]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أسباب ترجمة الأحاسيس بمجتمع اليوم:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2013-08-14 ، الوقت: 10:00:40
  • تقييم المقالة:

 

أرفع القلم لأناقش موضوعا حساس انتشر كثيرا بمجتمع اليوم وهو باسم العواطف الوهمية.

وغالبا ماأصادف هذه العبارة بجميع المواقع وهي مصقولة بمعنى أن الشخص ينظر للطف والاهتمام على أنه حب   في زمان ارتحل فيه الحنان وبمجتمع غابت فيه الانسانية بحيث ترجم الآداب والاحسان في قاموس لائحة العشاق.

ورأي هذا صحيح وقبل مناقشة هذا الموضوع علينا الغوص في مصادر أسبابه والتفرقة مابين المشاعر والأخلاق وقبل ذلك ،سأنتقل مباشرة إلى الأسباب السبب الأول:العنف والافتقار العاطفي منذ الطفولة

السبب الثاني:الوحدة والقسوة والفراغ السبب الثالت:الحرمان من عطف الأسرة السبب الرابع:العيش بلا أسرة( بمعنى طفل(ة) يتيم الأبوين   السبب الخامس:تعوده على بيئة ممتلئة بالضجيج والأصوات وقلة الاحترام وهضم الحقوق بوسط الأسرة ؛ومسح الكرامة والتميز العنصري بين الأخوات فالصبي ذاكرته تبدأ بالتسجيل مابين سنة ونصف إلى سنتين .

  ومن هنا يلتقط جزئية الصور فقط لا الكل .

وفي السنة الرابعة من عمره يحتاج إلى قسط كبير من الحنان والمؤسف من الأمرأنه يفتقره بشكل سطحي تعبيري شفوي  

رغم الحب الذي تحتويه الأم بقلبها

فمن رأي سبب انعدام التواصل مابين الأم والطفل لأسباب عديدة وهي كالتالي:

انشغالها في العمل يجعلها تستغرق وقتا كبير ا من عملها لتعود مطمئنة على طفلها بمنزل أمها  وتسرع على الفور لتجهز مائدة العشاء تفاديا من عتاب الزوج.  

 ويبقى في خيالها أنها لاتبخل عن طفلها أوطفلتها بشيء.  

 بكونها توفر له الألعاب والأطعمة والملابس وتجهل أن الطفل في أمس الرعاية للعطف والحنان

السبب الثاني:طفل يتيم بالمرة يعيش بالخيرية أو بمنزل جدته ؛وقد يشعر بغيرة شديدة من أبناء خالته وهم يسخرون من يتمه وخاصة الأطفال لاتعي ماتقوله أتناء اللعب وخاصة أنهم يسجلون ويسمعون ويفضحون وهم لايفهمون المضمون

السبب التالت:أسرة جاهلة تخجل من التواصل  الاجتماعي وتقصي فصل تبادل الآراء وحرية التعبير الشفوي.   وتستعمل أساليب القسوة والشتم والتعصب   

السبب الأخير:العقد النفسية تجعلهم بأجواء عابسة متجمدة من  مياه الحنان .   وذلك راجع لأعصابهم ومشاكلهم الاجتماعية والمادية وضيق أنفسهم والطفل يتحول من مرحلة الطفولة إلى المراهقة وقد يعيش قصة حب فاشلة نظرا لأنها غير مرتبة وفي سن مبكر مع شخص غير مناسب(ة) فلابد أنهم بذلك العمر قد لايتصرفون بالوعي والمنطق والمسؤولية وفي هذه المرحلة أو خواتمها قد يترجمون اللطف والاهتمام  إلى مشاعرفعلية.  

وإليكم هذه الأمثلة من مجتمع اليوم

قد تساعد البنت الشاب أو العكس في مشكلة وقد يترجمها أوتترجمها إلى لغات الحب.

قد يشرح لها الدروس باسم الأخوة أو الصداقة دون أن تطلب منه ذلك وتقرأها من فصول الحب.

قد تنصح البنت الشاب من باب الانسانية كي لايقع في بئر الصراعات وقد يلحن النصح إلى معزوفة عشق قوية

قد يرى الشاب إحدى بنات عمه أوخالته في ضيافة ويطلب منها بلطف عدم الخجل،ويقرب إليها الصحن .  

وقد تلحنها من باب الاعجاب والاختباء وراء أعذار الدعوة.

قد يرى حزنها ويتقرب منها بسؤال  باسم باب الانسانية والأخوة ودم القرابة ويسألها عن سبب الحزن؟؟؟

وقد ترى اهتمامه لهفة مشاعر قوية

وقد تهاتف ابنة الخالة قريبها لتطمئن عن حالته الصحية في بضع ثواني وقد يرى المهاتفة شوق

وقد تساعده وتفق صفه وقد يرى دفاعها عشق جنون

 وإنما الآخرين يفعلون هذا من باب الانسانية مرة أو مرتين وآدابهم بهذه الانسانية مع الجميع لأنهم أصدقاء الجميع وليسوا عشاق الجميع. والمتلقون يركزون عن الاطار والغلاف الخارجي ويعزفون الانسانية بلحن الحب

وكأن الخير انقرض من المجتمع بالمرة   وإصدار أحكامهم كانت بدافع أنهم لايجدون هذه الاهتمامات من أسرتهم.

وكبروا بين جسور العقد والخجل والصمت وغياب الاهتمام بذوبان من عالم المودة.

والواقع أنهم محتاجين إلى مرشد نفسي يخرجهم من أزمة فراغهم العاطفية   متى يكون الاهتمام حب عنذما يتطاول إلى مسافات طويلة بصيغ المبالغة لدرجة أن الجميع يلاحظ ذلك !!!

متى تترجم النصيحة إلى حب عندما تمتد من شكل حجمها  مسافات متجاوزة الحدود بغيرة شديدة

متى تحول المساعدة إلى حب؟؟ عنذما تقفز أسوار الماديات وتمتزج بالمغامرة وترافق بالتضحيات !!!!والمبالغة التي يعجز الكل عن تطبيقها

أما المساعدة كقرض المال أو شرح الدروس أو نصيحة فلان بعدم التدخين أو نصيحة فلانة بعدم الذهاب من تلك الطريق التي قد تصادف فيها منحرفين   أو الاهتمام كعيادة مريض أومهاتفته وأسؤاله عن سبب الحزن أوتقريب صحن الطعام لتفادي الخجل أمورا تسجل في قائمة الانسانية والأخلاق والطيبة والتواضع بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق