوجود إسبانيا دورا في تعقيد المسألة أكثر وحتى بعد مغادرة الاستعمار فقد مارست كل من فرنسا وإسبانيا سياسات متعددة الأشكال ﺑﻬدف إعادة ترتيب أوضاعها في المنطقة ولكل دولة نظرتها الخاصة بها تجاه المنطقة.   كما أن القول بأن  المغرب الجغرافي قد تم تشكيله من طرف أوروبا هو تجسيد وتكريس لضعف المنطقة المغاربية في مقابل تكريس النظرة الاستعلائية الأوروبية و تجسيد القوة الأوروبية،وهذا يعني أن المغرب الجغرافي مصيره ليس بيده و إنما بيد أوروبا التي صنعته وبالتالي فانالمغرب العربي هو مغرب أوروبي .     ولكن هناك من يرى أن المغرب لأصلة له بأوروبا، فلما جاء العرب إلى المغرب كان انتشار لغتهم به مسايرا لجنودهم وكان لذيوع حضارتهم بين البربر نفس السرعة التي كانت لفتوحهم،قال اغسال "هذا القطر الذي تقاتل عليه الشرق و الغرب و الذي ترك به كل طابعه، و الذي اختلط فيه الرومان و الروم ليغرسوا به المسيحية،أصبح من هذا الحين-يعني الفتح العربي-كله شرقيا"، وهذه شهادة ندفع بها وجوه المتفقهين المتطفلين على التاريخ الزاعمين أن الجزائر و بقية افريقية الشمالية وطن غربي لا صلة له بالشرق أصلا"[1].   فالقول بأن المغرب هو فكرة أوروبية هي فكرة فيها الكثير من التظليل و التغليط خاصة من الناحية التاريخية، وهي تكرس النظرة الأوربية و طموحها في هذه المنطقة -مثلما تدعيه المملكة المغربية تجاه الصحراء الغربية-، وبالتالي فان المغرب الأوروبي هو نظرة إستراتجية من طرف أوروبا من أجل تحقيق  مجموعة من المصالح في إطار نظرة واقعية حددتها الظروف الداخلية-داخل القارة الأوروبية خاصة التاريخية منها- و الظروف الخارجية التي تدخل في إطار الصراع الدولي على المناطق الجيوبوليتكية.و بالتالي تشكيل أوروبا للمغرب العربي هو في إطار فرض التعاون و الشراكة على دوله لتحضيرهم لمشروع أوسعأومغرب جيوبوليتيكي أوسع وهو مشروع الاتحاد من أجل المتوسط من أجل تسهيل العملية و حماية أوروبا من مختلف المخاطر والتهديدات التي تتوقعها من هذه المنطقة في ظل المنافسة الأميركية على المنطقة.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  

 

 

 

1-مبارك الميلي، تاريخ الجزائر في القديم و الحديث،ج.2،(الجزائر:دار الكتاب العربي،2007)،ص ص.507.506.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق