]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلاصك

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-08-11 ، الوقت: 19:23:18
  • تقييم المقالة:

خلاصك .. الدي قد لانختلف فيه كثير بل ربما لا نختلف في صدمته ..الموت ..او نقطة تنتهي فيها حياتك ..قد تكون هناك فلسفات ورؤى وتصورات لما بعد الموت او غيب المنطقة الأخرى ..وفق معتقدات وقناعات الناس ..لكن صدمة الفناء لا مراء فيها .. كل الناس تعمل لخلاصها او لنقطة الذهاب الى غيبها هناك من تستغويه الدنيا او تأسره بغواياتها وفتنتها فينهمك في مادية او تشيئية تفقده الأحساس بالقيم الراقية او فلسفة التذوق وتعاطي الجمال .../ان من ادعى انه امتلك كل شيئ فقد كل شيئ /ما معنى فقد كل شيئ ..؟ هو ثري وصاحب عقارات وشركات ..وارصدة في البنوك ..ويسافر حول العالم ..لكنه قد لايكون سعيد ..او مرتاح ../لما حالة القلق /او كئابة الأثرياء التي تدفعه الى مزيد من الأنطواء / الدي لا يعرفه ربما البعض ان اكثر المجتمعات انطوائية هم الأثرياء اد حرصهم يولد لديهم عدم ثقة وخوف فوبي من الآخر ..فيشكلون /مجموعاتهم المغلقة بسلوكات وافكار مغايرة /..كما في الحواري الشعبية فلسفة وجودية مختلفة /
الكل يندفع الى خلاص كما يريده ../الخلاص ربما حالة من الهدوء او الأطمئنان ..حالة من الأنسجام والتوافق ..هل حقا يمكن ان نوجد حالة توازن نفسي او رضا وجودي ..؟ان السؤال مادا اريد؟ يحدد فهمك لمسار حياتك وفق هدف وغاية /الخلاص ليس دوما فناء او عدم ..نحن نموت /ونحي في ابداعاتنا او ذكرانا ...ما نفعله هو خلاصنا حقا ..
يتبع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق