]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر / من القتل الى الفتنة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-08-14 ، الوقت: 11:19:31
  • تقييم المقالة:

مصر / من القتل الى الفتنة                                                                                                              

اليوم فجرا دخلت مصر المحروسة منعرجا خطيرا لم يسبق له مثيل ,في عصر الإنفتاح على العالم أرضا وسماءا وفضاءا.

دخل النظام الجديد ولايهم سواء كان شرطة او دركا او جيشا ما دامت البزة واحدة.لم يدخل الى ميدان العدوية او النهضة او الى ميدان أخرى ,وانما دخل الى النفق المظلم الأشد قتامة التي لم يعد بعدها يشهد نورا الى الأبد,دخل وكل الإحتمالات مفتوحة على الدولة الشقيقة مصر,وكل الملفات الأمنية الإقليمية والدولية مفتوحة على مصر,محليا وعالميا ,ملف المعاهدة مع إسرائيل التقليدية,وملف سيناء ,وملف الصعيد ,وملف الإنقلاب ,وملف الأقباط ,وملف الأقليات الأخرى,وملف اراضي الدول المجاورة مفتوحة ايضا ,السودان بشقيه وليبيا وتونس ,ومنابع النيل وبناء السد العالي بإثيوبيا ,ملف التطرف الديني ايضا. لاأحد يدري أي نفق وضعت فيه مصر نفسها ,الحال غير الحال والوضع غير الوضع ,وبات كل شيئ ممكن ,وهذا ما كانت تخشاه الدول الكبرى ,واكثر من هذا وذاك قناة السويس ,التي لاتزال بكيفية او بأخرى تحت وصايا الدول الكبرى الثلاث امريكا وبريطانيا وفرنسا ,وشبح الغزو الثلاثي ان لم نقل الرباعي بما فيه اسرائيل اصبح قائما اكثر من أي وقت مضى. ماذا يحدث غدا او بعد غد عندما يستفيق الشعب المصري من كابوسه المزعج ان الجنون فعل فعلته في الميادين ,والعشرات من الجثث والمصابين ملقاة بالساحة تتدرج بدمائها الزكية الطاهرة ,ما اشبه البارحة بالأمس ومشاهد مسرحية الدباب لجون بول سارتر تتجسد على ارض الواقع ,ودراما ثلاثية اسخيلوس تتجسد على ارض الواقع ,لانقول اليوم من ينقذ الميادين ,بل من ينقذ مصر... بل من ينقذ من ..من ..من..!؟ ماذا لو التطرف دخل لاعبا على خط التدمير والقتل ,والأسلحة على خط ليبيا السودان وحتى سيناء واسرائيل في كف يد عفريت .ماذا نقول للذي اخطأ وتمادى في الخطيئة من أخمص قدميه الى قمة رأسه ,ترى ماذا يقول العالم  على خسارة كل مجاله الحيوي داخل أرض مصر ,لقد خسر الجميع المعركة والحرب معا ,ولم تعد مصر هي مصر حتى ولو اراد ان يصلح عطار مقتحمي الميادين ما افسدته ايدي السياسة المصلحية ,أي تبييض يتم بعد كل هذا وفي بيت كل مصري قتيل ,لايعرف  لاأهله ولاالضحية ولاممن أعطى الأمر ولا من قتل لم فعل فعل القتل ,فقط القتل الذي ليس من وراءه طائل سوى القتل من أجل القتل ,وفتح الباب على فتنة كبرى  تعجل بالتدوين والتدويل وبغزو أخر لحماية الدولة الفاشلة التي لم يعد في مقدورها حماية بواخرها وحاملات الطائرلات من ممرها المائي قناة السويس ,وتصدير الغاز برائحة الدم والعرق المصري الى البعوضة الكبرى التي ألتهمت القومية والوطنية في لسعة واحدة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Akid Bendahou | 2013-08-14
    شكرا يا طبف علىلطفك الرائع الخلاب واننا حتما نتعلم منك النزاهة وحب الأخر حتى ان كنت لاتنطفين فتكفي جرة قلم من لدنك تعيدين بنا الى مقاعد الدراسة

  • طيف امرأه | 2013-08-14
    رررررررائع اخي الكاتب راقٍ
    نطقت بما كان في قلبي
    وتلك الزفرات في دمي ..
    لا حول ولا قوة الا بالله
    حمى الله مصر واهلها ومن حولها وسائر بلاد المسلمين
    ليتهم يفقهون
    ليتهم
    شكرا لك ايها الراقي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق