]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العهر السياسي الغربي في مصر ؟؟؟؟

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 19:01:45
  • تقييم المقالة:

العهر السياسي الغربي في مصر ؟؟؟

بقلم الباحث عبد السلام  حمود غالب 

15/8/2013م

ان الملاحظ للتصريحات الدولية اليوم بعد المجازر التي عملها العسكر في مصر تحت حجة فض الاعتصامات  التي كفلتها الديمقراطية  والسياسه الغربية والتي تروج لها وصدرتها للمسلمين  ومع ذلك تم فض الاعتصامات تحت مبررات واهية   

الحفاظ على الديمقراطية وارادة الشعب ،،،

الحفاظ على امن الوطن  واستقراره،،،

الحفاظ على المواطن المصري من الارهاب ،،،

الحفاظ علي اقتصاد الوطن ،،،

وغيرها  من المبررات التي  اصطنعها الغرب ونفذها العسكر 

كل ما سبق ينم  عن عهر سياسي  غربي ضد الديمقراطية التي  اوصلت التيارات الاسلامية الى سدة الحكم ،،،

فماذا لو عمل  مرسى وحكومته المنتخبه ذلك وتم فض اعتصام  التحرير تحت تلك المبررات  الحفاظ على الامن ،،،الاقتصاد ،،القضاء على الارهاب ،،،استقرار الامن المصري ،،

كيف سيكون رد العالم  اجمع وكذلك الدول العربية والاسلامية ،،،

كيف سيكون الرد وما الموقف الدولي  من ذلك ،،،

انه العهر السياسي كما  يطلقون عليه  والكيل بمكيالين  ،،

واستخدام شماعه الديمقراطية  والحوار  والتعايش  واخيرا ،،،،ما يسمي عدم اقصاء الاخر  واخونة الدوله  كما  روج اصحاب تمرد وجبهة الانقاذ ،،،،

اليوم الخميس نري ونسمع التصريحات  الدولية وعلى رئسها صاحبة النظام العالمي والمسيطره على قرار العالم وما يسمى سيطرة القطب الواحد ،،،

نسمع اوباما  وهو يدعوا المصريين الى  ضبط النفس وانهاء حالة الطوارء  وووووو الرجعة الى الديمقراطية  ،،،،  هذا  هو  ما  يسمى العهر السياسي  الذي يمارسه الغرب   ويسعيا ليه  بكل ما  اوتي من  قوه  ،،،

بعد الانقلاب على الشرعية والديمقراطية في مصر  الان  يطالبون مصر  بالرجوع الى الديمقراطية  ،،،،،والحوار  والتفاوض

والمصالحه الوطنية  ،،،،

اما ايام الرئيس مرسي تبا  للديمقراطية   ،،، تبا للمصالحه الوطنية  ،،،تبا للحوار  والتعايش ،،، تبا  لصوت العقلاء ،،،

هل من  يشغل عقله ويرى  العهر  السياسي بمنظوره الصحيح  ،،

هل من لديه  شيء من العقل والانصاف ،،،

هل هناك  من  يتامل واقع  المسلمين اليوم   وكيف يتم اللعب بهم وبعقولهم وبلدانهم  باسم الديمقراطيه  المزعومه الجوفاء  الفارغه  من حقيقتها  ومن مضمونها   وقد كتبت الكثير  عن سقوط الديمقراطية الغربية ،،، وكذلك عواقب انتهاء الديمقراطيه  ،،،

،،،والكل اليوم  يدعوا الى  رجوع مصر الى الديمقراطيه ،،،

الى الحوار  ،،، الى المصالحه الوطنية ،،، الى  عدم الاقصاء 

الى الحرية وحرية التعبير  ،،، لكن  بعيدا عن التيارات الاسلامية وانصارهم فلا حقوق لهم  ومن  يطالب بها  او يدعو لها  او  ينتقد العسكر حول تصفيتهم للاخوان وانصارهم  يتهم  ولا يسمع لها حتى اذا كان لا ينتمي لاي منها  لكن  ينتمي الى العقل ويحتكم الى  الديمقراطية  التي صدرها الغرب  واصم اذان العالم بها ،،

نرى باسم الحرية والتعبير يتم ،،،

قتل المعارضين المعتصمين ،،

غلق قنوات المعارضين واقصائهم  تحت أي مبرر،،

الاعتقال  والحبس والصاق التهم  بدليل او بدونه ،،

الارهاب الفكري والعنف  ضد المعارض لحكم العسكر وديمقراطيتهم المزعومه  والمفبركه  داخليا وخارجيا ،،،،،

تكميم الافواه والاقلام  والصحف والمواقع الالكترونيه وارهابهم  فكريا والتحفظ عليهم  ومصادرة حرياتهم  وتعبيرهم ،،،

لم يسلم المعارضين احياء واموات  في حكم العسكر  في الدول العربية مصر نموذج اليوم ،،،

الموت للمعارض والضرب والاهانه والارهاب والسخريه  حيا  اما ميتا  فلا كرمة للميت كانه حيوان مرمي في الشارع  او نفايات واوساخ تقوم المعدات  بتنظيف المنطقه الممتلئه بالجثث والقتلى ،،،

ولم يقف الحد عند هذا ولكن يتم ايضا إحراق الأموات وإضرام النار في اجسادهم حتى تتفحم  ،،

ويتم التستر وتغطية الجريمه ،،، وانهاء الادلة ،،

ولا احد  يتكلم او ينتقد او  يطالب باكرام الموتى  ودفنهم واذا  تكلم جاء الدور عليه ،،،

و الأدهى  من  ذلك من  يروج  للعهر السياسي الغربي ويحبه  ويقبل عليه ويصادق عليه  فيدعوا الى الديمقراطية  والمساعده على  نجاح  الديمقراطية في مصر  والمضي قدما  وكان شيء لم  يحصل وكان انسانيته  انتهت وقضى عليها العهر السياسي الغربي ،،،،،

و الأدهى من  ذلك  من  يبرر سفك الدماء  بل ويفرح  ويحمد الله  على النصر ويرقص طربا   لعودة مصر الى الديمقراطية  كما يريدها  أصحاب العهر السياسي ،،

فترى الرقص والطرب لسفك دماء المعارضين  وسحلهم و ارحراقهم ،،،، وبعد ذلك كله يدعوا ذويهم و أصحاب الدم و الورثه  ان  يجلسوا على طاولة الحوار  ويعودوا الى الديمقراطية   من  جديد  هذا ما  اسميه  قمة العهر السياسي ،،

 قمة الحقارة و النذاله  ،،

 قمة العار ان تقتل الميت  وتمشي في جنازته ،،

قمة العار ان تسلب الحق  صاحبه  ثم تدعوه ليصافحك ويجلس معك ،،،

قمة الاستهتار بالعقل والفكر العربي  تحتى ما يسمى العهر السياسي والكيل  بمكيالين ،،،

كل  ذلك  يحصل في  مصر الكنانه  اليوم ،،،

فصاحب  الحق مسلوب الاراده مصادر الكرامه  حيا  وميتا

وكن  الصبر  الله مع الصابرين  ومهما ازداد الظلام  فسيتي نور الصباح  ليبدد ظلمة الليل ،،،

حكمة الله ،،،

 فالحق والباطل في  صراع   الى  قيام الساعه

والله غالب على امره ولكن اكثر الناس  لا يعلمون

بقلم الباحث /عبد السلام  حمود غالب

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق