]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البحارة الجزائرييين المختطفين وموقف الخارجية الجزائرية

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-10-17 ، الوقت: 21:29:26
  • تقييم المقالة:


منذ سنوات التسعينات من القرن الماضي والجزائر تنادي وتطالب بتجريم دفع فدية لمن يختطف رهائن .لأن هذه الفدية هي التي تمول عمليات القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وقد ساندت دولا عدة هذا المقترح الجزائري خصوصا منها الافريقية.لكن الدول الغربية خصوصا فرنسا وبريطانيا واسبانيا لم تلتزم بهذا المطلب وكانت كثيرا ما تدفع اموالا طائلة من أجل تحرير السواح من مواطينيها أو العمال الذين يتبعون لها.وكثيرا مااحتجت الجزائر على مثل هذا التصرف الذي يغذي الارهاب في دول منطقة الساحل الافريقي ونقصد بها الجزائر موريتانيا مالي والنيجر وبوركينافاسو .
وظل هذا مطلبا أساسيا للخارجية الجزائرية حتى انها طرحته امام الامم المتحدة للحصول على قرار دولي بهذا الشأن.
الاأنه منذ ستة أشهر قام قراصنة باختطاف سفينة ترجع ملكيتها لمواطن أردني يعمل بها بحارة جزائريين يبلغ عددهم 16 بحارا .وهنا وضعت الجزائر أمام مأزق كبير خصوصا وانا القراصنة مصممين على اطلاق سراح الرهائن مقابل فدية والا فلا .
قضية اختطاف البحارة الجزائريين تجعل الجزائر بين نارين .إما تحرير الرهائن مقابل فدية وبالتالي تقع في احراج كبير امام دول العالم باعتبار انها طالبت بتجريم دفع الفدية .أو تقوم بتجاهل مطالب القراصنة وهنا تقع في احراج امام البحارة انفسهم باعتبارهم مواطنيين جزائريين من حقهم على دولتهم تحريرهم مهما كلف الامر وتضعها في احراج امام عائلات الرهائن والمجتمع المدني المحلي .
الى الان الجزائر لازالت عند موقفها الرافض لدفع فدية للقراصنة لكنها باستمرار تقول انها تعمل على استعادة بحارتها ولا ندري الى الان بعد مضي 6 اشهر ماهو السبيل الذي تعمل الجزائر عليه لاجل اطلاق سراح رعاياها .خصوصا مع رفض القراصنة مبدأ التفاوض الا بدفع الفدية.
طيب لنترك الجزائر وتعاملها مع القضية الذي هو في نظري اي التعامل سيئ جدا خصوصا مع التعتيم الاعلامي مع كيفية التعاطي مع هذه الازمة ..
كثيرا ما يتبادر الى ذهني ان قضية اختطاف الرهائن الجزائريين قضية تتورط فيها المخابرات الغربية خصوصا الفرنسية لاجل تحقيق اهداف منها خصوا احراج الجزائر .فان هي دفعت الفدية فستكون محرجة امام العالم وان لم تدفع فستكون محرجة امام مواطنيها .كما ان اثارة الراي العام الداخلي من اجل اثارة القلاقل والبلبلة داخل الجزائر ربما يؤدي الى اندلاع اعمال فوضى احتجاجا على عدم النجاح في ادارة الازمة خصوصا وانها تزامنت مع احداث الثورات العربية .
الى الان الجزائر تبدي تصلبا او لنقل تمسكا بمبادئها ولكن السؤال الى متى تظل الجزائر صامدة امام مبادئها خصوصا ان حجم التضحيات جسيم وهو 15 بحارا جزائريا بعد اطلاق سراح احد البحارة الجزائريين قبل اسبوع .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق