]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيش تفاهم مع قيادة الإخوان

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 13:08:12
  • تقييم المقالة:

الجيش تفاهم مع قيادة الإخوان على فض الإعتصامات

محمود فنون

15/8/2013

نشرت أمس الأربعاء فقرات عن فض الإعتصامات في رابعة العدوية والنهضة قلت فيها بأن:

"الجيش المصري والأجهزة الأمنية المصرية كلها منشغلة في الصراع مع إعتصامات الإخوان.. 
العنف يأخذ طريقه الى مصر 
ولكن ستظهر النتائج قريبا ما إذا كان هناك تفاهمات على فضّ الإعتصامات 
لا بد أن هناك تفاهمات بين الجيش وكل الدول التي أرسلت وسطائها للتدخل لحل الأزمة السياسية في مصر سلميا - أمريكا والدول الأوروبية .
ولكن قرأنا كثيرا عن مشاريع تفاهمات بين قيادات الإخوان والجيش عبر وسطاء أو لقاءات مباشرة .. تقضي هذه التفاهمات بنوع من الحلول مع الإخوان في المستقبل على أن يجري فضّ الإعتصامات بالحدود الدنيا من العنف وبما لا يسيء للعلاقات بين القيادات والمريدين.:

 

واليم أفادت بوابة الأهرام بأن الإخوان في الإعتصامات كانوا جاهزين لفض الإعتصامات حتى أن جماعات منهم كانت تدعو للمغادرة مما أثار اللغط والإرتباك

وقد افادت "بوابة الأهرام" أنها علمت من بعض شباب جماعة "الإخوان المسلمين"، أن الجماعة اتخذت قرارا في الرابعة من عصر اليوم الأربعاء بفض الاعتصامات وعدم التصدي لقوات الأمن التي تهاجم المعتصمين بميدان رابعة العدوية.

 ووفقا لمصادر "بوابة الأهرام"، عللت الجماعة قرارها بفض الاعتصام حرصا على شباب الجماعة وأعضائها وأنصار الرئيس السابق." أي أن الجبهة الداخلية كانت جاهزة للإنصراف وأن ترتيبات محددة إتخذها الجيش بإبقائه على ممرات آمنة ليغادر منها المعتصمين .

وتتابع بوارة الأهرام بقولها

 "وأثار قرار فض الاعتصام حالة من الارتباك بين المعتصمين في رابعة العدوية حيث رفض البعض فض الاعتصام، وذلك لكون الفض يعني من وجهة نظرهم هزيمة أمام الانقلابيين على حد وصفهم....

 هذا فيما ينتشر حاليا المئات من أنصار الرئيس السابق القادمين من المحافظات المختلفة على الأرصفة في محيط رابعة العدوية وبمناطق عديدة من مدينة نصر لا يعرفون إلى أين يتوجهون بعد فض الاعتصام في ظل حالة حظر التجوال وعدم توافر وسائل مواصلات لنقلهم..."

أي أن الإنسحاب من جهة كان متفق عليه وتم تقريبا حسب المقرر وبأقل الخسائر ، ومن جهة أخلرى لا زال الإرباك هو سيد المقف .

فالقيادة نفذت ما اتفق عليه مع الجيش وبررت موقفها أمام المريدين بالحفاظ على أرواح الشباب ، ومن جهة أخرى تخلت عن فكرية الإيمان بعودة مرسي وتقديسه كوعد إلهي .

وما هو المقابل لهذه الصفقة مع قيادة الإخوان ؟

وقد أضفت  على صفحتي الخاصة في فيس بوك موقفي من المجريات كما يلي :

وعلى كل حال أنا أرى أن الجيش والإخوان ومعظم جبهة الإنقاذ في سلة واحدة وهم متصارعون على كراسي الحكم وليس من أجل ترقية أوضاع مصر وتحريرها من التبعية وتحرير إقتصادها وتوفير مستلزمات الحياة الحرة الكريمة لشعبها.
لست مع أخونة الدولة وأعتبر الأخونة نوع من الإرتداد على صيرورة التقدم وارتداد على الثورة المصرية 
ولست مع الحرب الأهلية التي تسحق الجماهير لصالح أعدائها الطبقيين في الداخل وأعداء الوطن من الخارج.
أنا مع الجماهير المصرية وأن تتولى قيادة نفسها وتصارع كل القوى الطبقية الموالية للغرب وتناضل من أجل تحرير مصر من التبعية وتحرير إقتصاد مصر من التبعية وبناء إقتصاد وطني مستقل وإقامة حكم ديموقراطي علماني تحرري يحمي حقوق الغالبية الساحقة من السكان ومصالحهم في الحياة الحرة الكريمة 
مع حكم يخلص مصر من التبعية ويعيدها الى عروبيتها ويخلصها من ذل إتفاقات كامب ديفد وكل ملاحق الإتفاقات مع إسرائيل وأمريكا والغرب الإستعماري ومن كل القوى التي أيدت هذه التبعية وحافظت عليها ومن الطبقات المستغلة الكومبرادور ومصاصي دماء الشعب تمهيدا لبناء مصر الإشتراكية .

فليسقط حكم الجيش

 وليسقط حكم الطبقات والأحزاب الرجعية 
وعاش شعب مصر

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق