]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تمرد الطبيعة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-08-11 ، الوقت: 14:05:57
  • تقييم المقالة:

ما نشاهده اليوم وتحت أعيننا يحدث تقشعر له الأبدان وقد يخال لنا أن الطبيعة تتمرد وتريد التسابق والخروج عن المعهود

تريد أن تمنحنا رسالة تريد أن تقول لنا شيئ عن علامات الساعة والكثير من التفسيرات التي قد تتسابق

إلى أذهاننا وبالفعل فهذا غير غريب ونحن نعيش ما نعيشه اليوم من تمرد علني وقاسي

عان منه الإنسان والظرف والطبيعة الكل هنا سيان ولاحظ تعاقب الفصول الأربعة في اليوم من حين إلى أخر

يتغير أمامك وحولك الجو ..

منذ أيام قليلة هبت عاصفة هوجاء أتت على كل هشت ورمت بالوديان والقفار كل ماهو هشوطري

لقد توهمنا أنه الشتاء لكن عندما ترى الرزنامة وتجد نفسك في شر أوت تنخدع فهذا الشهر هو أحر شهر في السنة

وماذا بالحال ..وكما تتبع الغابات وما يحدث بها هناك ملايين من الهكتارات التي أتلفتها الحرائق لكن لم تأتيها

العواصف الهوجاء لتخمدها بالفياضات والعواصف جاءت لإهلاك الإنسان ..والكل إتفق على خراب المكان

ولا نزال نرى من مظاهر الطبيعة العجب ..

فهنا لا يمكن لنا أن نقرأ الأمان لا صيف هو حار دئما ولا شتاء هو مثلج دائما خصوصا في السنوات الأخيرة

فهناك مناطق كانت لا تعرف الثلج وهانحن اليوم نعيش ثلجا عاصفا من شتاء روسيا

نتمنى للإنسان العافية وهذه إرادة الخالق وهو القادر ونحن لا نقدر ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق