]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الانهيار الامني والسيناريو الامريكي وربما العودة القريبة

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 18:27:28
  • تقييم المقالة:

 

بعد الاحداث الدامية والانهيار الامني الخطير الذي شهدته الساحة العراقية ومانتج عنه من سقوط اعداد هائلة من الضحايا الابرياء بالقدر الذي وصفه مراقبون بانه الاسوأ في تاريخ مابعد احتلال العراق باعتبار ان عدد الضحايا الذين قضوا في العراق خلال شهر تموز الماضي اكثر من عدد ضحايا الحرب السورية الدائرة هناك منذ اكثر من سنتين. وكالمعتاد تطفوا على السطح مظاهر الاستهتار بالدم العراقي من قبل المسؤولين والحكام فالكل يلقي  اللوم على الكل  والجميع يتهم الجميع والنتيجة واحدة وهي المزيد من الارامل والايتام والدمار.. ومن اجل حفظ ماء الوجه قامت الجهات الامنية بفرض خطط امنية محكمة ( حسب وصفهم) واجراءات امنية مشددة لمنع الارهابيين من استهداف المواطنين في عيد الفطر المبارك تلك الاجراءات التي بلغت اوجها في العاصمة بغداد خصوصاً بعد ان قامت الحكومة العراقية بعقد صفقات تسليح ( قتالية ولاسلكية) وشراء اسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة خمسة مليارات دولار خلال ((اسبوع واحد فقط))؟؟!! والسؤال المهم هنا : هل منعت تلك الاجراءات الامنية المشددة والاسلحة المليارية من وصول الارهابين الى رقاب واجساد الابرياء؟؟ والجواب واضح ومعروف.. فلم تنفع تلك الاجراءات ولم تحقق أي نتيجة فالارهاب ومسلسل التفجيرات لازمت المدن العراقية طيلة ايام العيد. ففي الوقت الذي  تنعم فيه الشعوب وتقضي فترة العيد في المنتجعات والمصايف وغيرها من اماكن الترفيه نرى ان الكثير من العراقيين قد قضى عيده في المقابر لقضاء لحظات اللقاء الاخير مع من فقده من عزيز والبعض في ردهات الطوارئ واقسام الحروق..وخلال هذه الاثناء وبقرار مفاجئ قررت الولايات المتحدة غلق سفارتها في بغداد وسحب رعاياها من العراق الامر الذي لم يحصل حتى في فترة الحرب الطائفية التي شهدها العراق في الاعوام 2007 و 2008 وبقرار مفاجئ آخر قررت الولايات المتحدة اعادة فتح سفارتها في بغداد ذلك القرار كان مصحوباً بتصريحات الادانة من قبل المسؤولين الأمريكيين وعرض لمكافئات مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن قادة تنظيم القاعدة في العراق من قبيل ابو بكر البغدادي وغيره وهو سيناريو طالما تتبعه الحكومة الامريكية عندما تريد التمهيد للتدخل المباشر في موضوع ما..فربما نشاهد في القريب العاجل المدرعات الامريكية تجوب الشوارع العراقية من جديد ليس فقط لمحاربة الارهاب في العراق بل ربما من اجل اهداف اكبر من ذلك.. فالادارة الامريكية تريد ان تتخذ من العراق قاعدة للانطلاق نحو النظام السوري او تريد تحقيق ماهو اكبر من ذلك وهو التدخل المباشر لاسقاط النظام الايراني خصوصاً وان جهودها السياسية وعقوباتها الاقتصادية لم تؤثر بشكل ملحوظ على قوة وعنجهية ذلك النظام من المنظور الامريكي .. وربما.. وربما..؟؟  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق