]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المغرب بلد أصالة و ليس ماخورا كبيرا

بواسطة: نور الدين  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 11:03:25
  • تقييم المقالة:

تحاول بعض الأقلام تسويق الفساد الأخلاقي في المغرب كما لو أن المغرب أصبح مرتعا للفساد والمفسدين و كأن البلاد أصبحت فيها الأعراض مباحة مستباحة ، وكما لو أن المغربي وصل إلى الإفلاس في رصيده الأخلاقي .

يتناسى هؤلاء وهؤلاء ، أن المغرب و الأسر المغربية أكثر محافظة من كل الدول المجاورة ، و يتغافلون أن المغرب بلد إسلامي ترسخت في قلوب أهله الفضيلة و لا يخلو دوار ولا مدشر ولا تجمع سكني بسيط في أصقاع جباله و في مروجه وأدغال  من مسجد تقام فيه الصلوات ويحفظ فيها القرآن وتقدم فيه دروس تربوية للكبار والصغار ذكرانا وإناثا  ، و ربما تكون نسبة حفظة القرآن في المغرب الأكثر على العالم .، ناهيك على وجود مدارس عتيقة لا تزال تقدم كافة أصناف علوم الدين في كل جهات المغرب بتمويل من الدولة وكذا المحسنين المتشبعين بفضيلة الإيمان والإسلام ، دون نسيان دور المدرسة التي تقدم دروس التربية الإسلامية في كافة مستوياتها .

أن تكون السياحة الجنسية مزدهرة في المغرب كما يقول البعض وكلما ذكرت السياحة قرنت بالجنس فهذا افتراء باطل ، فليس كل أهل السياحة تجار نخاسة و قواويد وسماسرة جنس ، أن تكون الفضائح الجنسية تكشف بسهولة في المغرب و يتم التصدي لها فهذا من باب الشفافية و لا يتم ذلك إلا في بلد منفتح و ينحو نحو الديموقراطية ، فكم شخصا ظن نفسه يستطيع أن أن يمارس نزواته على حساب الأخلاق و متسلحا بنفوذ آبائه وفصيلته كبلته الشرطة واقتيد إلى مخافر التحقيق و نال ما يستحق من العقوبة .

لا ننفي وجود العاهرات و الشواذ و كل أصناف الفساد الأخلاقي  في مجتمعنا ، لكن نعتقد اعتقادا جازما أن نسبها لن تكون خارجة عن النسب المجودة في الدول المجاورة ، رغم ما يتيحه المغرب من فضاء الحرية لتنقل المال والأشخاص و لكافة أفراد مجتمعه ذكورا وإناثا .

لا ننفي ارتباط جزء من الظاهرة الجنسية بالفقر و عدم وجود مورد قار لبعض الأسر، لكن في الوقت ذاته ندافع عن مجتمعنا و ننقل للناس الحقيقة التي يحاول البعض تغييبها ، أن الأصل في الناس هو العفة و المجتمع بخير و محصن بثقافته الدينية و نخوة أهله و سمو أخلاق أبنائه وأصالتهم .

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-08-12
     لا يجوز لاي امرء ِ منا ان يخرج شائعة او صفة مذمومه عن انسان حتى لو كانت هذه الاخلاقية فيه
    لأن المولى عز وجل  قد جعلها من الأخلاق المرفوضه والمعاقب عليها بل عليه ان يستر عليه وله اجر اكبر
    فما بالك حينما نصف شعبا كاملا بصفة لها اثر سيء على الكل ..!!
     لا أظن ان ديننا الحنيف يقبل ان نكون من الناقلين للشائعات
    فلا نصبح كما وسائل الاعلام تنقل بلا تحقق بل تزيدالأمر سوءا   (تصبح الحبة قبه)
    وانا أشهد ان الكثير  من اخوتي المغربيين ذكورا واناثا من الأخلاق ما لم اجدها بغيرهم ,,إن لم يكن الكل
    فلهم صفات واخلاق تتميز بالنبل والادب والحياء
    لذا ان حدثت حادثة يصبح الجميع كأنهم وسائل اعلام هابطه لنقل اخبار لم تكن اصلا قد حدثت
    فقط لنتقي الله بنقل الاخبار ولا نصبح من المتنطعين الناقلي الشائعات
    بارك الله بكم اخي نور الدين الغيور على وطنه ولكم تحية تقدير واخلاص ولكل الاخوة هنا جميعا
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق