]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المترو ورمي النفايات

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2013-08-09 ، الوقت: 13:33:04
  • تقييم المقالة:

 

كم هو مؤسف أن تنسب إلينا كعرب كل الصفات الذميمة والحقيقة أنّ انتساب  السلوكيات الغير حضارية إلينا  لم يأتي من فراغ إنّما  هو من واقع جسدته تصرفاتنا اليومية  و أبسط دليل على ذلك هو:رمي النفايات وبقايا السجائر و الشمة وغيرها( أكرمكم الله) طول محطة وسيلة نقل حديثة ما  أتت إلاّ لتسهّل مهمّة التنقل علينا ألا وهي:( المترو).

 فأشهر قليلة تمر  على الانتهاء من  هذا المشروع  الضخم الذي طال صبرنا  وانتظارنا له إذ تجاوزت مدة إنجازه الثلاثون سنة ليرى النور أخيرا، ويجهّز بأنامل أجنبية وميزانية خرافية ليركبه أفرادا من هذا الوطن  لا يجدون حرجا في رمي بقايا السجائر في درج المحطة و الشمة أيضا ناهيك عن رمي بطاقات الركوب هنا وهناك ، والمحير أنّ الشخص من هؤلاء يمرّ على الأكياس المخصّصة للنفايات لكنّه يعمى عنها ويفضل رمي ما بيده على طول محطة المترو أو داخل المترو ويذهب غير مبالي بما فعله؟ ليأتي غيره ويفعل أكثر مما فعله ليصبح لاشك غدا المترو كأحيائنا مكانا يعج بالقاذورات و النفايات  ؟

أتساءل:هل كان هؤلاء الأشخاص   ليفعلوا هذا لو كانوا في بلد أجنبي آخر؟

 هنالك كانوا قطعا سيتذكّرون الأدب ويبدون احتراما خاصا للبيئة والبشر؟..

 فلو أنّ الدولة فرضت ضريبة على رمي ورقة صغيرة على الأرض لاحتاط الجميع ولفكّروا ألف مرة قبل أن يحوّلوا هذه الأرض الطيبة إلا مزبلة؟؟؟ فمتى نتربى ؟ ومتى نحترم ما يجب أن يحترم دون الحاجة للجوء إلى عصا أو ضريبة؟؟؟؟


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق