]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعظيم سلام من شعب مصر للجيش والشرطة

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 12:35:22
  • تقييم المقالة:

 

بقلم الكاتب : مـحـمد شــوارب لم ولن يرد ويخذل الله دعاء هؤلاء أبداً، هذه المرأة العجوز، وهذا الشّيْب، وهذا الطفل والطفلة والمظلومين بحفظ وسلامة أمن هذا الوطن. عشنا وتعايشنا مع أهالينا محترمين، نحترم الكبير والصغير، وعلمونا أهالينا كيف نحترم الغير، أخذنا الثقة والإحترام من أهالينا، لكي نحترم الأهل والجيران. بل نحترم مؤسسات بلادنا، نحترم جيش وشرطة بلادنا. نحترم القانون ولا نسوء له. هكذا تربينا وتعلمنا أن الوطنية، هي أن تحب وطنك بإخلاص وأمانة وصدق. أن تعطي لوطنك على قدر إستطاعتك. وذلك حتي تعيش آمن مطمئن. إن جيشنا المصري الأصيل ليس مجرد أداة للحروب، بل هو مؤسسة وطنية عريقة، مؤسسة تنموية تعيش مع المجتمع وتندمج معه محققة بذلك إندماج وطني يحفظ من الخارج والداخل. وهذا ما فعله جيشنا العظيم في ثورة 25 يناير. قام بتحقيق المطالب الشعبية، وقام بتطهير الفساد، والانتقال بمصر إلى مرحلة الديموقراطية. لا أحد ينكر ما قامت به قواتنا المسلحة العظيمة من معارك خاضتها  على مر التاريخ من الملك الفرعوني نارمر حتى ثورة 25 يناير، ولا يفوتني حرب 73 المجيدة التي رفعت رأس كل مصري، بل عربي.  ولا ننسى.. ويجب أن نعي ونفهم تماماً كلمات الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، حينما قال: هم خير أجناد الأرض، وأهل مصر هم في رباط إلى يوم الدين. ما أحلى وأعظم وأشرف من هذه الكلمات. نعم يجب أن يفخر كل مصري، بل كل عربي بهذا الجيش الأصيل. ولن أنسى قول المارشال الفرنسي مارمون عندما تولى القيادة في حرب القرم.. وقال لا ترسلوا لي فرقة تركية، ولكن ارسلوا لي كتيبة مصرية. ما أروع هذه الشهادات والأقاويل التي قيلت عن هذا الجيش العظيم الذي يجب أن يحترم ولا يهان في أي وقت وزمان. هذا جيش لن ينساه التاريخ مدى الحياة، وهذا الجيش الذي وجد على الأرض هو الوحيد القادر على مواجهة أعداء الله، ذاك العدو الصهيوني الغاشم. فل تعلمي وتتعلمي يا حماس أنت وهذه الجماعات الجهادية التي تسكن سيناء، هذا جيش مصر وجد كي يحافظ على أمن وسلامة مصر، بل المنطقة العربية. راجعوا أنفسكم نحن أمة واحدة، هدفنا هو محاربة أعداء الإسلام، وليس محاربة أمن مصر. ولا يفوتني رجال الشرطة المخلصين الأمناء الذين ضحوا من أجل سلامة وأمن هذا البلد، وجهودهم المبذولة ليلاً نهاراً. إن هؤلاء الرجال واجبهم كبير ونحن معهم وندعمهم في نشر الأمن والطمأنينة في ربوع بلادنا. فهم القادرون على حماية الوطن في الداخل من هؤلاء السفلة المنحطين، الخونة، الأرهابيين الذين حرقوا أقسام الشرطة ومؤسسات البلد. الذين عذبوا وحرقوا وقتلوا، أقول لهم لن ينسى المصريون والتاريخ ما فعلتموه في بلادنا. ومن هنا أشد على أيدي رجال الجيش والشرطة الشرفاء.. الله معكم.. متى كنتم وأين سرتم. أقول لكم سيروا على بركة الله في حفظ الأمن والأمان، فهذا تفويض من الشعب المصري الأصيل لكم. أنتم الوحيدون القادرون على حماية هذا الوطن بعد الله عز وجل. سيروا متوكلين على الله، نحن الشعب الأصيل وراءكم.  حماك الله يا مصر بقلم: محمد شوارب كاتب حر mohsay64@gmail.com 

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق