]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

غازات مسيلة للدموع

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-08-15 ، الوقت: 07:52:53
  • تقييم المقالة:

غازات مسيلة للدموع

الدول الشمولية ليست في حاجة الى مصانع او الى شراء القناطر المقنطرة من هذه المادة التي تدمع وتؤلم القلوب قبل الأعين.

الدول الشمولية الربيعية تكون وعبر بوابة العسكر وخاصة مصر, تكون قد أنقذت المصانع العسكرية الغربية من الكساد  و الإفلاس,بل وقع على الشعوب الثائرة التجريب الحربي الحديث,ثم ان الشركات هذه تكون قد صدرت داء العيون مع كافة داء الحواس ,وتعطيلها عن التفكير ,تلك الطاقة التي تعمل على التفكير وبوادر التغيير.الغاز المسيل للدموع يكون قد أرجع العالم العربي وخاصة مصر الى عصر الظلمات, وحتى تسترد أرض كنانة عافيتها يلزمها السنين الطوال

اذن,الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي الذي استوطن الصدور العارية العزلاء ,ولم تفرق بين صغير وكبير,وبين إمرأة ورجل. ضخ بالمقابل ارتفاع قيمة الدولار والفرنك والجنيه في سندات البورصات العالمية ,ووضع اسرائيل في موقع فوي لأية نقاط يتفاوض عليها الإسرائليين مع ما تبقى من فلسطين.مرة أخرى تشير ان الشعوب العربية كتب عليها ان تعيش مستعمرة من الداخل من طرف طغمة عسكرية صنعت في مخابر الإنسان عدوا لأخيه الإنسان ,او هو استعمار مباشر.اعتقد الحالة التي تشهدها مصر أاستطاع فقط اثنين النجاة منها وهي حزب الله بلبنان وحماس أين عسكرا الحركة ,القوة لاتفهم إلا القوة . ولعل العقيدة العسكرية تتلذذ بعذابات دم بني جلدتها ,لكن اذا ما استشعرت بقوى الطرف الأخر لجأت الى المهادنة وجنحت الى السلم مكرهة لابطل ,اذن الأرباح التي سوف تجرها مصانع الغازت المسيلة للدموع وعربات مدافع خراطيم المياه الساخنة والعصي الكهرباء ,ولربما حتى أساليب  والزنازين السرية والمعتقلات سوف تزدهر ,والغرب إن غض الطرف على حليفه العسكر يكون الرابح الأكبر ,ووفر الألاف من مناصب الشغل في هذه المواد الحديثة تحت الطلب او من باب المساعدة العسكرية لمصر او لغير مصر. الحدث ليس هو فك اعتصام الميادين وانما الأثر الذي يخلفه الحدث ونكتشف ان الغازات المسيلة للدموع وبقية الوسائل الردعية الأخرى صارت مطلبا وطنيا وقوميا حتى قبل الخبز والتعليم والثقافة والإقتصاد والتنمية ,ومن ليس له دين الغازات المسيلة للدموع وما شابهها دينه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق