]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لست من الإخوان ... ولكن !!!!! ؟؟؟؟؟؟

بواسطة: ميمي جادو  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 11:18:33
  • تقييم المقالة:
لست من الإخوان ... ولكن!! ؟؟ بقلم:د. أميمة منير جادو Omaima_gado@hotmail.com باحث وأستاذ أكاديمي


بداية أعرف أن مقالي طويل فلا تقرؤونه ،لقد كتبته لذاتي على سبيل الفضفضة ،وأعرف أنه ربما يستفز البعض ويثير غضبهم وحقدهم ، لكنها كلمة حق أردت إعلانها وليكن ما يكون من تداعيات
بداية 
أعترف لكم لم تشغلني بعض الاهتمامات التي تشغل غيري لا من قريب ولا من بعيد ،إذ لم تقع في دائرة ميولي ورغباتي وطموحاتي مثل السياسة والمناصب الإدارية والشأن الكروي ،لذا كنت أعتذر عادة لمن يدعوني لمنصب ما سواء أكان سياسيا أو إداريا .
كنت دوما انتصر لميولي واهتماماتي منذ الصغر وكنت أرى في نفسي أني مهيأة لمشروع مبدع ما ، في مجال الكلمة أو الفن التشكيلي .
كما كرهت كل ما هو روتيني يدعو للملل لأني أحب التجدد وهذا قدر كل مبدع.
كانت هذه إرهاصة لابد منها لا لتبرير ما يلي أو لأدفع عن ذاتي تهمة ما لأني أشرف بهذا الاتهام .
أقول هذا من باب الإنصاف والموضوعية و( رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه) وأحسب أني أعرف قدر نفسي (بسكون الدال وبفتحها أيضاً
وأبدأ بالثانية بفتح الدال :
قَدَري جعلني رغما عني لا أنتمي لأي من الأحزاب السياسية ولا الدينية ولا الطائفية مطلقاً ،وأما (قَدْري) بسكون الدال فأنا مجرد إنسانة مواطنة مسلمة مصرية عربية ،وأعتز بذلك .
لذا أعلنها جهرا وأعترف أني لست إخوانية ولا أنتمي لحزب الإخوان المسلمين ، هذا الاتهام الذي لم أحظ بشرفه بعد .
هذا الاتهام الضمني أو المعلن الذي يوجهه لي دوما أصدقائي والعامة عقب إبداء رأيي في أي حوار سلمي مع أي من هؤلاء الحزبيين والمثقفين وحتى البسطاء من عامة الشعب الذين لا يفرقون بين الخطاب الإسلامي وغيره.
كما أعترف أني لا أبرئ نفسي من هذا الاتهام لأنه (سُبَّة)لكني لست إخوانية وأكرر بمعنى (أني لم أنل هذا الشرف بعد بل لا أستحقه ).
فالانتماء للإخوان المسلمين والانتماء للسلفيين وحماس وفتح وغيرهم بالنسبة لي شخصياً شرف لم أحظ به بعد ،بل لست مؤهلة له وإن كان في دائرة التمني
فالإخوان المسلمون والسلفيون ممن تعاملت معهم ومن خبرتي الشخصية الخاصة أناس نورانيون طيبون على درجة من الخلق الرفيع وكرم المعاملة ونبل السلوك وتسامح المؤمنين ودودين محبين هادئين الطباع دمثي الأخلاق يتبعون قول الرسول (ص )" ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
أعرف عنهم الصدق لا عكسه كما يدعى عليهم ، وأعرف عنهم غض البصر لا التحرش ، وأعرف عنهم طهر القلب واللسان يتبعون سنة رسول الله (ص) لم يكن لعانا ولا فحاشا ولا بذيء اللسان ، أعرف كظمهم الغيظ (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) وليسوا باردين كما يسبونهم ، أعرف جهادهم في سبيل الله لذي كان يزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات غير خاشين في الحق لومة لائم ،يقولونها في وجه سلطان جائر،فالسجن عندهم علامة فخر ورمز شرف ونبل وإيمان حقيقي وليسوا أدعياء متاجرين بالدين كما يشاع عنهم من أعداء الإسلام والمنافقين والعلمانيين والملحدين ، إنهم يدافعون عن قضية عظمى نابعة من إيمان حقيقي بالله ورسالته وإحياء خلافته ودفاعا عن حرية الإنسان وكرامته وإنسانيته فوق الأرض وإعلاء كلمة الحق ورسالة التوحيد كمبدأ وعمل .
فمن أنا لأكون منهم أو أنتمي إليهم هيهات هيهات ..أنا التي مازلت أحاول وأحبو على طريق النور والهداية وأتمنى أن ينعم الله علي بها وأنتم جميعا ,
أنا مجرد نقطة في بحرهم ،رضيع يحبو إلى حجورهم ، نعم أعترف وأكرر هيهات هيهات 
أكرر لست إخوانية ولا سلفية لأن (هذا شرف لم أستحقه بعد) ........لكن أتمنى أن أستحقه في يوم ما ...وهذه ليست عبارتي بل هي مطبوعة في ذاكرتي استعرتها من رجل فاضل ومناضل كريم وشاعر عظيم لم تجذبه الأضواء ولم يسع إليها ويعرفه المقربون منه –رحمه الله- هو الدكتور الجليل والشاعر المفوه محمود خليفة غانم الذي لو أنصفوا لمنحوه إمارة الشعر الإسلامي بعد شوقي ،لكنه مات مغبونا من القربى والدولة معا رحمه الله رحمة واسعة .
رحل أستاذ الشعراء وبقيت كلمته في نفسي لا أنساها ، رحل عالم اللغة العربية الذي طالما دافع عنها وحماها وكان يربو بنفسه فوق المناصب وتقبيل الأيادي ويشدو بعيدا عن منصات الحكومة عزيز النفس غير متسول لشهرة يستحقها ولا متدني ،وكان ديوانه الوحيد الذي طبعه على نفقته الخاصة قصيدة مطولة شهيرة هي مناجاة إلى الله من داخل زنزانة معتقل وقد أهداه إلي ( خذني إليك)،ووعدني أن يجمع لي أشعاره المخطوطة لعلي أشرف بنشر بعضها لكن لم يمهله القدر فقد عاجلته المنية قبل أن أحصل عليها وسعينا نحن مريدينه للحصول عليها من أسرته لكن لم ننجح للأسف .
وسافرت أنا بعدها وانقطعت الأخبار .
لا أنسى كيف تأثرت كثيرا حد البكاء وأنا أستمع لبعض مقاطع مطولته (خذني إليك) في مناجاته لله ...تأثرت حد البكاء وكنا برابطة الأدب الإسلاميبالقاهرة التي شرفت بالعضوية فيها ،وسألته يومها رحمه الله :" هل حضرتك من الإخوان"؟
نظر نحوي بكل أسف وعزة وكبرياء ولا أنسى أبدا هذه النظرة ، وقال بفخر واعتزاز بقامته المديدة في عالم الشعر الإسلامي :" هذا شرف لم أنله بعد" .
أدهشني رده والله يعلم بصدق الرواية وشهود العيان ، ما توقعت منه هذه الإجابة ،ولا عرفت لأي حزب إسلامي ينتمي أو لعله كان مثلي مجرد مسلم يعتز بدينه ويذود عنه .
مازلت أتذكر وأستحضر الرجل بنضاله بكلماته بتهذيبه الجم وجملته المطبوعة في ذاكرتي (هذا شرف لم أنله بعد )
هذه القامة ..هذا الرجل النبيل ...هذا الإنسان الرائع ذو السيرة العطرة ...هذا المناضل الشاعر والعلامة المربي عزيز السمعة والصفات ...هذا العملاق د محمود خليفة غانم يعترف بكل فخر وثقة " هذا شرف لم أنله بعد "
وقد أخذوه ظلما لغياهب المعتقلات مع من كبلوهم بالأغلال من الإخوان المسلمين الشرفاء ، ربما لرفقته بعضهم ، أو لدفاعه عن الإسلام حين صار الإسلام تهمة ، وعقيدته ضلال لدى المنافقين والعملاء والخونة من المسلمين أنفسهم.
وسيق إلى المعتقل وكتب قصيدته ومطولته الشهيرة في رسالة إلى الله :" خذني إليك لعل نارك ارحم .....إلخ "
وعذرا إن كنت لا أحفظ شيئا من أبياته ،وتاه الديوان مع بقية الكتب التي لخبطها العمال عند نقل مكتبتي من مكان لغيره .ومازلت أبحث عنه. وأعود أقول إذا كان الشاعر المؤمن العملاق المظلوم يعترف بكل فخر حين سئل عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين :
(هذا شرف لم أنله بعد ) وأنا من أصغر تلامذته ومريديه ، فكيف لي وأنَّى لي بالجرأة التي أعلن فيها أني أنتمي للإخوان أو السلفيين ؟؟
أردد عبارة د محمود خليفة غانم رحمه الله : (هذا شرف لم أنله بعد ) بل لا أستحقه بعد ..وهيهات هيهات .
تلك كانت إرهاصة لابد منها :
أما بعد ...و أستميحكم عذرا في الإطالة ولها أسبابها ..
وهذه أيضاً تابعة للإرهاصة السابقة ، أما الموضوع الذي أثارني واستفزني فعلا هو هذا الكم وهذا الحقد والكره والسب والقذف واللعن على الإخوان والسلفيين وكم هذه الشائعات التي يروجونها وتلفيق التهم الباطلة والافتراءات وتزييف الحقائق من أعداء الدين ومن العملاء القذرين السفلة والعلمانيين الملحدين والمنتفعين المرتزقة ومن الجهلاء والخونة من أعداء الوطن والذين يسمون أنفسهم بالمثقفين واللبراليين وجبهة الإنقاذ و... ,و...... وهلم جرا 
أسماء لامعة ومقدمو برامج مزيفة مضللة ، هؤلاء الذين يبترون النص ويجتزئونه من بين سياقه العام ومناسبته مفسرين إياه على أهوائهم ، أو يحملون معناه أكثر مما يحتمل أو يرمونه باشتباه القول أو يلوون اذرع الحقيقة مستغلين إمكاناتهم الثقافية و والمادية ومكانتهم الأدبية أو مواقعهم الإعلامية في خلق الإشاعات وزرعها في نفوس البسطاء والعامة من الأميين ومحدودي التعليم ،والدخل المضارين من النظام السابق وليس الحالي والذي ترك تركة ثقيلة من الديون المتراكمة على الدولة وكم هائل من الفساد الإداري والأخلاقي ،إن معظم هؤلاء الضالين المضللين ينفثون سمومهم في معسول القول للعبارات الرنانة الجوفاء التي لا يمارسونها هم أنفسهم لأنهم مصابون بهوس الشهرة وسعار الكسب اللامشروع وازدواجية الشخصية ، إنهم يقولون ما لا يفعلون ويسقطونه من نفوسهم المريضة على شخص الرئيس والإخوان والأمثلة كثيرة في البرامج لمن لديه رؤية وتحليل صحيح للأمور .
لذا يطرح السؤال نفسه كم من جماهير الشعب الكادح والمظلوم والأمي لديه هذه الرؤية لينجو من فخ التجهيل ومؤامرات تزييف الوعي بقصد حرب الإسلام من الخارج والداخل ؟ للأسف الشعوب النامية أغلبها صناعة إعلامية ضمن مخطط المشروع الصهيوني الأمريكي العولمي الكبير .
هذا المشروع الذي يشتري أعوانه في الدول النامية من رجال الأعمال الذين بدورهم يشترون المؤسسات الكبرى ومن بينها بعض مؤسسات التعليم الخاص والقنوات الفضائية والشركات وهم بدورهم ونفوذهم يشترون العاملين لديهم في تلك المؤسسات ليؤدي كل دوره المرسوم وفق أهداف موضوعة مسبقاُ.
كلها للأسف تصب في مصلحة المشروع الصهيوني الكبير في محاربة المشروع الإسلامي العربي .
كم من الشعب البسيط يفهم هذا ؟ 
بل من يقنعه بهذا ؟
إن أعداء الرئيس المنتخب والإخوان والسلفيين في حقيقة الأمر هم أعداء الإسلام ، وإن المحاربين لهم يمكن تقسيمهم إلى فئات مثل :
1- أعداء الدين بحد ذاته اللا أخلاقيين من العلمانيين والليبراليين
2-الذين يخشون على مهنتهم من تطبيق الشريعة مثل أهل الرقص والفن الهابط
3- أصحاب المكاسب في عهد النظام البائد
4-أصحاب النفوذ والثروات من اللصوص والخونة
5-بعض الإعلاميين المرتزقة من أصحاب القنوات الهدامة للدين 
6- الطامعون في السلطة الذين يوهمون البعض بأنهم من الوطنيين الشرفاء.

وبتحليل بسيط للأحداث منذ تولي د مرسي الحكم نجدهم جميعا أعلنوا الحرب بتضامن غير معلن بداية ثم معلن وسافر .
لقد حارب عدد كبير للوصول للسلطة طامعا في الكرسي وليس من أجل الشعب أو الوطن كما يدعون .
والرئيس حالة خاصة جدا حيث لم يطمع في سلطة بداية ولم يرشح نفسه لها وإنما آلت إليه فيما بعد تفصيل القوانين التي حالت دون تعيين المرشحين الأصليين من الإخوان المسلمين .والأسماء معروفة والتاريخ يمكن قراءته في موضع آخر .
والسؤال الذي غاب عن الأذهان : لماذا نجح الإخوان المسلمون عموما في الوصول للسلطة ولأول مرة في مصر بشرعية ديمقراطية وانتخابات حرة نزيهة ؟ لماذا حققوا ذلك وكيف ؟
الإجابة ببساطة : بالشعبية التي حققوها منذ فترة طويلة في محاولات جهادية كانت تجهض دائما في العهد البائن ؟
لقد قدم الإخوان خدمات كثيرة للشعب فيما قبل تولي السلطة واستحوذوا على ثقة الشعب وحبهم واحترامهم مما هيأهم ليصبحوا ولاة الأمر لبعث خلافة إسلامية جديدة .
ونذكر على سبيل المثال دورهم البارز في أكثر النقابات أهمية في مصر مثل الأطباء والصيدلة والهندسة والمحاماة وغيرها ,,
تاريخهم الجهادي معروف يمكن الرجوع إليه بالوثائق منذ الإمام حسن البنا رحمة الله عليه وخلفائه من بعده ..ومنذ تقويض النظام الناصري ومن بعده الساداتي والمخلوع لدورهم ونشاطهم وقوتهم ومرجعيتهم الإسلامية والدعاوي المضللة بأنهم جماعة سياسية تتاجر بالدين وليس لأنهم يجاهدون في سبيل الله 
، وأعود لمقالي السابق فيما يتعلق بالحرب على الرئيس منذ أول يوم تولى الحكم وبداية إثارة الفتن والشائعات وتصيد الأخطاء وإلقاء الاتهامات واختلاق الأزمات وإشعال نار الفتن، لتضليل الشعب ، والضحية هو الشعب وهو الوطن .مصر .نافذة الشرق.
أثار أعداؤه بأنه هارب من السجن ، واتضح أنه أدخل فيه ظلما بلا محاكمة كأنه يوسف الصديق بعث من جديد مع الفارق ، لكن ليعز الله من يشاء ويذل من يشاء وبيده ملكوت كل شيء ، فكيف رفع د مرسي؟ وأي ذل ناله حسني؟بعد العز والجاه والسلطان والطغيان ؟ هذا مصير فرعون بعد أن أنجى الله موسى وقومه .
وهذا مصير يوسف الصديق بعدما ألقي في غياهب الجب طفلا والسجن شابا ؟ فملكه الله خزائن مصر لأمانته والقصة معروفة ..
فهل لا يعي أحدنا الدرس المستفاد من عبر التاريخ وقدرة الله عز وجل ؟
نعم يعز الله من يشاء ويذل من يشاء في أسفل سافلين ، أين ذهب اللص الفاجر وأعوانه أين ذهب بجبروته وطغيانه ؟كيف ضيع تاريخه ؟ أين حاشيته وخدامه أين كل الأسماء اللامعة في عهده ؟ في الركن المظلم لمزبلة التاريخ قبل السجون؟ في المنفى الاختياري بعدما هرب بعضهم بالأموال المنهوبة من قوت الشعب وعرقه .. ومن دمه ولقمة عيشه .. من أحلامه البسيطة ...
هكذا قالت السماء كلمتها ، إنها أقدار مقدرة ،
كما قال الشاعر 
كتبت علينا خطى مشيناها.... ومن كتبت عليه خطى مشاها .. 
كله بقدر من الله تعالى ، ولا ينكر القدر إلا عاصي أو كافر ...
فعلى الباغي دارت الدوائر ..... 
أين ذهب حسني ؟ ولأين رفع مرسي ؟
إن الله على كل شيء قدير ، هكذا رفعه الله ليصلح في الأرض لكن شأنه شأن كل مصلح يقابله الفاسدين بالرفض والعداء ويشهرون أسلحتهم من كل صوب وحدب ، وبكل الأساليب المباحة والمستباحة تحت زعم مصلحة الوطن ومصلحة الشعب ، والإتجار بالشعارات المزيفة لتزييف وعي جماهير البسطاء .
إن المال والجاه لا يصنع عزا دائما ، لكن من أتى الله بقلب سليم ، وإن للظلم جولة لكن الحق لقيام الساعة ..لأن الله هو الحق المبين .. وقد ولى البلاد لمن له ولهم الحق فيها ،إن الله الذي أعزهم بالإسلام نصرهم بعد ظلم طال في معتقلات الديكتاتورية السابقة ، وهاهو العزيز القدير يبوأهم المكانة التي يستحقونها التي هي الأمانة المذكورة بالقرآن الكريم والتي تعني الولاية ، التي هي ليست تشريفاً بل تكليفاً صعبا تنوء بحمله الجبال .
إنه التكليف الإلهي الذي جاء باختيار الشعب بإرادة حرة .
لم يسط الإخوان على الحكم ، وعندما تولوا بعض المناصب استقالو بعد حين حرصا على مصلحة الوطن دون التمسك بها كما كان يفعل السابقين في عهد المخلوع .

فلنجاهد جميعا في سبيل الشرعية ولندعُ الله جميعا بإخلاص أن يوفق ولاة أمورنا وينصر الحق والاسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض .
وإلى اللقاء في مقال جديد لتحليل خطاب السيد الرئيس الذي ضلله المزيفون للشعب الطيب.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نور الدين | 2013-08-19
    الشكر لصاحبة المقال 
    الشكر للاساتذة المتدخلين 
    طبعا لن تجد شخصا مستقلا مؤمنا بالتداول على السلطة ، عارفا بالمنهاج الديمقراطي يسير على هدى العسكر و يمجد الانقلاب العسكري الذي أطاح بمؤسسات منتخبة ، هذا من حيث المبدأ ، لكن في الوقت ذاته لا يحق لاي كان أن يفصل التهم لكل من خالفه في الراي ، فلا يمكن أبدا أن يكون كل الذين يؤيدون ما فعله العسكر خونة و متؤامرين و و صم كل الفصائل السياسية بالنفعية والانتهازية و محاربة الدين والتدين ، ولعل هذا هو مربط الفرس الذي يخشاه كل الذين يتوجسون خوفا من الإخوان وغيرهم من التيارات الشمولية ، إن هذا الميزان الذي ينزه النفس و يلوم الآخر هو تلك العقبة الحقيقية أمام نجاح المشروع الإخواني ، فكل من يعتقد أنه وحده المالك للحقيقة والمالك للرأي الصائب لا يمكن تصنيفه خارج نطاق الديكتاتورية .
    لعل الإخوان أخطأوا في تقدير الأمر ، و هذه سياسة ، و فنون السياسة ليست دائما سهلة التطبيق و يسيرة المسلك فقد تاه في دروبها حتى الصحابة رضوان الله عليهم جميعا  الذين تربوا على يد سيد الإنسانية صلى الله عليه و سلم أيام الفتنة الكبرى .
    لعل العقد الاجتماعي الأول الذي جاء بعد انتفاضة 25 يناير نص بما لا يدع مجالا للشك أن مصر ستنتهج منهج التشاركية في بناء القرارات بين الأحزاب السياسية التقليدية و الشباب " الثائر " و التيار الاسلامي مع تحييد العسكر و القضاء كمؤسسات  غير حزبية تضمن استمرارية الدولة و تحفظ التوازنات العامة .
    لكن الذي حدث أن جماعة الإخوان المسلمين ، ليست واضحة كما هي الأحزاب الأخرى ، فأنت هنا تتحدثين عن إنشاء نظام خلافة كما كان في الخوالى كما لو أن نظام الخلافة هو النموذج الأمثل للحكم الإسلامي ، أو كما لو أنه واحد من ثوابت الدين الإسلامي أن يكون هناك خليفة يتحكم في كل شيء و ينظم كل كبيرة وصغيرة و لا يسمح بأي شكل من أشكال الاختلاف كما لو أن الوعي البشري بقي في العهد القبلي ولم يحدث أي تحول في الأسس والنيات المجتمعية ولم تظهر الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية و البرلمان و الجمعيات الأهلية بالإضافة إلى القبيلة والعرق و الجماعات الصغيرة وغيرها .
    أعود للجماعة التي قطعت وعدا أمام الجميع بعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية و اكتفائها بالمشاركة البرلمانية ، لماذا تراجعت عن هذا العقد و هذا التوافق ، إذن فهي منذ البداية تريد استغلال تنظيمها و أعمالها الخيرية و رأسمالها من اجل اكتساح كل المناصب و إقامة حكم شمولي ، لا قول فيه إلا ما يريده الإمام نيابة عن الله في الأرض .

    كل الفرقاء في مصر يتحملون جزء من الدماء التي تسال إلى اليوم ، لماذا لم تختر الجماعة طريقا آخر إلى اليوم غير التحدي ، فالجماعة تتحدى بورقة الشعبية والعسكر يتحدى بمنطق النار و كل مؤسسة تتحدى بما تملك من مقومات ، وكلهم ضد الشعب الذي يريد شيئا آخر غير الذي يجري .
    أتمنى أن أكون وضحت بعض النقاط 
    والسلام عليكم ورحمة الله .

  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-08-19
    وبدوري أستعير منك عنوان ديوان شاعرك الأثير (خذني إليك) ، وأقول : 
    ـ يا رب : خذ أعداء دينك ، وأعداء المؤمنين بعدلك إلى مصيرهم الحتمي ، إلى الخزي في الدنيا ، والعذاب في الآخرة ...
    وخذ بأيدي المؤمنين بك ، وانصرهم نصراً عزيزاً ، واجعلهم الوارثين في الأرض ، والفائزين برضاك وجناتك يوم الدين .
    يا رب خذنا إليك ، ولا تأخذنا بعيدا عنك ...
    يا رب خذنا أخذ رحيم غفور ، ولا تأخذنا أخذ عزيز مقتدر  .
    يا رب ...
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-08-19
    وبدوري أستعير منك عنوان ديوان شاعرك الأثير (خذني إليك) ، وأقول : 
    ـ يا رب : خذ أعداء دينك ، وأعداء المؤمنين بعدلك إلى مصيرهم الحتمي ، إلى الخزي في الدنيا ، والعذاب في الآخرة ...
    وخذ بأيدي المؤمنين بك ، وانصرهم نصراً عزيزاً ، واجعلهم الوارثين في الأرض ، والفائزين برضاك وجناتك يوم الدين .
    يا رب خذنا إليك ، ولا تأخذنا بعيدا عنك ...
    يا رب خذنا أخذ رحيم غفور ، ولا تأخذنا أخذ عزيز مقتدر  .
    يا رب ...
  • طيف امرأه | 2013-08-19
    بارك الله بك اختي الراقية والفاضله
    بصراحة ان مقالك يصلح لأن يكون مرجعا لبعض الأخوة الذين يقومون بالكذب على هؤلاء المسلمين
    ليتهم فقط قراوهم قبل ان يشتموهم , وفهموا ما هي المؤامرة التي يسقطون بها شر سقطة
    لا يعني عدم فهمي لهم ان اكذب عليهم واكن لدرجة السذاجة بان أصدق ما يقولوه المتآمرون من فضاءيات وكذلك بعض الشائعات التي
    الصقوا بها صفات واعمال لا تمت لهم بصفة
    ليتقوا الله الجميع
    فنحن جميعا مسؤولون يوم الدين عن كل حرف وكلمة قمنا بنشرها بلا تحقيق أو تدقيق ارجو ان نلم بما يجري حولنا
    ولا نجعل مصالحنا ومتعنا الشخصية واهواءنا هي التي تقودنا
    لك الحب وجزاك الله كل الخير
    مقال يجب ان نقوم بالرد عليه باسلوب مهذب كما صاحبته
    لك ودي ووردي
    طيف بكل الحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق