]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الديموقراطيه الكافره

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 09:50:57
  • تقييم المقالة:

اعترف أنني منذ فترة طويله قررت أن اتخذ الجانب السلبي لدرجة عدم متابعتي لأي من الاحداث المستمره التي تحيط ببلدنا منذ ثورة الخامس و العشرين من يناير و بمجرد مشاهدتي للتلفاز و مروري علي احد القنوات الاخباريه اقوم بالتحويل مباشرة فقد اصابني الاحباط مما يحدث و اليأس من اصلاح الاحوال.

و قد ازدادت هذه السلبيه بعد احداث 30/  6 فعلي الرغم من كوني لا أويد الاخوان بل وصل بي الامر الي الكراهيه المطلقه لهذا الفصيل و افعاله و خلال انتخابات الرئاسه قمت في الجوله الاولي بتأيد الفريق شفيق لعدم اقتناعي بكون أنه من الفلول فهل كل من تقلد منصب مهم احد المواليين للنظام السابق بل هو شخص ناجح لذا من الطبيعي ان يصل الي مراتب عاليه و لا يعيب الفريق أنه كان اخر رئيس وزراء في حكومه مبارك فمن المعروف منذ الوهله الاولي ان نظام مبارك كان سيسقط لا محاله بعد اندلاع شرارة الثورة فما هو الحال لو رفض شفيق تحمل المسئوليه النتيجه سوف تغرق البلاد و تعم الفوضي اكثر مما حدث معني ذلك ان من تكتب هذه الكلمات لم تؤيد مرسي لا في الجوله الاولي و لم تكن من هؤلاء الذين قاموا بعصر اللمون و انتخابه في الجوله الثانيه و اعترف بإخفاقه خلال السنه الوحيده التي قام فيها بحكم البلاد و لكني كنت من رافضي عزله لماذا لاني أؤمن بالدميوقراطيه شديد الايمان و اري اننا حتي لو اخفقنا في اول انتخابات حره في الاختيار الامثل لمن يمثلنا سوف نتعلم من اخطاءنا و نحسن الاختيار في المره الثانيه و ليس من العدل بعد اقبال الناس علي الانتخابات و اهتمامهم بالنزول و التعبير عن رأيهم ان يتم تجاهل هذا الرأي في كل مره فبعد ان قالوا نعم لتعديل الدستور تمت الاشارة الي ان من قالوا ذلك هم البسطاء الذين تم ايهامهم من قبل الشيوخ بأنهم لو قالوا نعم سوف يدخلون الجنه , و بعد ان تتم انتخابات مجلس الشعب يتم حله و بعد اختيار رئيس يتم عزله لنصل الي نقطه الصفر و يعود الي ذهني حديث بعض المتشددين بشأن أن الدميوقراطيه حرام فلدينا في الاسلام الشوري بمعني ان هناك مجموعه من النخبه يتم الاخذ برأيهم للوصول الي الطريق الصحيح اما الديموقراطيه فتؤدي في النهايه الي تدخل الغوغاء و البسطاء الذين لا يفقهون شيئا للتحكم في مصير البلاد لنصل في النهايه الي طريق مسدود كان هذا هو رأي المتشددين و لكني رايت من ينادون بالديموقراطيه و كأنهم يوافقونهم الراي و يقوموا بتطبيق مبادئهم لنصل في النهايه الي انتزاع ارادة من نزل و شارك و انتخب و نقول له ان ما قمت به هو مجرد احلام و لا يحق لك ان تعبر عن رأيك مره اخري فهل لنا بعد كل هذا ان نشعر بأن رأينا يحترم الاجابه للاسف لا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق