]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجزائري أحنّ على المصري من السّيسي

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 08:02:10
  • تقييم المقالة:

لأجل مباراة كرة قدم أقيمت الدنيا ولم تقعد ،وأهينت الجزائر وأهين مليون ونصف مليون شهيد من طرف من افترض أن يكونوا إخوة لا أعداء ولعبت السياسة المصرية و الإعلام المأجور في تصعيد حدّة الغليان الشعبي دورا كبيرا ، والغريب أنّه حتى الفنانين والمذيعين والصحفيين الذين أكنّ لهم الشعب الجزائري كل حبّ واحترام دخلوا اللعبة القذرة للسبّ والقذف وما غير ذلك وأقحموا أنفسهم فيما كان من اللأئق أن لا يدخلوه ،ونمت  الكراهية وتربّت الضغينة وبات المصري لايطيق الجزائري وينعثه صباح مساء عبر وسائل الإعلام بالمتخلّف والجاهل ووصل الحد إلى إعتبارنا فرنسيين لا نفقه في العربية ولا الإسلام حرفا ؟؟ونحن بلد العلماء والمفكرين بلد ،"ابن باديس" رائد النهضة الإصلاحية في الجزائرية و"البشير الإبراهيمي "،و"الطيب العقبي" و"مولود الزريبي" ،و"مولود قاسم نايت بلقاسم "و"الفضيل الورثيلاني" و المفكّرالجزائري العالمي:" مالك بن نبي" و"محمد أركون "هذه عينة صغيرة  قطرة من بحر لأنّ القائمة قد تطول وتطول ؟؟؟ورغم كل ما حدث ورغم النار التي تأجّجت حتى خلناها لا تنطفء؟؟ إلاّ أنّ الجزائري لمن لا يعلم إنسان عاقل وطيّب وكريم وحسّاس ،واليوم ومصر تمرّ بهذه المحنة الأليمة وتفقد كلّ يوم أبناءها لأجل كرسيّ ملطّخ بدماء الأبرياء لصالح من نصّبوا أنفسهم قادة رغم إرادة الأغلبية، ترى الحزن والدموع باديان في أعين كل ّ جزائري وهو يشاهد الظلم يسيطو على الشعب الكادح الذي أفقروه وسلبوه حريّته وهاهوالسّيسي الساسة المتجبّرون اليوم يقبروه ؟؟؟لأجل أن يخرس كلّيا وإن كان هذا مستحيلا مادام  الشعب أبيّا ؟يقول المثل ما يؤكّده الواقع أنّ الأخ يظهر دائما أوقات المحن والشدّة ليقف إلى جانب أخيه ويشدّ أزره  ويخفّف من محنته والجزائري يبقى أخ المصري مهما حدث  وأخ كلّ عربي يناضل لأجل الحق لا الباطل ،يناضل لأجل كرامته ،رغد عيشه ،حريّته التي سيستردّها  آجلا أم عاجلا كما قال الشاعر التونسي أبو  القاسم الشابي يوما مخلّدا : إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر ولا بدّ لليل أن ينجلي ولابدّ للقيد أن ينكسر. فلا السّيسي ولا ألف أمثاله بإمكانهم إخراس كلمة الحق لأنّ الله حق والحق يعلو على الباطل محلّقا وظاهرا  فمهما طال الزمان أو قصر لا بدّ للشعب المقهور أن ينتصر ولا بدّ أن يأتي يوم ونصبح كعرب أمّة واحدة لا تفرّقنا لا حدود ولا لهجة ولا ساسة إخوة بحكم الإسلام  دين التسامح  لا  الضغينة والوحدة لا الفرقة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق