]]>
خواطر :
لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنتباه ياشعب / كرسي في الكلوب

بواسطة: Salah Hussien  |  بتاريخ: 2013-08-08 ، الوقت: 01:13:20
  • تقييم المقالة:

من أعجب مايدهش المرء في مصر بعد ثورة يناير أنك لاتجد أجابة لأسئلة مرت علي عقول كل المصريين كلما حاولت ان تجد معني أو تفسيرا لما حدث ومايحدث وهنا نسرد بعضا مما لم نجد اجابة عليه حتي اليوم .                          من قتل الثوار في جمعة الغضب واعدادهم يفوق عدد شهداء العدوان الاسرائيلي علي غزة               ومن المسئولين عن موقعة الجمل والتي مر منفذوها من أمام الحرس الجمهوري أمام ماسبيرو  وفتح لها الجنود الطريق  بعدما أغلقوه خشية أقتحام  الثوار لمبني التليفزيون  وبرغم كل مادار من قتل وأصابات للثوار الذي أدعي الجيش حمايتهم وانحيازه للشعب الا أن ذلك لم يمنع مشاهد القتل ومهاجمة الثوار في الميدان أثنتي عشر ساعة خاض خلالها الثوار معارك من هنا وهناك وأصيب من أصيب وقتل من قتل ولم نري أي محاولة من الجيش الذي أدعي حمايته للثوار أي محاولة لحماية الثوار لا بعد ساعة من الهجوم ولا بعد ساعات .                                                                                بل أننا في محاولة أستفزاز العقل حتي لايتوقف عن التفكير نستطيع أن نجزم أن من دبر هذه الجريمة لو جاء في خلده    أن هناك جيشا منحازا للثوار وللثورة ماكان ليجرؤ علي أستكمال جريمته ولم يكن من المعقول أن تمر الجمال والحمير علي الحمير دون أن يسألها سائل الي أين أنتم ذاهبون ؟                                                                                         شهداء محمد محمود الاولي والثانية  والمصابين في عيونهم وأصبحوا الان محرومون من رؤية القبح الذي أصاب وطنا بأكمله . ربما يريهم الله مالانراه ببصيرة القلوب التي حرمنا منها بقبحنا وظلمنا لانفسنا .                                               شهداء ومصابي ماسبيرو أمام ابطال جيشنا البواسل في واحدة من الاحداث التي أربكت المشهد السياسي ولفتت أنظار العالم وأسترعت انتباهه من مشاهد للحريق والدهس بالعربات العسكرية ومطاردة النشطاء في الشوارع  و و و. مخلفة عددا من الشهداء يربو علي الثلاثين معظمهم من الاقباط مما تسبب في حرج بالغ آثره لمؤسسة الحكم العسكرية آنذاك حاولت أزالة أثاره في وفاة الانبا شنودة لمن يتذكر .                                                                           ومابين نداء الثوار الجيش والشعب أيد واحدة ومن بعده يسقط حكم العسكر الا ايام قلائل تجسم فيها مشاهد من أحداث مسرح البالون ومجلس الوزراء ومشهد سحل وتعرية الفتاه في ميدان التحرير وأحداث وزارة الدفاع وغيرها كثير وخرج العسكر ليبدأ عام من حكم مدني للرئيس مرسي الذي لم يوفق في ادارة ملفات دولة تلفظه - دولة لم تتغير بعد وانما تغير رأسها - دولة كانت تري انها الاجدر بالادارة من فصيل تلفظه حتي ولو جيء بالصندوق وهي التي ماعرفت غير صندوقها هي ورئيسها هي اما هذا الرئيس هو فقط رئيس لجماعة حاربت الدولة وحاربتها الدولة وأن الاوان لان نسقطها الي الابد عام كامل تحاك فيه المؤامرات والتضييق والحريق تحت ارجل الرئيس وجماعته التي غاب عنها ان رئيسها المزعوم ليس برئيس بل هو كمن يملك ولايحكم هم من قبلوا ان يصدقوا أنفسهم وماسأل احد منهم كيف يحكم مصر برجال دولة مبارك ؟ من يقبل ان يستبدل مبارك القائد بكل جبروته وزهوه بنفسه برجل يسكن في شقة ايجار يصلي الفجر في المسجد هو ورئيس وزرائه - أول القصيدة كفر - الرئيس يستقبل في القصر رموز التيار الاسلامي ومنهم من كنا نعتقلهم في أي وقت بدون سبب أو مبرر - الان نراهم في الفضائيات والمنابر السياسية بعد أن كان جل وقتهم في السجون بأمر من أمن الدولة أصبحوا الان هم رجال الدولة - أي دولة هذه التي يحلم بها هذا الرئيس البائس وجماعته لابد لهذه الغمة أن تنقشع ملعون ابو الصندوق - ملعون أبو الديموقراطية ! ذاك بعض مما دار بخلد ضباط شرطة مبارك وقادة مبارك من العسكر وكذلك قضاء مبارك وكافة رجال دولته ....وتري علي الجانب الاخر شعب يرقب مايحدث من خلال أعلام سعي منذ ان تولي الرئيس المنتخب أن يبرز الازمات التي أفتعلها رجال دولة مبارك لافشال الرئيس دون ان يضع يده علي مصدر الازمات  سوي ان كل مايحدث من ازمات  هو من وراء هذا الرئيس     ومعارضة لاترقي لهذا الوصف من حيث مراهقتها وأفتقادها لابجديات  قواعد اللعبة السياسية والتي كثيرا ماخرقت قواعدها بجهل أو قصد منها معرضة الوطن لكثير من المخاطر حينما أختزلت دورها في التظاهرات والتحريض علي العنف وماشاهدناه من محاولات لاقتحام القصر الرئاسي والقاء الشماريخ والمولوتوف عليه وماصاحب ذلك من فوضي وسفك دماء  دون أدانة واضحة للعنف من البداية ولم تسعي المعارضة ان توجد حلولا بديلة للازمات التي عاني منها الشعب منذ قيام الثورة وكان كل ماقدمته هو حلول لازماتها هي للمشاركة في صنع القرار واقتسام السلطة والقاء صندوق الانتخابات من الشباك . ولاننكر هنا ماأسهم به الرئيس وجماعته من سوء فهم لادارة وطن بحجم مصر و أنشغالهم بخصومهم السياسين وجرهم لمعارك أفتعلها الاعلام  لانهاكهم  واستزاف طاقتهم وتجمع عليهم كل الوان الطيف السياسي خاصة ان الاخوان كانت لهم مواقف تخلوا فيها عن الثوار وهو ماأكسبهم عداء فئة من أنبل فئات المجتمع ولم يسعوا الي مصالحتهم بل أبتعدوا عنهم كثيرا وذلك يعتبر من الخطايا الكبري لهم .     ولكن ينبغي ان نعترف انه لولا ماكان من محاربة الرئيس وجماعته منذ اليوم الاول لتوليه لكان الامر أخف وطأة مما كان عليه . وبدأ الاعلام الدق علي الحديد الساخن خاصة في الشهور الثلاث الاخيرة اصبحت المعركة  لايف  دونما حياء أو خجل بعدما قرأ الجميع الفاتحة علي روح الرئيس وجماعته ودقت طبول هذه الحرب باستدعاء الجيش الي المشهد لينهي المعركة في أسرع وقت وتم تغييب الذاكرة بالتنويم الكهرومغناطيسي لتمحو من المشهد المآسي والدم والحديث عن القصاص والدولة المدنية و أسترداد اموال الشعب المنهوبة والفساد السياسي  و و ....... ليتم تحفيز الشعب علي النزول الي الميادين للمطلبة بانتخابات رئاسية مبكرة حتي تعود الكهرباء والمياه والسولار وتحل عن مصر لعنة الفراعنة .                                                                                            وماهي الا ساعات حتي يقفز العسكر الي المشهد ليعطي أنذارا للجميع بما فيهم الرئيس ! ليتوافق الجميع والا ................                  وتنقضي المهلة دون حل حتي اذا خرج الناس الي الشارع يخرج كبير العسكر ليدعو الي خطة طريق لاتحمل معها الا العنوان ويقضي بعزل الرئيس المنتخب وتعيين بدلا منه رئيس المحكمة الدستورية وتعطيل العمل بالدستور المستفتي عليه من الشعب  وحل البرلمان المنتخب من قبل الشعب ( مجلس الشوري ) الذي صار هو المجلس التشريعي بعد حل مجلس الشعب المنتخب والجميع جاء عبر الطريق الديموقراطي      ويبقي السؤال كيف تم حل مشاكل الكهرباء والمياه والسولار والبنزين في ساعات محدودة بعد القفزة العسكرية الرائعة للمشهد السياسي في مصر وان كان الامر كذلك لما التأخير كل هذا الوقت وترك الشعب وقود معركة صراع مرير علي السلطة هو ليس طرف فيها .  وهل فكر العسكر مليا في أمر رئيس منتخب له مؤيديه بالملايين وماهي الوسيلة المبتكرة التي تم بها القياس لنرفع عن الناس الالتباس من ان ذلك العزل اسلوب ديموقراطي تتبعه الدول التي تسعي نحو الديموقراطية ونعدد لهم هذه الدول المحترمة حتي لاتكفر الناس بالصناديق التي طالما نادينا باحترام نتائجها رغم عدم ايماننا نحن العسكر وكل رموز دولة سيدنا المبارك بهذه الصناديق    وحتي لايظن أحدا ان ماحدث ليس الا     كرسي في الكلوب   علي غرار مايحدث في جمهوريات الموز .                                              الاسكندرية في 8/7/2013                                                                  salahhussien7@gmail.com                      
 

 

مرسلة بواسطة Salah Hussien في 3:38 ص    إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة في Twitterالمشاركة في Facebook

- See more at: http://salahhussien77.blogspot.com/2013/07/blog-post_9.html#sthash.lV1LtORj.dpuf


من مدونتي شارع عيون الحرية                                                                                                                                     http://salahhussien77.blogspot.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق