]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفضيحة الجنسية التي هزت العرش

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 09:06:57
  • تقييم المقالة:

الفضائح الجنسية تهز العرش

ليست الفضائح الجنسية التي فاض بها الكأس المغربي وخرجت للعلن الفضائي المكشوف, وليست كقضية جنائية محلية وانما صارت عالمية ,دون شك إذا ما تفاعلت ستكشف المزيد مما كان متسترا,وتحت أي اسم من المسميات.

ليست هذه المرة الأولى التي يشتم من القضية الجنسية المغربية جنسا مشاعا,بل سبقتها الجنود المغاربة العاملة في صفوف القبعات الزرقاء  بالكونغو ,اين العديد من الجنود وجدوا متلبسين بقضايا فساد أخلاقي مع قصر بنات واولاد ,اغتصاب وعنف.

وحتى نكون منصفين أيضا الإستعمار الفرنسي لعب دورا أساسيا في الإستثمار في فساد الجنس ,بل وفي تصديره,ولذا صدرت السلطات الإستعمارية الفرنسية العديد من سوق البغاء  ذكورا وإناثا الى كافة الدول المجاورة التي كانت بدورها ترزح تحت بطش السلطات الإستعمارية ,ومن تمة الى جميع مختلف مجالاتها الحيوية,في ختلف مستعمراتها.

الجنس عند أخوتنا المغاربة صارت أرخص بضاعة ,وتوشك ان تصير أكسير السائح اليومى او ما يسمى بالعيالات او الأطفال الصغار التي تضحي بهم عائلاتهم في سبيل كسب يومي.

مهما يكون فالعائد المادي من جراء السياحة الجنسية رقما مخفيا,تذكره بعض الفئات بالملايين من الدراهمات المغربية.دون شك لاتقارن الظاهرة إلا بمال فساد شبيه بتهريب المخدرات او الإرهاب. كما ان الأنظمة الشمولية دائما تسعى هي ان تعيش في بحبوحة لاعتيد ولا رقيب ,في حين باقي الشعب تفتات من مختلف الأرزاق الراكدة ,وبينما السيد يعيش في رفاه , بأكذوبة الراعي الإلهي بالأرض تعيش كل الشعوب أسيرة ولمعتقد ما أنزل الله بها من سلطان.الجنس بالمغرب ومحاولة تصديره خفية و علنية عبر مختلف السياح الذين يقبلون موسميا ودوريا على المغرب ,حتى أضحى ثقافة ,وترويج للثقافة الجنسية السياحية بالمملكة المغربية,لأنها تدر المزيد من الأرباح على بارونات الجنس والمخدرات ,في حين سلطة المخزن صامتة من الرضى مالم تتحول الى قضية سياسية تمس جلالة الملك .

اما اليوم وأصبحت القضية مأساة اخلاقية تمس كل العالم ,وسائر المنظمات العالمية وحقوق الإنسان وحقوق الطفل ,إن هو المغرب لم يسارع الى إتخاذ إجراءات قانوية ضمن مسطرة الأسرة التي يفتخر بها المشرع و النظام حاليا, والمرأة المغربية تأكل من ثدييها وتبيع فلذات أكبادها الى بارونات مرضى وشواذ الجنس المحليين والعرب والأوروبيين الذين كانوا السبب في بعث هذه الظاهرة ,لايزال المغرب يعاني من تبعتها حتى الساعة. وما قضية الجاسوس او السائح الإسباني المتهم بإغتصاب العديد من الأطفال ما هو إلا تلك الشجرة التي تخفي غابة بأكملها من الفساد الأخلاقي ,الذي ورثها القصر أبا عن جد,وجعلها تعم على سائر أفراد المملكة.يجب ان يصحح الخطأفي ظل الربيع العربي ,قبل أن تأتي لعنة الحكم على الجميع ويعم الذباب ,ساعتها كل أم وكل طفل وكل أسرة أغتصب أبنها أو أختطف قسرا,يعمل على الإنتقام المبطن ,وهذا قبل ان تتحول الى ثورة تقضي على ثروة الجنس السوداء. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق