]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تبرئة ذمّة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-08-14 ، الوقت: 21:50:04
  • تقييم المقالة:

*رسالة إلى مُنشئي صفحة ( محمد جربوعة تحت المجهر)...

 في البداية كنت أظنّ أنّ صفحة ( محمد جربوعة تحت المجهر) من إنشاء شاعر العرب الكبير "محمّد جربوعة" أو من أحد مُتذوّقي شعره الرّاقي الفريد الذي لن يكتب مثله أحد في زماننا هذا ، باعتبار أنّ الأخ "محمّد جربوعة" -الذي دوّخ شعره وسحرَ دهاقنة  الشّعر والنّقد في الوطن العربي - ظاهرة شعريّة لاأظنّها ستتكرّر يوما ما .

لذلك كنتُ من أوائل الذين أبدوا إعجابهم بالصفحة ، ولم أكتفِ بهذا فقد أرسلتُ دعوات كثيرة عن حسن نيّة للمشاركة فيها قصد تلمُّسِ جماليات القصيدة الجربوعية ، والوقوف أمام هذه العبقريّة الفذّة موقف المُشيد والمُعتزّ بمآثر شاعرٍ  طالما رفعَ رأس الجزائر عاليّا ، ودفعَ من عرقه  وجهده ووقته وماله الكثير من أجل إعطاء الصورة النقيّة الطاهرة للمبدع الجزائريّ الصادق والمتفاعل مع قضايا أمّته، وكم نثر الورود والرّياحين  في دروبنا المقفرة ، مُؤسّسا  لمملكة الجمال وعاصمتها الوردة ،ويكفيه فخرا أنّه صاحب مدرسة جديدة في الشعر العربي ، أحدثت انقلابا  جذريّا (بنّاءً) في مفهوم الشعر وماهيته ، شهد له بذلك البعيد قبل القريب.

لكن صدمتُ حين أدركتُ متأخّرا وأنّ هذه الصفحة ما أُنشِئت إلاّ لتصفية حسابات ضيّقة مع النّجاح وأصحابه ، أملاها الحسد والحقد الأعمى ، مصداقا لقوله تعالى:" حسدا من عند أنفسهم".

 تمنّيتُ لو انصبّتْ جهود الإخوة الذين أسّسوا هذه الصفحة  سبر أغوار القصيدة الجربوعيّة، واستخراج دررها وجواهرها ، بدل الهمز والغمز واللمز والثلب الذي تجده في ثنايا هذا الكلام  الذي أنقله حرفيّا من صفحة (محمد جربوعة تحت المجهر):"من هنا نوجه رسائلنا للشاعر الكبير محمد جربوعة لنقول له نحن لا نكرهك بقدر ما نحن بحاجة الى متنفس بعيدا عن القمع الذي تمارسه علينا في صفحاتك ، هل تعلم ان نرجسيتك الشعرية لا يشبهها إلا الديكتاتوريات القمعية ؟؟؟؟".

وفي مقطع آخر تقرأ مايلي :

"رسالة موجهة لمتتبعي الشاعر محد جربوعة   بكل صراحة وعدل وإنصاف  هل لاحظت قبل هذا التاريخ وجود بصمة أو تعليق أو حتى إعجاب بأحد منشوراتك من طرف محمد جربوعة ؟؟؟

  لماذا دائما نراه منتفضا من شدة الغضب لا لشئ إلا أن الناس لا يتفاعلون مع منشوراته وأفكاره التي ينشرها على صفحاته ، بينما هو لا يتفاعل مع أحد مهما علا شأنه ورسخت قدمه في الفكر والشعر والأدب ؟؟؟

  ألا توافقونني الرأي في أن محمد جربوعة يريد ان يكون هو فقط وحده محور لكل شئ ؟؟؟

رغم ما يقول من أنه يقبل أن يكون تابعا للمبادرات الطيبة ، لكن الفعل شئ والقول شئ .

  أنا هنا أدعو كل الأحرار لانتفاضة ضد هذا القمع والهجرة من تلك الصفحات القمعية التي تطلب منا أن نكون متفاعلين ثم لا نراها في التعليقات على منشوراتنا ولو مرة في العمر ".

في الأخير أقول لكم يا إخوتي اتّقوا الله تعالى في أنفسكم أوّلا  و في أخيكم وأستاذكم وشاعركم الفحل "محمد جربوعة" ثانيا ، الذي أهداكم ورودا فكافأتموه بالشوك والقذى ، وقد صدق الشاعر :

ومن ذا الذّي ترضى سجاياه كلّها * كفى المرء نبلا أن تُعدّ معايبه.  

 اللهمّ إنّي قد  بلّغت، اللهمّ فاشهد .

 العبد الضعيف : بشير بوكثير / رأس الوادي     في : 14 جويلية 2013م 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق