]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مستشفى محمد الخامس تحت المجهر

بواسطة: Hassan Boudraa  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 12:02:51
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسم المكتب المركزي المركز لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة صورة عن وضعية قطاع الصحة بطنجة و خاصة المستشفى الجهوي محمد الخامس ، حيث أشار المكتب أن المستشفى شهد  في المدة الأخيرة إنجاز مجموعة من الإصلاحات الهيكلية خصوصا بعد التعيينات الأخيرة للمسؤولين بالمستشفى، حيث شملت جناح قسم الأطفال الذي أدخلت عليه إصلاحات جذرية مهمة من خلال توفيرالتجهيزات الأساسية كالحاضنات الاصطناعية والأسرة( 62 سريرا )، والمرافق الصحية، وقاعات استقبال الأطفال مع الأمهات، وتجديد الشبكة الكهربائية وتقوية شبكة التزود بالأوكسيجين. كما تمت إعادة النظر في النظام الداخلي لهذا القسم ، مما مكن من إضفاء حلة جديدة على مرافقه ومكوناته،هذا بالإضافة توفر  برنامج إضافي يهم توسعة القسم عبر إحداث جناح خاص بألعاب  الأطفال الذين يمرون بحالة النقاهة  في الجهة الموازية  ..  وينتظر أن تنطلق الأشغال الخاصة بإصلاح وتوسعة قسم المستعجلات الذي يعد من أعقد المشاكل التي يعاني منها المستشفى والمدينة ككل، وذلك بعد الإعلان عن الصفقة الخاصة بالمشروع. وسيمر المشروع بمرحلتين، يتم خلالهما إعداد الطابق تحت أرضي للمستشفى من أجل إيواء خدمات هذا القسم بصفة مؤقتة بغلاف مالي قدره  90  مليون سنتيم خلال مدة ثلاثة أشهر، في انتظار استكمال مشروع التوسعة الذي سيغطي المساحة المقابلة لمدخل قسم المستعجلات، والتي سيتم بناؤها وتجهيزها من أجل تخفيف الضغط عن هذه المصلحة . ويندرج هذا الإجراء ضمن بنود الاتفاق الموقع مع البنك الأوربي للاستثمار الذي سبق له أن رصد مبلغ 6.5 ملايير سنتيم لفائدة القطاع الصحي بطنجة، وهو المبلغ الذي كان مخصصا بالدرجة الأولى لبناء مستشفى جهوي. ذلك المشروع الذي ظل يتدحرج  لعدة سنوات دون أن يرى النور، وتعثر إنجازه بسبب عدم العثور على العقار المخصص لاستقباله.  وللعلم فإن هذا الموضوع ظل خاضعا للتسويف والمماطلة منذ بداية التسعينات . كما أن العقار المقترح  تم تغيير موقعه أكثر من مرة اعتمادا على مبررات واهية وغير واضحة ، إلى أن تم السكوت كليا عن الموضوع، علما أن آخر أجل للاستفادة من هذه المنحة كان هو نهاية سنة2014.  ومن المنتظر أن تشهد كل الأقسام إصلاحات مماثلة كقسم جراحة العظام، والدماغ اللذان يمران بوضعية حرجة. وبالموازاة انطلقت عملية إنجاز الأشغال الخاصة بالتجهيز الداخلي من خلال إصلاح النوافذ والأبواب والمرافق الصحية والشبكة الكهربائية في بعض الأجنحة، وينتظر أيضا الالتفات إلى المحيط الخارجي للمستشفى من خلال تبييض الواجهة وإعادة الصباغة . وتجدر الإشارة إلى أن قسم المستعجلات كان ومازال يعد من أكبر التحديات بالمدينة،  فهذا القسم الذي لا يتوفر به إلا 4 أطباء  و6 من أطر التمريض يعملون بالتناوب، و9 أسرة في قاعة الملاحظة ، يستقبل ما يفوق عدد 500 حالة استعجال في اليوم، كما تجرى به  70 حالة تدخل لخياطة للجروح، و40 تدخلا لتركيب الجبص في اليوم . وهو في المجمل لا يتوفر على أدنى المعايير الخاصة بالمستعجلات . ويظل المرضى الذين يلجون قسم الولادة هم الأكثر معاناة بسبب قلة عدد الأسرية (37) وضيق المحيط ، مما فرض زيادة 6 أسرة داخل الممر، والجمع بين امرأتين في سرير واحد، كما أنه في حالة العمليات القيصرية يحتفظ بالأم مدة أربعة أيام داخل  القسم .    ولقد جاء هذا التحول من أجل إنقاذ الموقف والاستفادة من الدعم الأوربي، و بدأ التفكير بهذه الصيغة حينما تم رفض تنفيذ مخطط  تحول مستشفى القرطبي إلى قطب للأم والطفل الذي قوبل بمعارضة شديدة من طرف العاملين بالقطاع الصحي والمجتمع المدني،  فتولدت فكرة  توسعة  قسم المستعجلات بهذه الصيغة، وإصلاح كل الأقسام داخل مستشفى محمد الخامس، وكذلك توسعة مستشفى محمد السادس ورفع عدد أسرة الولادة فيه من 56 إلى 120 من الأسرة ستكون موزعة على غرف مستقلة وفق توجهات منظمة الصحة العالمية .     وبالرغم من تلك الجهود المبذولة على صعيد مستشفى محمد الخامس،  فإنها تظل قاصرة محدودة الأثر بفعل الضغوط التي يعاني منها على صعيد مدينة طنجة ، وبسبب الخصاص المهول في التجهيزات والأطر الطبية والممرضين والأعوان والوسائل الطبية، ويمكن استحضار حالة الأعطاب المستمرة لأجهزة الراديو والسكانير، مما يضطر المرضى في قسم المستعجلات للجوء إلى القطاع الخاص تحت عامل الضغط والإكراه .. فجهاز الراديو الوحيد يصاب بالعطب المستمر بسبب تقادمه وتعرضه للضغط القوي، بالإضافة إلى عدم كفايته. أما جهاز السكانير الوحيد الذي تخطى عمره 13 سنة، فقد أصبح متجاوزا من الناحية التقنية، خاصة وأنه يخضع لإنجاز 32 عملية في اليوم.  هذا وقد تقرر في إطار التنسيق بين إدارة المستشفى ومديرية التجهيزات والصيانة بالوزارة، تزويد المستشفى بجهاز  سكانير جديد سيتم التوصل به بعد إجراء الصفقة تحت إشراف مندوبية الصحة بعمالة طنجة أصيلة .. كما تسعى الإدارة المحلية إلى اقتناء جهاز راديو  إضافي للتغلب على مشكل الخصاص.. والجدير بالذكر أنه يتوفر بالمستشفى جهاز إضافي للراديو تم اقتناؤه منذ سنتين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  بشراكة مع إحدى الجمعيات، ومع ذلك لم يتم استعماله بسبب وجود نقص في أجهزته الخاصة ومخالفتها للمعايير المنصوص عليها في دفتر التحملات ..هذا بالإضافة إلى توفر جهاز للكشف بالأشعة تم اقتناؤه أيضا في نفس الإطار، لكنه ظل غير مشغل، ولا زال وضعه معلقا. ومن المشاكل المطروحة بحدة في كل المنشآت الطبية للصحة العمومية بطنجة، الخصاص الحاد في الموارد البشرية، وخصوصا بالنسبة لأطباء الاختصاصات والممرضين، مما يساهم في تعطيل إجراء العمليات الجراحية المبرمجة، ونقل المواعد أكثر من مرة خلال السنة ، بسبب النقص الحاد في أطباء التخدير الذين لا يستطيعون الجمع بين العمل في المستشفى والقيام بالمداومة بقسم المستعجلات .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسم المكتب المركزي المركز لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة صورة عن وضعية قطاع الصحة بطنجة و خاصة المستشفى الجهوي محمد الخامس ، حيث أشار المكتب أن المستشفى شهد  في المدة الأخيرة إنجاز مجموعة من الإصلاحات الهيكلية خصوصا بعد التعيينات الأخيرة للمسؤولين بالمستشفى، حيث شملت جناح قسم الأطفال الذي أدخلت عليه إصلاحات جذرية مهمة من خلال توفيرالتجهيزات الأساسية كالحاضنات الاصطناعية والأسرة( 62 سريرا )، والمرافق الصحية، وقاعات استقبال الأطفال مع الأمهات، وتجديد الشبكة الكهربائية وتقوية شبكة التزود بالأوكسيجين. كما تمت إعادة النظر في النظام الداخلي لهذا القسم ، مما مكن من إضفاء حلة جديدة على مرافقه ومكوناته،هذا بالإضافة توفر  برنامج إضافي يهم توسعة القسم عبر إحداث جناح خاص بألعاب  الأطفال الذين يمرون بحالة النقاهة  في الجهة الموازية  ..

 وينتظر أن تنطلق الأشغال الخاصة بإصلاح وتوسعة قسم المستعجلات الذي يعد من أعقد المشاكل التي يعاني منها المستشفى والمدينة ككل، وذلك بعد الإعلان عن الصفقة الخاصة بالمشروع. وسيمر المشروع بمرحلتين، يتم خلالهما إعداد الطابق تحت أرضي للمستشفى من أجل إيواء خدمات هذا القسم بصفة مؤقتة بغلاف مالي قدره  90  مليون سنتيم خلال مدة ثلاثة أشهر، في انتظار استكمال مشروع التوسعة الذي سيغطي المساحة المقابلة لمدخل قسم المستعجلات، والتي سيتم بناؤها وتجهيزها من أجل تخفيف الضغط عن هذه المصلحة . ويندرج هذا الإجراء ضمن بنود الاتفاق الموقع مع البنك الأوربي للاستثمار الذي سبق له أن رصد مبلغ 6.5 ملايير سنتيم لفائدة القطاع الصحي بطنجة، وهو المبلغ الذي كان مخصصا بالدرجة الأولى لبناء مستشفى جهوي. ذلك المشروع الذي ظل يتدحرج  لعدة سنوات دون أن يرى النور، وتعثر إنجازه بسبب عدم العثور على العقار المخصص لاستقباله.  وللعلم فإن هذا الموضوع ظل خاضعا للتسويف والمماطلة منذ بداية التسعينات . كما أن العقار المقترح  تم تغيير موقعه أكثر من مرة اعتمادا على مبررات واهية وغير واضحة ، إلى أن تم السكوت كليا عن الموضوع، علما أن آخر أجل للاستفادة من هذه المنحة كان هو نهاية سنة2014.  ومن المنتظر أن تشهد كل الأقسام إصلاحات مماثلة كقسم جراحة العظام، والدماغ اللذان يمران بوضعية حرجة. وبالموازاة انطلقت عملية إنجاز الأشغال الخاصة بالتجهيز الداخلي من خلال إصلاح النوافذ والأبواب والمرافق الصحية والشبكة الكهربائية في بعض الأجنحة، وينتظر أيضا الالتفات إلى المحيط الخارجي للمستشفى من خلال تبييض الواجهة وإعادة الصباغة .

وتجدر الإشارة إلى أن قسم المستعجلات كان ومازال يعد من أكبر التحديات بالمدينة،  فهذا القسم الذي لا يتوفر به إلا 4 أطباء  و6 من أطر التمريض يعملون بالتناوب، و9 أسرة في قاعة الملاحظة ، يستقبل ما يفوق عدد 500 حالة استعجال في اليوم، كما تجرى به  70 حالة تدخل لخياطة للجروح، و40 تدخلا لتركيب الجبص في اليوم . وهو في المجمل لا يتوفر على أدنى المعايير الخاصة بالمستعجلات . ويظل المرضى الذين يلجون قسم الولادة هم الأكثر معاناة بسبب قلة عدد الأسرية (37) وضيق المحيط ، مما فرض زيادة 6 أسرة داخل الممر، والجمع بين امرأتين في سرير واحد، كما أنه في حالة العمليات القيصرية يحتفظ بالأم مدة أربعة أيام داخل  القسم .

 

   ولقد جاء هذا التحول من أجل إنقاذ الموقف والاستفادة من الدعم الأوربي، و بدأ التفكير بهذه الصيغة حينما تم رفض تنفيذ مخطط  تحول مستشفى القرطبي إلى قطب للأم والطفل الذي قوبل بمعارضة شديدة من طرف العاملين بالقطاع الصحي والمجتمع المدني،  فتولدت فكرة  توسعة  قسم المستعجلات بهذه الصيغة، وإصلاح كل الأقسام داخل مستشفى محمد الخامس، وكذلك توسعة مستشفى محمد السادس ورفع عدد أسرة الولادة فيه من 56 إلى 120 من الأسرة ستكون موزعة على غرف مستقلة وفق توجهات منظمة الصحة العالمية .

 

    وبالرغم من تلك الجهود المبذولة على صعيد مستشفى محمد الخامس،  فإنها تظل قاصرة محدودة الأثر بفعل الضغوط التي يعاني منها على صعيد مدينة طنجة ، وبسبب الخصاص المهول في التجهيزات والأطر الطبية والممرضين والأعوان والوسائل الطبية، ويمكن استحضار حالة الأعطاب المستمرة لأجهزة الراديو والسكانير، مما يضطر المرضى في قسم المستعجلات للجوء إلى القطاع الخاص تحت عامل الضغط والإكراه .. فجهاز الراديو الوحيد يصاب بالعطب المستمر بسبب تقادمه وتعرضه للضغط القوي، بالإضافة إلى عدم كفايته. أما جهاز السكانير الوحيد الذي تخطى عمره 13 سنة، فقد أصبح متجاوزا من الناحية التقنية، خاصة وأنه يخضع لإنجاز 32 عملية في اليوم.  هذا وقد تقرر في إطار التنسيق بين إدارة المستشفى ومديرية التجهيزات والصيانة بالوزارة، تزويد المستشفى بجهاز  سكانير جديد سيتم التوصل به بعد إجراء الصفقة تحت إشراف مندوبية الصحة بعمالة طنجة أصيلة .. كما تسعى الإدارة المحلية إلى اقتناء جهاز راديو  إضافي للتغلب على مشكل الخصاص.. والجدير بالذكر أنه يتوفر بالمستشفى جهاز إضافي للراديو تم اقتناؤه منذ سنتين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  بشراكة مع إحدى الجمعيات، ومع ذلك لم يتم استعماله بسبب وجود نقص في أجهزته الخاصة ومخالفتها للمعايير المنصوص عليها في دفتر التحملات ..هذا بالإضافة إلى توفر جهاز للكشف بالأشعة تم اقتناؤه أيضا في نفس الإطار، لكنه ظل غير مشغل، ولا زال وضعه معلقا. ومن المشاكل المطروحة بحدة في كل المنشآت الطبية للصحة العمومية بطنجة، الخصاص الحاد في الموارد البشرية، وخصوصا بالنسبة لأطباء الاختصاصات والممرضين، مما يساهم في تعطيل إجراء العمليات الجراحية المبرمجة، ونقل المواعد أكثر من مرة خلال السنة ، بسبب النقص الحاد في أطباء التخدير الذين لا يستطيعون الجمع بين العمل في المستشفى والقيام بالمداومة بقسم المستعجلات .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق