]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التصوَّف

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-08-12 ، الوقت: 08:20:16
  • تقييم المقالة:

كان ولا يزال للتصوف الطريق الخاص لمحو الفتن والغلو في الدين وكل ما هو دخيل على الدين الإسلامي

وقد ينسى المسلم نفسه في هذه الدوامة من الفتن ، وكانت الطرق الصوفية والمتتبعين لها هي الموجة التي تموج بنا

للتذكر والتفادي من الفتن العمياء فمن يخرج منها ؟

إنهم أهل الدين سواء كانوا نساء أو رجال

الزاوية هي أحد الركائز الأساسية التي تجلو إتباع المسلم لدينه وعلى قلتها نظرا لما عوضها من جامعات ومساجد

ودور لتعليم الإسلام

وشتان بين بلد مسلم وبلد يعيش موجة من الأديان وتيارات مختلفة قد لا تكون حصن للمسلم

والتصوف هو الزهد في الدنيا وقد أمسى على الإنسان إسترجاع ممتلكاته الروحانية وإحياء الطرق الصوفية

لأنها قد تكون الحجة الوحيدة للروح وقد تكون الأم الروحية للروح البشرية ..

لن تكون الصوفية الملتزمة والتي تقف أمام هدوء الإنسان وإنما التصوف هو الشخصية الروحية للإنسان


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق