]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقفات رمضانية (13)

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2013-08-05 ، الوقت: 22:58:00
  • تقييم المقالة:

وقفات رمضانية (13)

سلسلة لبعض احكام الصيام  منقول  للفائده 

تقديم الباحث /عبد السلام  حمود  غالب 

- حكم صوم التطوع قبل القضاء:

1 - من كان عليه قضاء من رمضان فإنه يبدأ بالقضاء قبل التطوع؛ لأن الفرض مقدم على النفل، وأداء الفرائض أحب إلى الله.

2 - من كان عليه صيام من رمضان فالسنة أن يقضيه، ثم يصوم الستة أيام من شوال؛ ليحصل على فضيلة ثواب صوم الدهر، باتباع رمضان بست من شوال.

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر». أخرجه مسلم (2).

3 - السنة أن يبادر المسلم إلى قضاء ما فاته من رمضان، لكن لو صام تطوعا قبل أن يقضي ذلك جاز له، خاصة إذا كان الصوم مما له فضيلة تفوت كيوم عرفة، والعاشر من محرم ونحوهما؛ لأن وقت القضاء موسع.

حكم قضاء الصيام عن الميت:

من مات وعليه صيام من رمضان فله ثلاث حالات:

1 - أن يتصل عذره بموته فلا يتمكن من القضاء حتى يموت وهو غير قادر على القضاء، فهذا ليس عليه ولا على ورثته صيام ولا إطعام.

2 - أن يزول عذره، ويتمكن من القضاء، لكنه لم يقض حتى مات، فهذا يصوم عنه وليه؛ لأنه دين يجب قضاؤه.

3 - أن يموت وعليه صوم نذر، فهذا يصوم عنه وليه؛ لأنه دين في ذمته يجب قضاؤه.

1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ قال: «نعم» قال: «فدين الله أحق أن يقضى». متفق عليه (1).

2 - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه». متفق عليه (2).

- حكم الصيام والإطعام في القضاء:

من مات وعليه صيام واجب كقضاء رمضان، أو صوم نذر، فالسنة أن يقضيه عنه وليه، والولي هو الوارث، وإن قضاه عنه غيره أجزأ عنه.

وإن صام عنه رجال أو نساء بعدد الأيام التي عليه جاز ذلك.

وإن جمع وليه المساكين بعدد الأيام التي عليه وأطعمهم أجزأ ذلك عنه.

صفة قضاء صيام رمضان:

من كان عليه قضاء من رمضان فله أن يقضيه متتابعا أو مفرقا حسب الأرفق به، فإن استويا فالتتابع في القضاء أولى؛ لأن القضاء يحكي الأداء، والمسارعة في القضاء أولى للقادر.

قال الله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (185)} [البقرة:185].

- حكم من نوى الإفطار:

من نوى الإفطار أفطر؛ لأن الصيام مركب من ركنين: النية، والإمساك عن المفطرات، فإذا نوى الإفطار جازما سقط الركن الأول، وهو أساس الأعمال، وعليه قضاء يوم مكانه.

- حكم من أكل فبان خلاف ظنه:

من أكل أو شرب أو جامع معتقدا أنه في ليل فبان نهارا، أو أكل أو شرب أو جامع ظانا غروب الشمس فتبين أنها لم تغرب، فصومه في الحالتين صحيح، ولا قضاء عليه؛ لأنه الأصل، وقد اجتهد وفعل ما يجوز له شرعا، فظهر أنه مخطئ، لكن يجب عليه الإمساك فورا.

قال الله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت

قلوبكم وكان الله غفورا رحيما (5)} [الأحزاب:5].

 

حكم قضاء الست من شوال:

1 - صيام الأيام الستة من شوال لا تقضى إذا فات وقتها من غير عذر.

2 - من كان معذورا بمرض لا يمكن معه الصوم، أو استغرقت المرأة صيام شوال قضاء، فلهذين صيام الست من شوال في ذي القعدة قضاء كالرواتب الفائتة لعذر.

 

صيام التطوع

- أنواع الصيام:

الصيام نوعان:

1 - الصيام الواجب: وهو ثلاثة أنواع هي:

صيام رمضان .. وصيام الكفارات .. وصيام النذر.

2 - صيام التطوع: وهو كل صيام مشروع ليس بواجب، وهو نوعان:

1 - تطوع مطلق كصيام يوم وإفطار يوم.

2 - وتطوع مقيد كصيام يوم عرفة وعاشوراء ونحوهما.

وصيام التطوع بعضه آكد من بعض.

- حكمة مشروعية صيام التطوع:

صوم التطوع فيه ثواب عظيم، وزيادة في الأجر، وجبر لما يحصل في الصيام الواجب من نقص أو خلل.

وثمرة الصيام حصول التقوى، وفي صيام التطوع حفظ جوارح المسلم من الآثام على مدار العام، والتقرب إلى الله بما يحب.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما

ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته». أخرجه البخاري (1).

- هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صيام التطوع:

1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما صام النبي - صلى الله عليه وسلم - شهرا كاملا قط غير رمضان، ويصوم حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم. متفق عليه (2).

2 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته. أخرجه البخاري (3).

3 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا». وأحب الصلاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دووم عليه وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها. متفق عليه (4).

- أنواع صيام التطوع:

صوم التطوع المشروع أربعة أنواع:

1 - ما يتكرر بتكرر الأيام كصوم يوم وفطر يوم.

2 - ما يتكرر بتكرر الأسابيع، وهو صوم يوم الإثنين.

3 - ما يتكرر بتكرر الشهور، وهو صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

4 - ما يتكرر بتكرر السنين، وهو ما يلي:

صيام يوم عرفة .. والعاشر من محرم .. وست من شوال .. وتسع ذي الحجة .. وصوم أكثر شهر الله المحرم .. وصوم أكثر شعبان.

- أقسام صيام التطوع:

ينقسم صيام التطوع إلى ثمانية أقسام:

الأول: صوم يوم وإفطار يوم: وهو أفضل صيام التطوع، وهو صوم داود - صلى الله عليه وسلم -.

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود (عليه السلام). كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما». متفق عليه (1).

الثاني: صيام شهر الله المحرم: وهو أفضل الصيام بعد رمضان، وآكده العاشر ثم التاسع، وصوم العاشر يكفر ذنوب السنة الماضية، ويسن أن يصوم التاسع ثم العاشر مخالفة لليهود.

1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». أخرجه مسلم (2).

2 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فرأى اليهود

تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا». قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى

الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى. قال: «فأنا أحق بموسى منكم». فصامه وأمر بصيامه. متفق عليه (1).

3 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله! إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع». قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه مسلم (2).

الثالث: صيام ست من شوال: والأفضل أن تكون متتابعة بعد العيد، ويجوز تفريقها.

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر». أخرجه مسلم (3).

الرابع: صيام ثلاثة أيام من كل شهر: وهي كصيام الدهر.

ويسن أن تكون أيام البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر، أو يصوم أيام الإثنين، أو يصوم ما شاء من الشهر.

1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. متفق عليه (4).

2 - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة». أخرجه الترمذي (1).

3 - وعن معاذة أنها سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. أخرجه مسلم (2).

الخامس: صيام يوم الإثنين من كل أسبوع.

عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن صوم الإثنين؟ فقال: «فيه ولدت وفيه أنزل علي». أخرجه مسلم (3).

السادس: صيام تسعة أيام من أول شهر ذي الحجة، وأفضلها التاسع، وهو يوم عرفة، ويسن صيامه لغير حاج، وصيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية، ويستحب للمسافر صوم يوم عرفة وعاشوراء؛ لأنه يفوت وقتهما.

1 - عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن صومه؟ قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وببيعتنا بيعة. قال: فسئل عن صيام الدهر؟ فقال: «لا صام ولا أفطر (أو ما صام وما أفطر»). قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: «ومن يطيق ذلك؟». قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: «ليت أن الله قوانا لذلك». قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: «ذاك

صوم أخي داودعليه السلام». قال: وسئل عن صوم يوم الإثنين، قال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل علي فيه». قال: فقال «صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، صوم الدهر». قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: «يكفر السنة الماضية والباقية». قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: «يكفر السنة الماضية». أخرجه مسلم (1).

2 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه». قالوا: ولا الجهاد؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء». أخرجه البخاري (2).

السابع: الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت مصلحة.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا». متفق عليه (3).

الثامن: صيام أكثر شعبان: ويسن أن لا يخلي شهرا من صيام.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان. متفق عليه (4).

هذه أهم الأيام التي يسن صومها، ويسن للمسلم المحافظة عليها زيادة في الأجر، وسدا لنقص الصوم الواجب.

- أفضل صيام التطوع:

1 - عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت. فقلت له: قد قلته بأبي أنت  وأمي، قال: «فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما وأفطر يومين». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما وأفطر يوما، فذلك صيام داود عليه السلام، وهو أفضل الصيام». فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا أفضل من ذلك». متفق عليه (1).

2 - وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عبدالله، ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل». فقلت: بلى يا رسول الله، قال: «فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله». متفق عليه (2).

3 - وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الصيام إلى الله صيام داود: كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه». متفق عليه (3).

- الذين لا يجوز لهم صوم التطوع إلا بإذن:

يسن صوم التطوع للرجال والنساء على حد سواء.

والذين لا يجوز لهم صوم التطوع إلا بإذن هم:  الزوجة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها .. والأمة لا تصوم تطوعا إلا بإذن سيدها .. والعبد لا يصوم تطوعا إلا بإذن سيده .. والأجير لا يصوم تطوعا إلا بإذن من استأجره إن كان الصوم يضر بعمله.

أما صوم رمضان، وقضاء رمضان إذا ضاق وقته فيصام بلا إذن أحد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه». متفق عليه (1).

- ما يفعله الصائم إذا دعي لطعام:

1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم». أخرجه مسلم (2).

2 - وعن أنس رضي الله عنه قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال: «أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم». متفق عليه (3).

تقديم الباحث عبد السلام  حمود غالب  

منقول  من الموسوعه الفقهية للفائده 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق