]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نقطه غاز اسرائيل

بواسطة: ياسر حسن الجيزاوي  |  بتاريخ: 2013-08-07 ، الوقت: 02:12:29
  • تقييم المقالة:

نقطه غاز اسرائيل في 30 يونيو عام 2005 تم عقد اتفاق ما بين وزير البترول المصري سامح فهمي وبنيامين اليعازر وزير البنيه التحيتيه الاسرائيليه وتم الاتفاق علي قيام شركه شرق المتوسط للغاز وهذه الشركه مملوكه للشركاء حسين سالم ومجموعه ميرهاف الاسرائيليه وشركه امبال الامريكيه الاسرائيليه وشركه بي تي تي التايلنديه ورجل الاعمال الامريكي سام زيل وبموجب الاتفاق تقوم شركه شرق المتوسط بمد خط غاز من مدينه العريش المصريه بطول مائه كيلو متر حتي مدينه عسقلان جنوب السواحل الاسرائيليه والاتفاق قائم علي شراء الشركه الغاز من هيئه البترول المصريه  بمعدل 1.7 مليار متر مكعب سنويا بسعر يتراوح ما بين 70سنتا الي 1.65 دولار وقد تم الاتفاق ايضا علي منح الشركه اعفاء ضريبي لمده 3سنوات لتبيعه الي شركه اسرائيل الكتريك كوبور يشن في عسقلان بسعر 2.75 دولار وقد اثار ذالك الاتفاق غضب كبير لدي جموع المصريين وقد تم رفع دعوي قضائيه امام  محكمه القضاء الاداري وفي 2008 اصدرت المحكمه حكم بوقف تصدير الغاز وتم الطعن عليه وبقيت القضيه متداوله في المحكمه مره تنفيذ الحكم ومره اخري الغاء الحكم حتي قضت المحكمه بعدم اختصاص المحكمه بالنظر في تلك القضيهوكان ذالك في 2010 ومنذ ذالك التاريخ فيما كان يتم تصدير الغاز الي اسرائيل كنا نعاني لفترات انقطاع الكهرباء بحجه تخفيف الاحمال ولكن كان السبب الفعلي هو نقص في كميه ضخ الغاز لمحطات التوليد بالاضافه الي سوء حاله المازوت وكان العجز هنا يكمن في توسع هئيه البترول في زياده حجم تصدير الغاز باسعار اقل من العالميه وان المصريين يمكنهم التحمل في انقطاع الكهرباء بالاضافه الي المعناه المستمره في ذالك الوقت من نقص شديد في اسطوانات الغاز للاستهلاك المنزلي وتضاعف اسعارها والحكومه ملتزمه الصمت وحين قامت ثوره يناير كان لدينا بشره خير في احتمالين الاول ان يتم تعديل الاسعار الخاصه بتصدير الغاز وان يكون وفق الاسعار العالميه اما ان تلغي تلك الاتفاقيه نظرا لخلع النظام الموقع علي ذالك الاتفاق لما كان يتمتع به ذالك النظام من فساد واهدار للمال العام ولكن في ظل الحكم العسكري لم يتغير شيئ ومن بعده حكم الاخوان المسلمين الذي كنا نعتقد وقتها انهم ضد تصدير الغاز الي اسرائيل باعتبار اسرائيل هي العدو لمصر وعدو الاسلام ولكن لم يتغير شيئ والان لابد من اختيار اي من الاقتراحين اما ان تعدل الاتفاقيه والعمل علي تعديل الاسعار لتناسب الاسعار العالميه وهذا الاقتراح هو الاهم للنهوض بالاقتصاد المصري من خلال ارتفاع الاسعار بما يجعل موارد الدوله في تزايد ولمواجه عجز الموازنه لما يحققه تعديل الاسعار من فائده للوطن او ان تلغي الاتفاقيه بحسب انتهاء النظام السابق الموقع علي الاتفاقيه و المطالبه امام المحاكم باتهام ذالك النظام باهدار للمال العام وهنا يكون لدينا عقد اتفاقيات جديده لاعاده تصدير الفائض من الغاز الي دول كثيره في احتياج الغاز وذالك يكون بشروط واسعار افضل من السابقه كما انه من السهل بتدويل القضيه اذا احتكم الامر لعوده الحق لمصر فكيف لنا ان نعقد اتفاق ما بيننا وبين من يطلق النار علي الاشقاء الفلسطينين فباي وقود تستعمل تلك المعدات الحربيه التي تقضي علي ابناء الوطن العربي من شيوخ ونساء واطفال مسلمين ونحن نعطي الوقود الي من يستخدمه ضد الاسلام وسوف ياتي علينا الدور ويقومون باطلاق النار تجاه بلدنا الغاليه وعلي ابنائها تحت شعار اضربنا بغازنا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق