]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءه في الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه _2_

بواسطة: صامد مطير  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 21:39:12
  • تقييم المقالة:

تميزت الشهور الاولى من الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه " انتفاضه الاقصى " بأستخدام الاحتلال الاسرائيلي لكافه انواع واشكال القمع ضد المقاومه الفلسطينيه التي لم تتجاوز مظاهر القاء الحجاره والزجاجات الحارقه وعدد بسيط من العمليات العسكريه سواء الاستشهاديه او عمليات الاشتباك المسلح لكن حجم الرد الاسرائيلي ودائره الاستهداف كانت بمثابه اعلان حرب شامله على كل ما هو عربي على ارض فلسطين فلم يسلم من ممارسات الاحتلال احد مهما كان تصنيفه او دوره بالانتفاضه . في تاريخ 9/12/2000 اسس الشهيد جهاد العمارين من قطاع غزه خليه عسكرية أطلق عليها مجموعات شهداء الأقصى وقام بالاتصال ببعض المناضلين في الضفة الغربية بعد اغتيال الشهيد حسين عبيات وثابت ثابت وعرض عليهم الفكرة لتكوين جسم موحد في كافة الأراضي الفلسطينية واتفق على تسمية ' كتائب شهداء الأقصى ' وتم تشكيل قيادة في الضفة والقطاع من عدد من المناضلين المؤمنين بحتمية خيار المقاومة تقوم بتفعيل العمليات المسلحة ضد قوات الاحتلال وجموع المستوطنين وضرب الاحتلال أينما كان وارتكزت عمليه التنظيم والتعبئه داخل كتائب شهداء الاقصى على ابناء الاجهزه الامنيه بالدرجه الاولى.
شهد العام 2001 تصاعداً في الانتفاضة بالتزامن مع ارتفاع وتيرة العنف الإسرائيلي الممارس بحق شعبنا، واستشهد المئات من أبناء شعبنا برصاص وقصف الاحتلال، وتولى أريئيل شارون في نفس العام رئاسة الحكومة الإسرائيلية في السابع من آذار، واتخذ سياسات قمعية وهمجية ضد الفلسطينيين، كما شهد هذا العام هجمات فلسطينية ضد الإسرائيليين.
وفي 27/8/2001 ، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال أبو علي مصطفى، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بقصف مكتبه في رام الله، ليكون بذلك أول شخصية سياسية رفيعة تغتالها إسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة الثانية, تبعها بتاريخ 17\10\2001 رد الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين على اغتيال امينها العام بقيام الاسير حمدي قرعان وباسل الاسمر من مدينه رام الله بالتسلل لفندق حياه " ريجنسي " في مدينه القدس واغتيال وزير السياحه الاسرائيلي رجبعام زئيفي ومن ثم الانسحاب والعوده لمناطق الضفه الغربيه وهنا بدأ جنون الاله العسكريه الاسرائيليه حيث توجهت قوه عسكريه اسرائيليه في الثانيه من فجر 24/10/2001 الى حاجز الامن الوطني على مدخل بلده بيت ريما قضاء رام الله وقامت بقتل كل من فيه واصطحب ذلك قصف للطائرات الاسرائيليه للحاجز واقتحام للبلده التي رجحت اسرائيل وجود منفذي اغتيال الوزير الاسرائيلي فيها لترتكب مجزره كبيره في البلده ومن ثم بدأت بوادر اجتياح اسرائيلي محتمل لكل شبر من اراضي الضفه الغربيه وذلك من خلال التركيز الاسرائيلي بقصف مقرات الاجهزه الامنيه وبالذات الامن الوطني ومقرات حرس الرئاسه " قوات ال 17 ".
وفي شهر كانون الاول من نفس العام، أعلنت الحكومة الإسرائيلية قطع اتصالاتها مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وزعمت بأنه يدعم الإرهاب , واعتبر الفلسطينيون سلطة وشعبا أن انتفاضتهم إنما قامت ردا للعدوان، وبرغم محاولات السلطة الفلسطينية مد يدها باستمرار للصهاينة بقصد استئناف مفاوضات عملية السلام إلا أن الاحتلال الصهيوني لم يكترث بتلك الأيادي الممتدة وكان آخرها في23/9/2001عندما منع رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون وزير خارجيته من الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ما أدى إلى دخول عملية السلام في مرحلة حرجة. 
بدأ عام 2002 بعمليات عسكريه اسرائيليه جعلت من هذا العام دموي بأمتياز بحيث ان اسرائيل كانت قد دمرت معظم مؤسسات السلطه في الضفه وغزه اضافه لسلسله كبيره من الاغتيالات ضد قيادات الانتفاضه والفصائل والاجهزه الامنيه و مع بدايه العام قام الاحتلال في إطار تصعيد عمليته ضد الشعب الفلسطيني بتدمير 45 منزلاً في رفح، وإعادة احتلال مناطق تابعة للسلطة الوطنية فيها في شهر تشرين الثاني , وضبطت اسرائيل بتاريخ 3\1\2002 السفينه كارين ايه المحمله بالاسلحه واتهمت الرئيس ياسر عرفات بالمسؤوليه عنها .
وفي18/1/2002 ، اجتاحت القوات الإسرائيلية مدينة رام الله بعد توفر معلومات بأن جهاز المخابرات الفلسطيني برئاسه الطيراوي في تلك الفتره قد قام بأعتقال احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبيه والمطلوب الاول في قضيه اغتيال الوزير الصهيوني مساء يوم 15\1\2002، وفي اليوم التالي قامت قوات الاحتلال بتفجير مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون، في 27/1/2002، أصبحت وفاء إدريس أول فلسطينية تنفذ عملية تفجيرية ضد الإسرائيليين في القدس خلال الانتفاضه.
وفي تاريخ 21\2\2002 اعلنت السلطه الفلسطينيه عن اعتقالها ل 3 فلسطينين متهمين باغتيال الوزير الصهيوني وهم عاهد ابو غلمه وباسل الاسمر وحمدي قرعان تبع ذلك قيام إسرائيل بقتل 15 فلسطينياً في الضفة والقطاع على مدار يومين، وفي 27/2/2002، بدأت إسرائيل بمحاكمة عضو الكنيست العربي عزمي بشارة، بدعوى دخوله دولة معادية، 'سورية'، وتشجيع الفلسطينيين على مقاومة إسرائيل.
وفي4/3/2002، قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر المقاطعة في رام الله على اثر معلومات تتحدث عن وجود مطلوبين في مقر عرفات باشاره لاحمد سعدات وخليه اغتيال زئيفي وفؤاد الشوبكي المتهم بالمسؤوليه عن شراء اسلحه السفينه كارين ايه ، وطال القصف بعض مدن الضفة لعدة أيام، ما أدى إلى استشهاد 50 فلسطينياً.
وفي29/3/2002، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الرئيس عرفات مرة أخرى واعتقلت عدداً من مرافقيه، وضربت طوقا على مقره بهدف عزله عن العالم.
وفي 2/4/2002، بدأ الاحتلال بحصار كنيسة المهد والذي استمر 38 يوماً، بعد أن احتمى داخلها حوالي 200 فلسطينياً، وأسفر الحصار عن استشهاد تسعة مواطنين وإبعاد 15 من المحاصرين إلى أوروبا وعدد آخر إلى غزة، وانتهت العملية في 9/5/2002.
في3/4/2002، توغل جيش الاحتلال في مخيم جنين، وقام بتنفيذ مجزرة استمرت عشرة أيام، أسفرت عن استشهاد 58 فلسطينياً بحسب تقارير الأمم المتحدة، وتدمير معظم منازل المخيم.. ـــــــــــــــ يتبع ـــــ>
صامد مطير 19/8/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق