]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية أمرأتان الجزء السابع

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 09:45:16
  • تقييم المقالة:

اليوم هو موعد استقبال المولوده الثانيه لمنال لتذهب من المستشفي الي بيت ابيها , كانت سعادة فاطمه بأبنه شقيقتها الثانيه اكثر من سعادة منال و ما ان دخلوا البيت حتي اسرعت مهروله الي امها لتضع الصغيره بين يديها مردده

شايفه يا ماما بنت منال امورة ازاي

لقد تناست كل شئ عندما وجدت نظرات الفرحه في وجه امها فكانت تنطلق كالفراشه ما بين خدمة شقيقتها و ابنتها الصغيره و امها حتي عندما كانت تتعرض للكلمات السخيفه من بعض الضيوف مثل

 هو انتي هتفضلي تخدمي و بس يا حبيبتي شوفي حياتك انتي كمان ادي اختك الصغيره بقي معاها اتنين ربنا يخلهوملها عقبالك

لم تبالي و اكتفت بابتسامه صفراء رسمتها علي وجهها فهي تشعر بالسعادة لسعادة من حولها و هذا يكفيها.

--------

لم يعد هناك اي شئ جديد في حياه هاله فقد تفرغت تماما الي زوجها و اطفالها و لكن الي متي سأظل هكذا صحيح أنني لا اشعر بالحرمان من اي شئ فكل طلباتي مجابه و لكني مثل العصفور الذي يوضع في قفص و يأتي كل يوم من يضع له طعامه و شرابه فلم يعد مخيير لاي شئ حتي ملابسي يقوم هو باختيارها اعترف بأنها علي ذوق عالي فدائما ما يردد لي بأنه يتمني دائما ان تكون زوجته اشيك أمرأه في مصر و يصطحبني معه الى ارقي المحلات من اجل ان يراهم علي فقط فقد حرمت من حق الاختيار حتي في ملابسي لا انكر انه لا يمر يوم دون ان يعود لي محملا بالهدايا حتي لو كانت شيكولاته مثلما يأتي للصغار يأتي لي و لكنه لا يترك مجالا للمناقشه في اي من قراراته حتي عندما ارغب في تقليل النفقات حرصا على المستقبل يرفض بشده مرددا هذا المثل اللعين اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب , و ها هو يعمل ليل نهار و لم يعد امامي سوي ان احدث نفسي , حتي من يسكنون بجواري لم يحاولوا في يوم من الايام التقرب مني مجرد ان نلقي السلام على بعضنا البعض عندما نتقابل صدفه في المصعد او امام الشقه نكتفي بإلقاء السلام بالرغم من تقارب عمرنا مع بعض .

------

ما أن وقعت عينيه عليها حتي شعر ان هذه الفتاه هي من يبحث عنها لتكمل معه مشواره الذي بدأه مبكرا بالانهماك في سوق العمل و مواصلة دراسته , كانت زميلته في نفس السنه الدراسيه و كانت علي خلق متفوقه دراسيا صاحبة جمال هادئ من اسره طيبه ماذا يريد اكثر من ذلك لم ينسي احمد اول يوم اراد ان يتعرف عليها كان اول يوم في الدراسه للعام الثالث حينما استوقفها ليتسأل عن اي مدرج سيتم الدراسه به فبرغم معرفته جيدا الا انه كان يبحث عن اي سبب ليبدأ في التحدث معها فلم يكن بينهم اصدقاء مشتركين كانت اجبتها مختصره حينما ردت عليه

تاني مدرج علي اليمين

حينها شعر بأن حجته سوف تنتهي عند هذا الحد و هي في طريقها للانصراف فعاجلها بالسؤال انتي في سنه تالته

ابنتسمت و هي ترد اه

بس انا اول مره اشوفك

كانت قد احست بأنه يتسأل ليطيل الحوار معها  لكنها لم تري منه سوي بعض الكلمات بكل احترام و كانت تشعر بالارتياح نحوه فلم تشأ ان تحرجه

تعددت القاءات بينهم داخل الجامعه في حدود يتحدث كلا منهم عن حياته و طموحاته فقد شعروا بأن هناك اشياء كثيره تربط بينهم كان يجلسان و قد  انهمكت نجلاء في شرح احد المحاضرات التي فاتته بحكم عمله و لكنه كان قد ايقن أنه يجب عليه ان يفاتحها فيما يحمله نحوها من مشاعر فبرغم مرور شهور الا ان كل ما يجمع بينهم هو الحديث في محيط الدراسه و الاسره فقط , نظر اليها و هو يقول

نجلاء انا عايزه أسالك سؤال ممكن تجوبيني عليه بصراحه

اغلقت دفتر المحاضرات و وضعت يديها علي خدها و هي تبتسم انا عارفه ان انتي مش معايا و انا عماله اشرح اسأل

ابتسم و هو يقول لها لو اتقدمتلك توافقي بيا

شعرت نجلاء بالخجل فلم تكن تتوقع هذا السؤال

لنتهض مرتبكه و هي تنظر في ساعتها انا اتأخرت اوي و لازم اروح

من فضلك ردي عليا بس قبل ما تجوبيني أنا عايز اعرفك بكل ظروفي انا الحياه بالنسبه لي مش هتبقي وردي و لسه قدامي كتير بس انا حاسس اني هبقي كويس قوي ان شاء الله بس علي بال ما دا يحصل انا عايز واحده تحفر بأديها معايا و تستحملني في الاول و انا ملقتش احسسن منك اكمل معاه حياتي من اول يوم شفتك فيه بتمناكي تكوني مراتي بس زي ما قولتلك حبيت اشرحلك كل حاجه عشان مكونش ظلمتك معايا

كانت تستمع الي هذه الكلمات و هي تنظر الي الارض

انا مش عارفه اقولك ايه

متقوليش حاجه بس ياريت تفكري و تاخدي وقتك و لو حبانا منتقابلش تاني لحد ما تقرري انا موافق عشان اكون اديتك فرصتك ان انتي تفكري كويس

----------  

ظلت الام تجلس مع الخطيبين و هي تنظر الي خطيب ابنتها نظرات قاسيه كانت تمنعه من مجرد التحدث الي خطيبته حتي استمعوا الي طرقات علي الباب فقد كان الاب قادم من الخارج فبدأ اولا بالقاء السلام ثم عاد ينظر الي ساعته مرددا

 الساعه بقت 11 انت مش ناوي تمشي يا ابني

شعر الخطيب بالاحراج لينصرف مسرعا في الوقت الذي الجمت المفاجأه لسان هبه عن التحدث الي خطيبها لتثنيه عن قراراه بالانصراف لتفيق و هي تقول

ليه كده يا بابا حضرتك احرجته اوي و دي مش اول مره حضرتك تعمل كده معاه

نظر اليها الاب نظرات غاضبه

انتي هتعلميني اعمل ايه و معملش ايه يا بنت

كانت هبه تمسح دموعها

العفو يا بابا بس حضرتك بتعامله وحش محدش يستحمل كده

كان الاب يحدثها و هو يقول

و الله انا حر و البني ادم ده دمه تقيل علي قلبي و انتي عارفه كده كويس و بعدين هو فرحانلي بالخطوبه الي بقالها سنه و معملش اي خطوه , ايه رأيك ان هو مش هيعتب بيتي الا لما يجيب الشبكه و يشتري الشقه في المكان الي انا اختاره

كانت تنظر الي امها محاوله الاستنجاد بها و لكن كلام الاب كان يروق للأم

---------

كان يوم الجمعه هو اليوم المفضل لدي فاطمه فبرغم أنه كان يوم مرهق عليها و خاصه مع تزايد عدد ابناء اخوتها فقد صاروا ثلاثه , انجبت منال بنتان أما محمد فقد تزوج و انجبت زوجته ولد , وقد كانت تتعالي صيحات الاطفال و لهوهم في كافة ارجاء المكان مما يعطي حاله من الهرج و لكنها كانت تشعر بسعاده لذلك فقد كانت تجد من يؤنس وحدتها خاصه بعد انشغال احمد بدراسته و عمله في آن واحد و اهتمام مي بدراستها و اصدقاءها و اقتصرت زيارات اشقاءها المتزوجون علي ذلك اليوم .

كانت تبدأ يومها بالوقوف في المطبخ لاعداد الاصناف المفضله لديهم ثم تعود لترتب المنزل علي الرغم من معرفتها المسبقه بأن هذا الترتيب لن يكون له معني بعد لعب الاطفال و لكنها كانت تفعل ذلك و هي راضيه سعيده و لم يلهها كل ذلك عن اهتمامها بأمها .

في تمام الساعه الثانيه ظهرا كانت تنطلق رنات الجرس اعلانا بقدوم منال و لم يكن قد مر الكثير من الوقت حتي اتي محمد و زوجته و بعد تناول الغداء جلس الجميع يشاهد التلفاز و هم يتحدثون , كانت تحاول منال بين الحين و الاخر أن تتباهي بما لديها فلم تنسي أن تعلم اشقاءها أنها ستقضي هذا الصيف في احد الدول الاوربيه و لم تكن تقصد من ذلك سوي ان تري نظرات الغضب في عيون زوجه اخيها فلم يكونا علي وفاق منذ اليوم الاول لرؤية بعضهم البعض و قد كانت زوجة محمد تشعر دائما بأنها اقل من منال و كانت تردد ما بين نفسها انا حظي علي طول وحش اتجوزت اقل واحد في اخواته فلم يكن اعتراضها علي المرتب البسيط الذي يتقاضاه و لكن لانعدام طموحه فلم يسعي في يوم من الايام الي تحسين حالته المعيشيه حتي بعد ان اصبح اب و مسئول عن اسره الا يشعر بالغيره عندما يري شقيقه الاصغر هكذا لا يترك دقيقه واحده بدون عمل و كل خطوه الي الامام محسوبه معه بالورقه و القلم اما هو فلا ينظر سوي تحت قدميه و لكن برغم كل هذه الصراعات التي بداخلها كانت تفطن لحيله منال في اغاظتها فلم تعطها الفرصه و كانت تقابل اخبارها بعدم اهتمام و تحاول علي الجانب الاخر ان تبين لها انها تنعم بحياه كلها حب مع من اختارته و في مثل سنها بعكسها فقد تزوجت من يكبرها بفارق كبير فقد كانت كلا منهما تحاول ايهام الاخري بأنها تحيا حياه سعيده علي عكس الواقع.

--------

عندما كانت هاله تعطي كوبا من العصير الي شقيقتها هبه التي لم تتوقف عن البكاء كيف لها أن تتحمل كل هذا فقد اتحد كلا من امها و ابيها عليها , في البدايه انطلت حيلتهم عليها حينما اعلانا الاستسلام لها بالموافقه علي خطبتها لمن احبت و لكن سرعان ما بانت نواياهم في انهاء هذا الامر بالمعامله السيئة له و لم يكن قد ارتكب ذنبا سوي ضيق ذات يده ماذا يفعل , لقد كانت تشعر هاله تجهاها بالشفقه و الحزن علي حال شقيقتها الصغري و لكنها لم تستطيع أن تظل صامته لتصف خطيب شقيقتها بالسلبي فماذا فعل لها كل ما في الامر تركها تواجه كل شئ و لم يحاول أن يسعي لتلبيه متطلبات زواجهم, نظرت هبه الي هاله و هي تردد

حتي انتي يا هاله طيب اعمل ايه ياربي مفيش غيرك اشتكيله

نهضت هاله من مكانها لتجلس بجوار شقيقتها محاوله تهدئتها و وعدها بأن تظل بجوارها مهما حدث

لم يمر وقت طويل حتي انصرفت هبه مودعه شقيقتها و عائدة الي بيت ابيها فاتجهت ناحيه غرفتها و قامت بتغيير ملابسها مستسلمه للنوم بعد ان اطفئت الانوار هربا من التفكير فيما آل اليه حالها استيقظت علي رنات هاتفها المحمول فقد كان محمود علي الجانب الاخر يحدثها و هو يحمل لها بشري ساره فقد استطاع الحصل علي عقد شقه و ما هي الا لحظات و سيكون امامها فطوال الايام الماضيه و هو يسعي جاهدا ليصنع لها مفاجأه سعيده لذلك لم يخبرها بالامر و قد كان ينتظر رد فعل امها و ابيها باحباط مخططاتهم في انهاء هذه الزيجه فقد كان يعلم جيدا مدي الكراهيه التي يحملوها له  أنهم يتمنوا أن يظل كما هو حتي يجدوا الزريعه لفسخ الخطبه.

رفعت الغطاء و اسرعت تتزين و هي سعيده لتجد امها و ابيها يجلسان يشاهدان التلفاز فلم تستطيع ان تظل صامته فأخبرتهم بأن خطيبها أتي في الطريق و معه عقد شقه و قد جاء ليحدد موعد الزفاف , شعر كلا من الاب و الام بحاله من الاحباط ماذا سيفعلوا لم يستمرا في ذهولهم كثيرا حتي سمعا رنات جرس الباب فاتجهت هبه الي الباب و هي سعيده مبتسمه في وجه محمود و هي تقول له

حمد الله علي السلامه

ابتسم ليرد الله يسلمك بس هو انا كنت مسافر و لا ايه

لم ترد هبه و اكتفت بالابتسامه التي لم تترك وجهها منذ ان حدثها في الهاتف فقد كانت تقصد بهذه الكلمه أنه استطاع ان يصل اخيرا الي ما حلموا به, كان كلا من الاب و الاب لا يزالان في مكانهم و هما ينظران الي محمود بنظرات تحمل الكثير من الكراهيه فحاول محمود تجاهل هذه النظرات و يكفيه انه استطاع الانتصار عليهم , ما ان جلس في مكانه حتي التفت له الاب متسائلا هبه قالتلي انك قدرت تجيب شقه

ليرد محمود و الله يا عمي الحمد الله ربنا قدرني اجيب شقه كويسه و ده العقد بتاعها و انا جاي النهاردة عشان احدد معاد الفرح لان فيها تشطيبات بسيطه.

بالسرعه دي هو انت فاكر الجواز شقه و خلاص مش لسه في عفش هايجي و لا انتو هتعشيوا علي البلاط

شعر محمود ببعض التوتر و قد ازداد احساسه بالغضب لا طبعا أنا مرداش لهبه أنها تتبهدل معايا الموضوع ان في معرض موبيليا كويس هنروح نختار الحاجه و نجبها بالتقسيط.

بالتقسيط هكذا رد الاب بنبره سخريه هو انت مرتبك هيعيشكوا بعد الجواز عشان تدفع منه اقساط و بعدين انت ناسي ان لسه في شبكه و لسه في فرح

أنا لا عايزة شبكه و لا عايزه فرح هكذا تحدثت هبه مقاطعه والدها الذي استشاط غضبا مرددا

بنت انتي ازاي تتدخلي في الاتفاقات بتاعتي اتفضلي ادخلي اوضتك

شعرت هبه بالانهيار انا اسفه يا بابا انا مش قصدي بس انا مش عايزه حاجه مش عايزه

ازداد غضب الاب و هو ينهر ابنته ثم اتجه ناحيه محمود بص يا ابني انت بعد سنتين خطوبه كل الي قدرت تعمله عقد شقه فاضيه , من الاخر كده هقولهالك الجواز قسمه و نصيب و ربنا يوفقك بواحده من مستواك انما أنا بنتي مش هسبها تتبهدل معاك.

في هذه اللحظه ادرك محمود ان هذا هو السطر الاخير في قصة حبه لهبه و انه مهما فعل لن يصل الي شئ

يعني دا اخر كلام لحضرتك

اخيرا شعر الاب بأنه استطاع الوصول الي ما يتمناه ايوه يا ابني و ربنا يوفقك

لم يجد محمود امامه سوي الانصراف مودعا رفيقه دربه التي لم تجد سوي البكاء و هي تسمع كلمات ابيها اليه و لا تستطيع ان تفعل شيئا.

------

ظلت هبه طيلة شهر كامل لا تحدث احدا الا فيما ندر و في هذه الاثناء كان قد تقدم لخطبتها ابن عمها زياد فلم تسلم ليل نهار من ملاحقات امها و ابيها لها بأنهم يعلمان مصلحتها اكثر منها فهي لا تزال الطفله الصغيره المدللة التي لا تري الحياه سوي من جانب واحد كانت اشبه بالمنهاره التي لا تقوي علي اتخاذ قرارا و كانت تشعر باتعب الشديد من المواجهه و الرفض و الوقوف في وجه امها و ابيها طيله سنتان من الخطوبه بالاضافه الي المده التي سبقتها تحاول اقناعهم بوجهه نظرها لتصل في النهايه الي لا شئ , لم تجد في النهايه سوي الاستسلام بالموافقه لتجد نفسها تجلس بجوار ابن عمها في حفل خطبتهم وقد تبدل الامر عن السابق فقد كانت حزينه بينما كل من حولها سعداء بعكس خطبتها الاولي التي كانت تشعر بالسعادة و كل من حولها يشعرون بالتعاسه لم تكن هاله اسعد حظا فقد كانت تعلم ما بداخل شقيقتها و لكنها لم تستطيع ان تفعل شيئا.

كانت اشبه بالانسان الي في تعاملها مع زياد و لكنه كان عملي لدرجه عدم اهتمامه بمشاعر من ارتبط بها و لم يمر وقت طويل حتي جاء يعلم عمه بأنه مضطر للسفر الي لندن فقد اتت له اخيرا البعثه التي يحلم بها كان هذا النبأ بمثابة الصدمه علي الاب

ليرد بس احنا متفقناش علي كده

و انا كمان مكنتش متخيل ان اخيرا الفرصه دي هتجيلي بس هبه كان وشها حلو عليا

صمت الاب قليلا فقد احس بعدم ارتياح الي حديث ابن اخيه و ياتري السفريه دي مدتها اد ايه

كان لا يزال زياد يشعر بالزهو و لم يصل له احساس عمه بالصدمه فقد تعود علي عدم الاهتمام بمشاعر من حوله يكيفيه ان يحصل علي ما يخطط له

تلات سنين بس طبعا يا عمي انا هروح هناك و ارتب نفسي و ابعت اجيب هبه تعيش معايا و عشان كده بفضل ان نكتب الكتاب عشان الاجراءات تكون سهله

لم يكن امام الاب سوي الموافقه فقد كان من الصعب ان يشعر بلاخفاق امام ابنته فلم يجد سوي الرد خلاص يا بنتي انتا ادري بظروفك انت هتسافر امتي

بعد اسبوعين ان شاء الله عشان كده انا شايف بعد اذن حضرتك نكتب الكتاب يوم الجمعه الجاي

-------

يوم الجمعه انتو مستعجلين كده ليه بالسهوله دي عايزين تخلصوا مني دا انا لسه مكملتش شهر خطوبه , نظرت اليها امها و هي تحلم باليوم الذي تطمئن فيه علي ابنتها الصغري يا حبيبة قلبي انا نفسي متسبنيش خالص بس كل الي بتتمناه اني اشوفك مرتاحه في حياتك مع الي يستاهلك

بس انا مش مرتاحه حاسه بحاجه بتخنقني من ناحية الموضوع ده

ضمتها الام اليها بحنان صدقيني دا الشيطان هو الي بيوهمك بكده بكره لما تتجوزي و تخلفي هتعرفي ان مفيش اغلي علي قلب الام من ولادها

شعرت هبه بانها بحاجه الي حنان امها فستسلمت الي حضنها الدافئ تاركه دموعها تنهمر الي تشوفيه يا ماما انا خلاص مش عايزه اي حاجه.    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق