]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وهم زوج

بواسطة: هشام أڭوجيل  |  بتاريخ: 2013-08-05 ، الوقت: 21:55:12
  • تقييم المقالة:
  يسير في الشارع و عيناه تائهتين كرجليه ... هموم عش زوجيته تكاد تغتال روحه ... يفكر ثم يفكر ثم يفكر الى أين المسير ... الى البيت/القبر أم يبقى هائما على وجهه .. صراخ زوجته كظل أذنه الصماء لا يفارقها .. يتذكر كيف تجاهل نصيحة أبويه ... لكن فات الأوان ليعيد حتى الإستماع لها ... أخيرا يستفيق من نوبته مؤقتا تحت وقع نهاية الطريق .. إنه أمام منزله ...يرفع عينه لتقع على كابوسه الأبدي ... ووجهها كما لسانها ترتسم عليه إشارات سب و شتم لرجولته و كذا القدر الذي جمعهما .. يدخل لينام/ليوهم نفسه....  و يحلم أنه سيستيقظ على غد أفضل و الأهم بدونها/بدونه        هشام اكوجيل

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق