]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنهـا حياتهم ومادخلنا نحن ؟

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 02:56:19
  • تقييم المقالة:

  صراعات قائمة عن مواضيع تافهة وفي كل الحالتين الشتم عنذ بعضنا أسلوب خاص    في اللحظة التي طور البعض من ذاته ومستوى فكره مازال البعض يشتم الممتلين وكل ماهو نجم ساطع

فما علاقتنا بالآخرين ومادخلنا في قبح وجهه أو توسط جماله ؟

فعنذما لايعترون عن أخطاء الشخص ينتقدون وجهه أو طريقة لباسه.

وإن لم يطربنا في غنائه أوتمتيله أو ابداعه فعدم تشجيعنا له أرحم من سبه

. وحتى النقد أرحم مئة مرة من السب والتحقير بما هو فاحش.  

في اللحظة التي ارتبطت الناس في الأعمال الكبيرة مازلنا نحن نضحك عن بعضنا البعض ونسينا أننا إخوة نحتاج إلى مساعدة وتوعية بعضنا البعض

للأسف في زمن تطورت فيه وسائل العولمة والتكنولوجيا مازال البعض يراقب البعض لينقض عن أخطائه.

وإن كان ذلك النجم أو النجمة غير محترمان في بيئة حياتهما فهذا لايعنينا. الله وحده من له الحق في الحساب وهو العليم إن كانا سيتوبان أوسيوصلان في هذا المنكر. وإن كانت بعض المسلسلات ساقطة ارحم نفسك بغض البصر واكتب مقالات توعي الناس وتخرجهم مما هو فيه. اخترع بديلا يجر الناس إلى طريق التوعية افعل أي شيء في سبيل وطنك.

اعرض قصة أومسرحية اجتماعية تعالج قضايا المجتمع وهاجم بها قصص المراهقين.

أما السب في المواقع كالببغاء لايدلي بنتيجة سوى الغيبة لما لاتدعو لهم بالهداية لما لاتستغفر الله ؟

والأسف ماتفعله ينزل إلى مستواهم فالمسلم يصحح أخطاء أخيه والتصحيح وسيلة توطد أهداف الغاية

أما السب بالفاحشة يعتبر إهانة والمشكل لايقرأها المقصود لأنه منغمس في عالمه. فهو يعيش حياته ولايعرفنا حتى من نكون وأغلاطه سيحاسب عليها وحده إذن مادخلنا نحن ؟

وحتى أصحاب الفن الراقي لاينجون من التهكم    والناس تركز بتدقيق عن الأمور التافهة لتتير الضجة.

الأحسن إن صححنا أخطائنا وطورنا من مستوى فكرنا وانشغلنا بما هو نافع.

فمن له فراغ دائم أنصحه بقراءة القرآن أو مطالعة القصص أو مزاولة الرياضة. خير من مراقبة الناس 

 

إلى متى سنبقى جاهلين 

 

 منشغلين بأخطاء النجوم وأخبار الجيران.

فهكذا سنقهر فكرنا ونتعب من حالنا والحياة تمضي بسعادة إن تناسينا الناس. فكل حر في تصرفاته واختيار لون حياته وكل منا محاسب عن أعماله.  

 والأفضل إن تقدمنا إلى الأمام وإلا سنبقى متأخرين في كل شيء

 والأحسن إن لونا حياتنا واحترمنا حرية الآخر

وخلاصة القول رسالتي لاتعمم الجميع

وشكرا بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق