]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كن مؤمنا...كن مخلصا.....تكن ناجيا.

بواسطة: Walid Dahri  |  بتاريخ: 2011-10-17 ، الوقت: 12:50:32
  • تقييم المقالة:

 

كن مؤمنا.....كن مخلصا....تكن ناجيا :

 

            اذا كان الإيمان هو إدراك النفس الإنسانية و ايقانها بوجود الذات  المقدسة و المتصفة بكل صفات الجمال و الجلال , فالإخلاص هو جوهر عبودية هذه النفس لتلك الذات الإلهية ..فالإيمان بلا إخلاص كمن إتخذ طريق الشرق و هو يريد الذهاب الى الغرب , و عكس الإخلاص هو الإشراك , فما إن يغيب الإخلاص عن عبادة إلا و دخلها الشرك و ربنا جلَ و علا يقول : { إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك.....} , و يقول : { إن الشرك لظلم عظيم } .

           أذكر أنني عندما كنت صغيرا  أرسلتني أمي ذات مرَة لآخذ بعض العصير الى عمال كانوا يعملون بجانب بيتا , فلما ذهبت إليهم لم أجدهم و علمت أنهم أنهوا عملهم و رحلوا , و بتلقائيتي أخذت ذلك العصير و دخلت على محل بجانب المكان  فوجدت فيه شابا فتقدمت منه و قلت له أن هذا العصير أتيت به الى العمال الذين كانوا يعملون هنا و لكنههم غادروا فهلاَ أخذته أنت فسكت ذلك الشاب هنيهة ثم قال و الخجل يغطي وجهه : إن نفسي لا تطاوعني أن آخذ شيئا لم يخصص لي ...تعجبت كثيرا لجواب هذا الشاب و لمَا عدت الى المنزل سألت أمي فقالت لي : إنها عزة النفس ياولدي  فالإنسان العزيز النفس لا يأخذ شيئا الأَ إذا كان صنع خصيصا له.

حقيقة لم أستطع في ذلك الوقت أن أدرك فحوى ذلك الكلام حتى كبرت و أصبحت أدرك معاني الأشياء المجردة و أدركت حينها قول الرسول صلى الله عليه و سلم :{ ....فمن كانت هجرته الى الله و رسوله فهجرته الى الله و رسوله و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو لإمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه...}.

         أخي المؤمن إن ربك عزيز لا يقبل منك عملا الاَ إذا أخلصته لوجهه الكريم , فإذا صليت فصلي لله و حده و إذا زكيت فأجعلها خالصة لوجه الله و.......


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق