]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سنَّةُ الأولين والآخرين !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 11:18:02
  • تقييم المقالة:

هناك حقيقةٌ قلَّما يذكرُها الناسُ ، وهي تسْري في الحياة منذ أول الخلْق إلى يومنا هذا ، ويغفلُ عنها الجميعُ تقريباً ؛ وهي أنَّ (قابيل) هو أقوى رجلٍ سكنَ الأرض ، وترك سنَّةً يتبعها الكثيرون ، سواءٌ الذين كانوا على صوابٍ أو كانوا على خطأ ، ألا وهي (سنة القتل) ؛ فالقتلُ لم يتوقف مند أن قتل قابيلُ هابيلَ ، والأرض لم ترْتوِ بعد بدماء الضحايا ، والفرقُ الوحيدُ بين قابيل وأبنائه أنَّ الأبناءَ يعرفون كيف يُوارون جثثَ الهالكين ، ولا ينتظرون أيَّ غُرابٍ كي يعلمهم ذلك !!

فلو قارنَّا أتباع كل نبي ، ورسول ، وداعيةٍ ، وأتباعَ قابيل ، لوجدنا أنَّ أتباعَ الأخير يفوقون أتباع الأولين بأعدادٍ كثيرةٍ ، وأحياناً يكون القتلُ قاسماً مشتركاً بين هؤلاء وهؤلاء !!

فالقتلُ هو الفعلُ الوحيد الذي يكادُ أن يكون ذا حُكْميْنِ ، وذا وجهين ، وذا مصيريْن .. وهو يكون تارةً خيراً ، وتارة شرّاً .. تارةً حلاًّ ، وتارةً ظلْماًً .. تارةً حلالا ،ً وتارةً حراماً ... ولكنه في غالب الأحوال يكون شراً ، وظلْماً ، وحراماً !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق