]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما بين حظي وبيني

بواسطة: Mutaz Safadi  |  بتاريخ: 2013-08-11 ، الوقت: 22:36:16
  • تقييم المقالة:

ما بيْن حظّي وما بيْني أرى نَشَبا 
ذاك الخِلافُ الذي لا يعرفُ الأدَبا

كم قَدْ سهِرْنا سَوِيّاً لا يُخالِفُنا 
رَأيُ الزمانِ ويبدو أنّه انقَلَبا

كُنّا صديقَيْن لا يَبْنِي الفُراقُ لَنا 
وَكْراً من البُعْدِ قد نأتي له طَلَبا

كُنّا سعيدين في عيشٍ يراقِصُنا 
فيهِ التَّمَنِّي ونُمضي عُمْرَنا طَرَبا

نَسعى إلى المَجْدِ إنْ عزَّ المَجِيءَ لنا 
ونرسمُ النورَ إنْ ليلٌ لنا اقْتربا

نُعانق الشمس إن دارَت مراكبُنا 
ونصنعُ الحبَّ لو كُنَّا له حَطَبا

لا الحُزْنُ يدنو ولا حتى يُدَغْدِغَنا 
هَمْسُ المآسي , ورغْدُ العيشِ قد غَلَبا

لكنْ غَدَوْنا مِن اليأسِ المُقِيمِ بِنا 
بيتاً قديماً ومنه الفرْحُ قد نضَبا

شاخَ الوجودُ وشاخَتْ مِن تَخَاصُمِنا 
كلُّ الأغاني وجاءَ الهَجْرُ مُرتَقِبا

أنْ يَستَعيدَ مكاناً مِن تَفرُّقِنا 
ويُدخِلَ الغلَّ في الأرجاء مُنتصِبا 

فأصبحَ البَيْنُ جلّادٌ لفرحتِنا 
وطائرُ السعدِ فوقَ القَهْرِ قد صُلِبا

هَلْ يا تُرانا إلى ماضي توافُقِنا 
يوماً نُرَدُّ ويغْدو الصُّلحُ مَرْتَقَبا؟!

علَّ الليالي إذا عُدْنا لصُحبتِنا 
تنزاحُ عنّا ويمضي حُزْنُنا هَرَبا

"معتز صفدي"
11-8-2013
 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق