]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقافة الثورات

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-08-11 ، الوقت: 09:43:26
  • تقييم المقالة:

ان كان لا بد من الكلام فليكن بلا يأس ولا احباطات ولا تذكر للنكسّات ولا للنّكبات ..ليكن الحوار وسع الكون وعمق المحيطات وبعلو الجبال ....سمعتهم يتحاكون يتصارعون يبكون يتألمون والجميع بروح واحدة لا يوجد للنّدم مكان معنا لننظر الى الأمام سوف يأتي النّصر ويذهب الانخذال وتطير الهزائم مثل القش الذي أولعته النيران....

ابو بكر الحمصي: إنّهم يقصّفون كل مكان جنون العظمة جعلهم يستّقوون على الدّمار بالصّواريخ ويقتلون الأموات بالتّعذيب ..

شّبيح: تقولون عنا شّبيحة النّظام أنا عسكري سوري وملزم بتنفيذ الحصار.

الشّيخ الوقور:خسئت وسّيدك بشّار.سّوف يأتينا الانتصار وما علينا الا الانتظار.

جريح ينذف ولا طّبيب ولا علاج...آخ من كيد النّظام ولؤم بشار والله موجوع من ظلمكم أكثر من ضربة غدار مثلك.

دعوني أفاوض لكم الحاجز وآتيكم بطّبيب ودواء..

اخرس لا نريد منك الا أن تقتل وتموت مثل الجراذين والفئران.

أبو بكر الحمصي يا شيخ أغلق له فمه واعطني سكين سوف انظف له جرحه وباذن الله سوف يطيب.

الشّبيح أنا طبيب دعني أنتشل له الرصاصة ..ليس لديكم أمانة يمكن تقتله وتقتلنا.

أقسم بالله أنّني لن اؤذيه جربوني.

اي الله تقسم به الله رب العالمين ام الله ربكم بشار..

اتركني اثبت لكم أنني من الشّام...

انتزع رباط يديه وحمّى السّكين وانتشّل من جسّد الجّريح الرّصاص وضمّد له الجرح بقميصه ..

نام الجريح وجلس الثّلاثة يتناوشون بالكلام تحت ردم نفق حفر لنقل المؤونة والسّلاح للثّوار.

هل تعطوني الأمان انتفض ابو بكر صارخا الله يلعنك نجس مثل زعيمك..

اسكته الشيخ الوقور وقال دعه يقول

انا سوري مثلكم وأعاني من النّظام ولكنكم اتخذتم من الارهاب طريق ..وفعلتم تماما مثل ما يفعل بشار.

يعني لم تحافظ الثّورة على المنحى السلمي حرية حرية كما بدأت.

وهل لك عين تتكلم أنتم ماذا فعلتم بالنّاس وبالأطفال كل يوم مجازر بالجملة وانتهاكات للأعراض وللحرمات .

صدقني اذا لم أمتثل لأوامر القائد اقتل أو يدّمر منزلي أو يسجن أفراد عائلتي.

هل رأيت ومازلت تدافع عن الظّالم الجّزار..

وشهق الجريح المصاب شّهقة الموت كأنه يقول لهم كفى لا أريد ان أسمع اسمه وانا أحتضر..

وبعد دقائق نزل عليهم برميل متفجرات استشهد الجمع وبقي العسكري بدون أقدام يخبر أنه نادم ولا يريد لبلده الانهيار ...

من وقائع الثورة السورية والتي لم يخبر عنها الاعلام...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق