]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخيل تعرف ركابها

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 11:33:49
  • تقييم المقالة:

الخيل تعرف ركابها

ورد في المثل الشعبي بالجنوب الغربي الجزائري أن رجلا أشترى حصانا ,وساعة ما أشتراه والحصان لايهدأ له بال ولا يستقر على وضع ,رافضا أن يقوده او يركبه هذا الذي أشتراه...!

بالجنوب الغربي الجزائري الحصان طقس كالحليب لايباع  ولايشترى ,فنقول أهدي لي حليبا عوضا عن بيعه لي, ومن رفض تناول الحليب ,نقول  لايريدني الحليب,ايضا الحصان.كانت هذه جملة اعتراضية,لايزال الحصان في حالة هيجان وثوران حتى قابل المشتري في طريقه رجلا ,حذق بالحصان طويلا,رافعا رأسه وكأنهما يعرفان بعدهما منذ ان كان الإنسان متعلقا بذاكرته الحيوانية ,ومن يوم اصبح الحصان متعلقا بذاكرته الإنسانية ,ثم أخذ باللجام وأعتلى صهوة الحصان راكضا لمسافة غير بعيدة.ثم أعاده لصاحبه . استفسر الشخص المشتري ما به الحصان....,ما الفرق بيني وبينك... كيف يرفضني..,ومعك طائعا سامعا.... مروضا مرضيا....!؟

وقتئذ قال الرجل كلمة شهيرة اصبحث فيما بعد مضرب مثل / الخيل يا صحبي تعرف ركابها ماهوش من جابها.

اتساءل بدوري لماذا تغيب النتائج التربوية والمدرسية والإقتصادية والسياسية والثقافية ,وتصبح القاعات فارغة كليا,ذاك ان الرجل المناسب في غير المكان المناسب .المنصب ايضا حصان لايركبه إلا الفرسان ,وشتان بين من يشتري المنصب والجاه ,ومن يعتلي صهوة المنصب بجدارة واستحقاق وعرق جبين وسهر الليالي الطوال وليست الملاح مع العشيرة والأقربين والموالين .مثل يضرب هكذا من أجل المثل ,لكن من أجل ان نقتدي لمن ينفعه الإقتداء. اتساءل بدوري لماذا دجن الحصان الأصيل واصبح متحفا وتمثالا يعتلي ضهره كل من هب ودب لإلتقاط الصور التذكارية ,ونفس الشيئ كيف اصبح المنصب بهذا الإسفاف يعتليه كل من هب ودب.....!؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق