]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العصر الذي يولد في المولود ليجد جهاز "آي باد" بين يديه

بواسطة: yaser_uae  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 18:27:06
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم   بالبسملة نبدأ ونتوكل على العلي القدير " الله جل جلاله"   بين الماضي والحاضر، بين الإشراقة والغروب، بين ليلة وضحاها، بين ليال الأدباء وليالي السفهاء............ما بينهما!   بينهما فاصل، بينهما فراغ، بينما فجوة عميقة، بينهما فترة خاوية، بينهما إهمال وتجاهل، بينهما قلة وعي   نعم....كنا بالأمس نحترم كتابنا، كنا نحترم أقلامهم، كنا نقدرهم ونتابعهم، كنا نعيش بأقلامهم أحساسيس ومشاعر.....كنا وكنا وكنا، فأين نحن اليوم؟   نحن اليوم في هاجس أعمى، نعيش اليوم في كآبة دائمة، نعيش في تعاسة، لماذا؟ لأننا أصبحنا نصبح ونمسي وفي أيدينا أجهزة الجيل الثالث والتي تدعى "بالأجهزة الذكية"   أجهزة أصبحنا نولي إهتمامنا بها أكثر من إهتمام الرجل بزوجته، وأكثر من إهتمام الزوجة ببيتها، وأكثر من إهتمام الأم ببناتها، وأكثر من إهتمام الأب بتربية أبنائه! هل يعقل ذلك!   نعم إنه معقول في هذا العصر، في العصر الذي يولد في المولود ليجد جهاز "آي باد" بين يديه، وآخر إصدارات "البلاك بيري" وعد لأول هدية له! في العصر الذي يدعى فيه الشخص الذي لا يهتم بهاتفه الخلوي مريضاً نفسياً!   إذاً، لماذا نهتم إذا كنا نعتبر كتابنا مرضى نفسيون!           كنا هنا، وسنضل هنا، مستعدون لإعادة ذاك البريق، فهل هنا من مستجيب لذاك النداء؟
... المقالة التالية »
  • khefif | 2013-11-17
    التكنولجيا أبدعت وهيمنت ... وكل زمان يأتي برجاله.  لكن مهما تعددت الأجهزة وتطورت .... يبقى الكتاب مهيمنا لأن الكتاب له نكهة خاصة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق