]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الماضي والمستقبل

بواسطة: راكان يوسف فريحات  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 23:11:32
  • تقييم المقالة:

سلامٌ بعد سلام للقاءٍ بعد لقاء كلُّ سنةٍ مَرت ولم تَمُر نَستقبلُ بعضنا لنستلمُ ما خَطَّةُ تلك السنين فنأخُذُها ونَتقاسمها فَنَسلُك بها رابطَ الوِصال الذي بيني وبينك ونَسيرُ على نَهجِ زمننا حاضراً وآجلاً نَستدعي أَسطُر الذكرى لنَملأَها بلحظاتٍ جعلت نفسها نُقاطاً تَرسمُ حَبلَ أَفكارنا لنصل إلى بحرُالحياه فتركب أَنت سفينةَ الزمن وانتظرُك أنا على شاطئهِ فلا يَدور في بالي إلا ما قد حَصل بيننا فأجِدُ إِننا لم نَتَقاسم شيئاً فكل ما خَطَّته تلك السنين هو على عاتقي فما أنت إلا مُخَفِفاً لي ومُحَمِلني أَسطُرَ الذكرى فلا يكون بِوسعي إلا أن أَنتَظِرُ عَودَتُك لتَلقي على عاتقي كل ما خَطَّتهُ تِلكَ السنين فَنَملأُها أنا وأنت ويَبقى هذا الحال حتى يَأذُنُ ربُّ العبادِ بالخلاص. 

لك مني سلامٌ لو إشتَدَّت بكَ المِحَن لطَوَّقَكَ بأَمنٍ وسلام أَتعلَمُ إنما أنت فيه يُشعِرُني بِخوفٍ في خُطاي التي أَخطيها عَبر الزَّمن حتى لا أزيدُ من أحداثِ السنين التي باتَت تُدفَنُ في أعماقك فما أرى أمامي إلا مرآةً تعكس صور زمانٍ ترى به كل سُبل الإستغرابِ والتعجبِ فترى المستحيل مُمكن والصعب أسهلُ من السَّهل حينها اوَدُ لو يَقِف بي الزمانُ لأستَجمِع كل ما أراه فسرعان ما يمضي الوقت وكأني أَنتظر يوما ًأحرركَ فيه وأحرّرُ نفسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق