]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يومها لا يكفينا الحزن .....

بواسطة: حالد محمد جلال  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 20:36:22
  • تقييم المقالة:

يومها لا يكفينا الحزن .....
رويت مقاصد الحكايات والقصص عن شعب مظفر لا يحطمه اليأس و لا تغتويه الجلالة بالمرض ....فلا يقتربه الهلاك إلا لإبتلاء أصحابه أو يغتاب أحد جوانبه إما أن يشفى أو يقطع فليس لطرف فاسد أن يعيش داحله أو أن طبيعة هذه الأرض لا تسمح له بالنمو ....قد أوتي هذا الشعب الكثير من الرحمة والحب والوحدة لإستقطاب الأحبة وأوتي الشدة والعنف في لقاء عدوه حتى وصغه أحب الخلائق بأنهم حير أجناد الأرض .....كانوا شعبا متحدا لا يحتويه إنقسام ولا فرقة ولن تحتويه ما بقت نور الشمس تسطع على سطح الأرض .....ولكن البوم يبدو أنه وجب عليهم أن يواجهوا قدرا لا بد من ملاقته حتى يرجعوا كما كانوا لأنهم نسوا الرضا وأحتاروا الكبر والجمود .....ونرى بحار الدم تجتاح المشاهد .....ونختلف بين الحق والباطل .....حتى تصفينا غرابيل الزمن .....وتسطر فينا الفتنة بعض السطور ....ويرفع فريق منا السلاح على الأخرين والفريق الأحر كذلك .....للقتال في حرب الكل فيها خاسر .....لأنها حرب دنيوية بحتة ليست لدين ولا لمبادئ فكرية ولا لقيم إنسانية ...وعندها تفوح رائحة الدماء الزكية التي كان يمكن حقنها ....ويومها لا يكفي الحزن دافعا ولا يكفي البكاء فعلا ولا تكفي المواساة واجبا .......كفانا الدم الذي أسيل ويعلم الله من المسئول عنه ......والسؤال الأن هل من حل لفض هذا القتال؟ ....ما من فريق يملك حل وما من فريق يطلب السلام .....ألا إن الله ظاهر الحق سينصر من خافه وحشي عقابه ....ولنا أن نمر بفتنة لنعلم أن الصمت هو خير دواء لها ....ولنا أن نمر بقتال نحزن فيه لدماء أهدرت ...ولله أن يكشف الحق ويبطل الباطل ويرجع مصر حقا كما كانت ويرجع المصريين لما كانوا عليه بعد فرقة ودم ....وندعو الله أن يطهرنا من الفتن ويظهر الحق ويحمي مصر وشعبها من كل مكروه وسوء ....وإنا لله وإنا إليه راجعون


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق