]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غبــــــــــــــــآر الزمــــــــــــــــــن

بواسطة: الكاتبة سجود هشام الجوهرى  |  بتاريخ: 2013-08-18 ، الوقت: 00:39:03
  • تقييم المقالة:

 

تكتشف كهف مظلم تخفيه خيوط العنكبوت
وتنظر عن كثب لترى نفسك التائهة بداخله
لترى كثر يحاولون قتلك
انتهزورا ان المكان من حولك محاط بالسواد
فما كفاهم ذلك فزادوا الامر سوءا على سوء
وقاموا بوضع الملح على جرح ينزف من وقت طويل
مجرمون وانت عليهم تتلهف كالمجنون
تسامح وتعطيهم الفرصة ليقوموا عليك يقضون
فتتساءل
أقلوب من حجر لا تعرف بوجود الرحمة
ام عيون مغلقة لا ترى سوى نفسها
ام ماذا
فهم ليسوا بشر
ولو اقسمتم لى على كتاب ربى
ان من يقتلون ويجرحون
بريئون
فلن اصدقكم وسأنظر لكم نظرة مجنون
فالدموع فى الليل معى ساهرة
العين من الامها لا تستطيع النوم
والقلب من كثرة اواجعه انفلق
واليد من كثرة وقوفها لن تتحرك مجددا
والعقل اصبح مجنونا رغم عبقريته
والقلب لم يتخلص بعد من طيبته
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق