]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضل (الفيسبوك) على الأدباء المغاربة : فاطمة بن محمود وعبد الله المتقي نموذجان .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-08-13 ، الوقت: 15:28:47
  • تقييم المقالة:
في كلمتها ، في إحدى اللقاءات الأدبية ، بمدينة خنيفرة ، كشفت المبدعة التونسية فاطمة بن محمود ، عن جوانب هامة من شخصيتها الإنسانية ، والأدبية ؛ ومن أهمِّ ما أعلنت عنه أنها تعتبر المغرب (وطنها الإبداعي) ، حيث أخذ منها قلبها في الزيارة الأولى ، وروحها في الزيارة الثانية ، وهي تعتز بهذا الأخذ ...
كما نبَّهت إلى فضْلِ (الفسيبوك) على مسارها الإبداعي ، حيث مكَّنها من التواصل مع المبدع المغربي عبد الله المتقي ، وأتاح لهما أن يشتركا في إنتاج قصصي ، خرج إلى الواقع بعنوان : (أحلام تمد أصابعها) . وهناك إنتاج آخر في طوْر الإعداد ، وهو عبارة عن (رسائل أدبية) متبادلة بينهما ، وهما ينْويان أن يؤسسا به فنّاً جديداً في الكتابة ، يسمى (أدب الكتابة المشتركة) ، على حد قول فاطمة بن محمود .
وقد صرَّحت أيضا أثناء حديثها عن زميلها عبد الله المتقي ، أنها تعتبره أديباً مغربياً كبيراً ، وعلامة فارقةً ، في تجربتها الأدبية ؛ فعلاقتهما الأدبية تتجاوز شخصيهما الإنسانيين ، وتُعبِّر عن تعاملٍ بين بلدين ، وبين ثقافتين ، هما غير منفصلين عن بعضهما البعض : تونس والمغرب . 
وهكذا نرى أنَّ تجربة فاطمة وعبد الله خير نموذج لحسن استغلال التواصل الأدبي ، والمعرفي ، والإنساني ، في عالم الفيسبوك .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق