]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسلاميون والديمقراطية اليوم

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 18:33:09
  • تقييم المقالة:

 الاسلاميون والديمقراطية ؟؟؟؟

بقلم الباحث عبد السلام حمود غالب

 

الملاحظ لواقع المسلمين اليوم وخاصه بعد الربيع العربي  وتعلق الناس جميع بالديمقراطية وطلب الحرية التي كانت مغتصبة من الانظمة السابقه ،،،

نلاحظ تعلق الناس بالديمقراطية ومعولين عليها اعطائهم الحقوق  والحريات اسوة بالعالم الغربي الذي صدرها لنا ،،

وكذلك نلاحظ الجميع بمختلف التيرات اليمينية واليسارية والوسط والاسلامية تسعى لجني ثمار الديمقراطية المزعومه

في محاوله للوصول الى سدة الحكم ،،،

بصورة حضارية بعيدخ عن العنف والانقلابات العسكريه ،،

وسيطرة القطب الواحد داخل الدوله ،،،

واعطاء الفرصه للاخرين للتنافس على ذلك ،،،

وتم اعقناع التيرات الاسلامية الدخول في اللعبة الديمقراطية الغربية المستورده ،،

ووجد الكثير من التيارات الاسلامية المختلفة لا تبيح الديمقراطية ولا الانخراط فيها وتكتفي بالحاكم وعدم الخروج عليه مهما كان ،،،

وبعدظهورما يسمى بدول الربيع العربي انخرط الكثير من التيارات الاسلامية في العمل السياسي والحزبي اسوة بغيرهم من التيارات اليسارية والعلمانية ،،،

حتى ممن ترك العمل السياسي وحرم ذلك وانتقد غيره من التيارات  الاسلامية المنخرطه في العمل السياسي مبكرا ،،

نلاحظ الان كيف يتم القضاء على الديمقراطية الغربية اذا اوصلت التيارات الاسلامية الى سدة الحكم او الاغلبية النيابيه

نرى الرفض التام ،،

نرى التنصل من الديمقراطية ،،

نرى القضاء على الديمقراطية  بسبب وصول التيارات الاسلامية الى الحكم او الاغلبية النيابية وغير ذلك ،،

تم الاجهاز على الديمقراطية وعلى حكم الاغلبية في الدول العربية ،،،،

تم استخدام القوة المفرطة للقضاء على الاخر ورفض الاحتكام للديمقراطية وحكم الاغلبية كما هو حاصل في مصر  اليوم ،،،،،

ما يسمى الدولة العميقه ساهمة بقوة في الثورات المضاده باسم الديمقراطية ،،

كل ذلك يحصل  في بلاد المسلمين  فقط ،،،

اسئلة محيرة تطرح نفسها ،،،

ما البديل للديمقراطية امام التيارات الاسلامية في الدول العربية للوصول الى سدة الحكم اسوة بغيرها من التيارات الاخرى اليمينيه واليسارية ،،،

ما البديل وما الخيار امام التيارات الاسلامية اليوم بعد وصولهم بالديمقراطية  الى سدة الحكم فتم القضاء عليهم ،،،

ما البديل امام انصار التيارات الاسلامية عندما ترى تصفية للقيادات ومصادرة للمتلكات ،،وتدمير للهيئات الحزبية ،،،

ما الموقف الذي يمكن ان تتخذه الجماعات الاسلامية ازاء هذه الهجمه تحت ما يسمى الدفاع عن الديمقراطية ،،،

ان العنف و التصفية للاخر لا يولد الا العنف والانتقام ،،،

ان مصادرة الحقوق والحريات لا يولد في المستقبل الا الاحقاد والضغائن،،،

ان العنف والتصفية الذي يجابه به التيارات الاسلامية في دول الربيع العربي اليوم  سيولد ردود افعال لا يحمد عقباها ،،،،

لان الناس طاقات وكذلك افراد الجماعات الاسلامية والتيارات الحزبية ،،،

فمنهم من يصبر  ويحتسب فقط ،،،،،

ومنهم من يستخدم العنف المضاد رغم انف الحركات والجماعات التابع لها ،،،

ومنهم من يستسلم للواقع  ويخضع ،،،

ومنهم من يصاب بخيبة الامل والاحباط ،،،

لان الناس طاقات وحدد وتختلف الردود من شخص لاخر حتى لو كان ضمن حزب او جماعه ،،،

ومعا ذلك كله لو تم السيطرة على الردود وكظم الغيظ الان واحتمال الظلم والصبر ،،،،

فلا يمكن التنبؤء به مستقبلا من ابناء واحفاد الجماعات والتيارات الاسلامية ،،،،

فالتاريخ يسجل كل ما حصل والنفوس لا تصفوا خاصه عند الاضطهاد والكبت ومصادرة الحقوق والحريات والاستخفاف بها  وعلى رئسها الدماء التي سفكت ولم يؤبه لها ،،،،

فان انتحار الديمقراطية في دول الربيع العربي يقود الى كارثه حقيقية اذا لم يتم تدارك الموقف طال الزمان او قصر

واقول واذكر ان الناس لهم حدود وطاقات في تحمل الظلم والاستبداد  ويحتفظلون بحق الرد ولو بعد حين ،،،

الوضع خطير جدا ،،

وندعوا الى الصبر والاحتساب عند الله ،،،

والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

حكمة الله ،،،

بقلم الباحث عبد السلام حمود غالب  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق