]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

عندما تطب الحكومة من الشاعر إرجاء مرضه!!

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 03:20:40
  • تقييم المقالة:

    

 ( العراق أبو الدنيا )

 

عندما تطلب الحكومة من الشاعر إرجاء مرضه!!  

لم افقه لحد الآن سر تلك اللعنة التي يعاني منها شعراء العراق..

 اللعنة المتمثلة بوفاة معظم المبدعين منهم خارج الوطن ،

  بعيدا عن تربة الوطن التي تغنوا بها ،وتمنوا ان تحتضنهم

يوما ما.. ولكن، التمني لوحده لا يكفي دائما..

 فالمغفور له بدر شاكر السياب توفي خارج وطنه غريبا ..

تبعه لاحقا كبير الشعراء العرب في العصر الحديث محمد مهدي

الجواهري ليتوفى في سوريا ويدفن هناك بعد نفيه من وطنه ،

وسحب جنسيته العراقية التي طالما افتخر بها، والسبب

معارضته السلطة الحاكمة..وكذا الحال مع الشاعر المبدع

عبد الوهاب البياتي الذي توفي في سورية عام 1999 ، لأنه

كان من المعارضين!

بلند الحيدري سكن الغرب وتوفي 1998 نازك الملائكة، توفيت

في مصر ودفنت هناك بعد مغادرة وطنها بسبب الأوضاع التي لم

تستطع شاعريتها تحملها!!

لميعة عباس عمارة تسكن حاليا الولايات المتحدة ، ونسال الله

أن يطيل في عمرها للعودة إلى ارض الوطن!!

وكذا الحال بالنسبة الى الشاعرة عاتكة الخزرجي(قيثارة العراق)

رحمها الله.. وغيرهم العشرات.. 

إلا أن الخبر المدوي الذي نشرته الصحف العراقية، عن

مرض الشاعر الكبير وخليفة الجواهري عبد الرزاق عبد الواحد

وحاجته الى الدعم المالي للعلاج، جاء الرد عليه من احد (فطاحل)

مجلس الحكم في بلدنا عندما برر عدم تقديم المساعدة

المالية للشاعر ، رابطا ذلك بالموازنة للسنة المالية الحالية قائلا:

لم (يتبق) منها (شيئا) لإعطاء الشاعر!! ومن (الممكن)

(بحث) هذا الأمر في الموازنة الجديدة (السنة القادمة)!!

لكم الحق أيها السادة لم يتبق من( المال العام) ما يكفي

لعلاج هذا الشاعر، فالمليارات من (الدولارات) لا(الدنانير)

قد غزت بطونكم وسكنت ( جيوبكم) ولم يتبق من ميزانية الشعب

 ( دنانير) قليلة لعلاج شاعر العراق والعرب الكبير..

وسيقوم شاعرنا (بصّر) مرضه في منديل إلى العام القادم

بانتظار موازنة النهب والسلب!!

لكم العذر الكبير ولكم العار أيضا..

العذر بسبب جهلكم المطبق بفهم الحياة.. ومعنى الدفاع

والحفاظ على الثروات الوطنية ورموزها ،ومنهاالرمز الكبير

شاعرنا عبد الرزاق عبد الواحد وهو (الصابئي).. الذي

مدح يوما رمز الأمة سيدنا ومولانا الإمام الحسين

على جده وعليه أفضل الصلاة والسلام برائعته

 ــ يا مالئ الدنيا دما ومروءة ــ

والعار.. لان المروءة ابتعدت عنكم  كثيرا..

في أمان الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق