]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوميات امرأة عاملة

بواسطة: سمية  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 10:47:17
  • تقييم المقالة:

يدق جرس الهاتف على الساعة السادسة صباحا ، تستيقض كل صباح تحض الفطور تفكر بصوت مرتفع لماذا ، لماذا يتكرر هذا السيناريوا كل يوم وتتمنا لو ان الساعة تتوقف لتحاولة تغيير الوضع ولو مرة واحدة .تحتسي قهوته و في راسها الاف الافكار المتتالية التي لا تتوقف . موعد استيقاض الابناء تحضرهم للمدرسة وتعطي الصغير الرضاعة مع ابتسامتها تنسي بعض همومها وتيادلها القبل والابتسامات ، تحضرها للذهاب الى بيت الجارة حيث تبقى ليوم كامل وترافق الولدين الى المدرسة المجاورة لمقر عملها يجب ان لا تتجاوز الساعة السابعة و النصف و الا تأخر الجميع. وهكذا يبدأ يوم جديد تجلس فيه الى مكتبها امام جهاز الكمبيوتر تحاول التركيز في العمل .

العودة الى البيت اصبحت كابوسا لا يطاق كلما تذكرت انها ستجده بالبيت مستلقي امام التلفاز لساعات دون حراك يشاهد الصور الدامية ويتحصر على العالم من حوله و عالمه الخاص يعيش فوضى واهمال وعدم احساس بالمسؤولية تفوق كل ما يدور في العالم الخارجي .

ليته فقط يتفقد ولو لمرة خزان الماء الفارغ و يملأه او يسأل احد ابنائه عن المواد التي درسها في هذا اليوم .

تعود في المساء الى سرير فارغ و بارد لتنام بل لتحاول النوم ولكن دون جدوى يقتلها التفكير تتقلب في فراشها مرات ومرات وتتسائل لما لا يحدث هذا الى معي .......

يحاولون سرقة حياتي و احلامي هل اسمح لهم ، ماذا افعل لابنائي اتخلى انا ايضا عنهم اسئلة كلها بدون اجابات 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق