]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع مرير

بواسطة: شاعرة البنفسج  |  بتاريخ: 2013-08-04 ، الوقت: 21:07:47
  • تقييم المقالة:
واقع مرير

 

تمضي الأيام و لا تمضي الأحزان و أنا ليس هدفي أن أكون سلبية الفكر ولكن...لم يعد في هذا الزمن ما يدعو للفرح بل للحزن الشديد لماذا يا ترى؟؟؟

سأخبركم لماذا ؛ لأن أخلاقنا بدئت تختفي فإني والله أشهد و أسمع أغرب الأشياء ... نعم أشياء غريبة لا استطيع سوى أن أحزن عليها. فلنكن صريحين لم يعد هنالك من يقف بجانبك لشخصك و إن وجد يجب التمسك به و بقوه لأنه لا يتكرر فقد أصبحت الغاية هي من تضع الأشخاص أم من نطلق عليهم مسمى "أصدقاء"- مع العلم أنهم لا يستحقونه- في طريقنا. لم يعد هنالك من يرغب في أن يعرف من نحن لكي يكون صداقة حقيقية بل لكي يحصل على غايته الحقيقية وبعدها ينقطع ولا نسمع عنه أي شيء وكأنه لم يكن يوما جزءا من حياتنا و هذا ما أصبح يُطلق عليه" الخيانة, الغدر و المصلحة" و هذا ليس كل شيء أخلاق الرجل و المرأة لم تعد كما كانت فالرجل كان مثال للشهامة والرجولة و الكرم والعزة واهم من هذا كله مثال للعطف والبر والرحمة اما اليوم اصبح هذا الرجل الاصيل نادر جدا و اصبح المنتشر الرجل المزيف او الذي لا يستحق ان يطلق عليه "رجل" لأنه وصل الى درجة قوية من الانحطاط و أصبح وحش يركض وراء شهواته و اكبر همومه ان يتعرف على اكبر قدر من الفتيات و يتفاخر بذلك أمام رفاقه الذين من المستوى ذاته و ينسى والدته و والده ولا يسأل عن احوالهم و احتياجاتهم وعندما يحدثه احد او ينصحه يكتفي بقول: "هذه حياتي وانا حر". نعم انت حر ولكن لا تنسى انك لست ملك لنفسك بل ملك لله و الله تعالى يمهل ولا يهمل فإحذر من كثرة المعاصي.

أما الفتيات ف والله لا اعلم اينهن من اخلاق السيدة فاطمة اين العفة والحشمة والحياء اصبح اكبر هم لديهن ان يتزوجن نسين البر والعبادة و كل يوم يجلسن على الهاتف والله اعلم ما الذي يفعلنه فاين الحياء؟ الفتاة دون حياء كالشجرة التي علاجها الوحيد هو الفأس. يتبرجن تبرج الجاهلية الاولى و الله قد منعنا منه في كتابه  وفوق ذلك اذا تحرش بها أي مخلوق تغضب وتشتم وتحدث ضجة لا يا اختاه لا تغضبين ولماذا الغضب فأنتي بزينتك هذه كانك تشجعينه على فعلته بل كانك تنادين عليه فلماذا تغضبين ؟

 ان الله شديد العقاب يا بشر وكل هذه المعاصي منتشرة في الوطن العربي وبقوة فكأنهم غرب في اراضي مسلمة وانا لست اعمم على الجميع فمازال الرجل الأصيل الغاض البصر والعالم بدينه موجود ولكن بقلة و ما تزال الفتاة العفيفة الحيية المتخلقة بالسيدة فاطمة موجودة ولكن يجب البحث عنهم والاقتداء بهم وهذا ندائي للجميع تخلقوا بخلق النبي فما ضل من بنبيه تخلق.

و في النهاية اتمنى ان اكون قد اعطيت الموضوع حق تقديره فما زال هنالك الكثير من مصائب هذا الواقع المرير الذي ان شاء سوف يأتي يوم و يبدأ  بالاختفاء (و الله على كل شيء قدير).

 

 

شاعرة البنفسج
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق