]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني : يكشف تلميع الماسونية لليهود ومحاولة شنق الاسلام مع سبق الاصرار والترصد ..بقلم الكاتب :علي السراي

بواسطة: السراج المنير  |  بتاريخ: 2013-08-06 ، الوقت: 02:28:54
  • تقييم المقالة:

صديق صديقي نقل في سطور: واستفاد من سطوره لاتيقن خطر الماسونية على الاسلام وتجميل اليهود بتفريق الاسلام كما ورد على اميلي
مقال لكاتبة يهودية يمنية
المهندسة / نجاة النهاري : كيف يسلم "اليهودي" وهذا حال المسلمين..!؟!!
الاربعاء 22 مايو 2013

كثيرون وجهوا لي الدعوة للتخلي عن معتقدي اليهودي ودخول الاسلام، وكثيرون أيضاً يلعنونني كل يوم ويصفوني بالكافرة ويقولون ان غير المسلمين مصيرهم إلى نار الله.

بعث لي أحد الأصدقاء قصة جميلة عن النبي محمد ويهودي كان يسكن جواره ويلحق به الأذى والنبي يصبر عليه، وعندما مرض اليهودي زاره النبي فخجل اليهودي من اخلاقه ودخل الاسلام... عندما قرأتها فهمت أن تصرفات واخلاق النبي محمد كانت هي مقياس اليهودي للاعجاب بالاسلام واعتناقه قبل حتى أن يقرأ مافي القرآن.. ولحظتها تساءلت مع نفسي: يا ترى المسلمون اليوم بماذا سيغرون اليهودي لدخول الاسلام..!؟
أرجو أن لا تغضبكم صراحتي، فأنا أحاول أن أفهم الاسلام على طريقة اليهودي الذي أسلم بسبب تصرفات النبي قبل كلام القرآن.. وسأناقش الموضوع بثلاثة نقاط:
((أولاً))- المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر "كافر" ويحلل قتله.. فلو أردت - كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب "السنة" أم "الشيعة" أم المذاهب الأخرى؟ وأي منها أعيش فيه بسلام ولا يحلل قتلي أنصار مذاهب الاسلام الأخرى!؟
تحدثت لصديقتي المسلمة في بيروت عن دعوات الأصدقاء لدخول الاسلام، وأثناء النقاش فوجئت أن المسلمين يرددون كلام مقدس للنبي محمد بأن المسلمين سيتفرقون الى (70) فرقة كلها سيعذبهم الله في النار باستثناء فرقة واحدة ستدخل الجنة. فسألت صديقتي عن اسم هذه الفرقة فقالت أنها لا تعرفها ولا يوجد مسلم يعرفها لكن كل فرقة تدعي أنها هي المقصودة...!!
تساءلت مع نفسي: يا ترى إذا أراد يهودي دخول الاسلام فعند أي فرقة يذهب ليتحول الى مسلم؟ ومن من علماء المسلمين يعطيه ضمان أكيد بأنه سينضم للفرقة الصحيحة التي لايعذبها الله!؟ فهذه مغامرة كبيرة وخطيرة جداً.
((ثانياً))- المسلمون اليوم يتقاتلون بينهم البين في كل مكان، ويذبحون بعضهم البعض بطرق بشعة جداً.. فكيف يقتنع اليهودي بدخول الاسلام إذا وجد المسلم يقتل أخيه بسبب الدين نفسه، بينما لايمكن أن يسمع أحدكم بأن اليهود يقتلون بعضهم البعض بسبب الدين، بل على العكس اسرائيل اقامت دولتها بسبب الدين.
قبل يومين قرأت تقرير تم تقديمه للأمم المتحدة من دول عربية مسلمة يتحدث عن (80) ألف مسلم تم قتلهم في سوريا خلال سنتين فقط بأيدي المسلمين سواء من النظام أم المعارضة. ورأيت مقطع فيديو لأحد مقاتلي المعارضة وهو يخرج قلب جندي ويأكله- أي مسلم يأكل قلب أخيه المسلم..!!!
كما كنت قرأت إحصائيات عن عدد القتلى في العراق خلال الحرب الأهلية (المذهبية) تقدرهم بأكثر من 280 ألف عراقي غالبيتهم العظمى مسلمون وقليل جداً بينهم مسيحيون.
سأكتفي بهذين المثلين، وأترك لكم التفكير والتأمل والتساؤل كيف يمكن لليهودي أو المسيحي أن يقتنع ويطمئن قلبه لدخول الاسلام إذا كان هذا حال دول المسلمين؟ مع إني واثقة كل الثقة أن ما يحدث ليس من تعاليم الاسلام لأن جميع الأديان السماوية تدعو للسلام.

لاحظ الخطر المحدق وكيف ان الماسونية هي من فرقت وشتت الاسلام ولنعرفها بتعريفها البسيط لكم كما اسلفناه في مقال سابق فانهم يعملون على تقويض الأديان ويعملون ايضا على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها وإباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة وايضا يعملون على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم , كما وتسلح هذه الأطراف وتدبر حوادث لتشابكها , وتبث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية , وتدعو الى تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد , واستعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة .... لاحظ عزيزي النتيجية التي وصلوا واوصلوا لها الراي العام التذمر من الاسلام واول المستغربين والمتعجبين هم !! فلاغرابة من قول السيد الصرخي الحسني لهم وتشخيصه الدقيق بتلك المحاضرة النورانية ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان البركة والعطاء احدى ليالي القدر حيث تطرق قائلا :حتى لاننخدع بدعاوى الماسونية وافكار الماسونية .. طبعا الان اتت مع الديمقراطية ومع الدين وباسم التشيع وباسم التسنن ... دخلت مع القاعدة ومع التكفيريين ومع المليشيات وكلها افكار ماسونية , وجعلت الناس تتصارع على السياسة وعلى المناصب السياسية ولا يعلمون كيف يحفر للاسلام بكل مذاهبه وبكل طوائفه ..لكي يذبح الاسلام يذبح النبي وتذبح الوحدانية ويذبح اهل البيت ومذهب اهل البيت وينتهي كل شئ ولا نعلم ولا نلتفت لهذه الخطورة .......ومن الاشياء التي يخدعوا بها السذج .... سلب الانسان تاريخه ... وحضارته ... عن اجداده .. عن تقالديده .. عن عاداته .... بدعوى ومكر واكذوبة وخديعة العلم علما ان هذا الاسلوب ثبت فشله لان الاسلام هو من قاد العلم ودعا الى طلب العلم (...من المهد الى اللحد ..) ؛ فانتقلت (الماسونية ) من الجانب الفكري –لان الاسلام غطى الجوانب الفكرية بكل نواحي ومناحي الحياة - والغرب بدأ يستفيد من النظريات الاسلامية ....فالان بدؤوا يطعنون بالجانب السلوكي فسلطوا من الجانب السني من التكفيريين والسراق والفاسدين ؛ حتى يطعن بمذهب التسنن وسلطوا ايضا من المذهب الشيعي من التكفيريين والميلشياويين والسراق والفاسدين ... ؛ حتى يطعن بمذهب التشيع ومادامت الطائفية هي الحاكمة فالسني يتعامل مع الباغي والظالم والشيعي يتفاعل مع الباغي والظالم .......بعنوان نصرة الدين والمذهب والكل يذبح الدين والمذهب ... واترككم مع المحاضرة القيمة المثيرة
https://www.youtube.com/watch?v=7ybNesGcYco


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • اهل الحق | 2013-08-06
    في عصر الازمات المتتالية نحن بحاجه الى مثل هذه المرجعيه الرساليه الاصلاحية المتمثله بالسيد الصرخي الحسني هذا السيد الذي اقتبسنا منه الافكار والانوار الربانيه مرجع عامل وشاغل فكره في مجتمعه مرجع جاهد نفسه قبل ان يجاهد الطاغوت عصره فتغلب على نفسه وتغلب على طاغوت عصره الى نحق ان لنا ان نقتدي به ونستبصر علمه النير وهو صاحب الحلول والعالم المصلح ليس من وعاض السلاطين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق