]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ورقه من محرقة فضلات مدننا الفاضله

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2013-08-04 ، الوقت: 18:51:16
  • تقييم المقالة:





أجمل لحظاتي تلك ألتي أقرأ فيها ما دونت من أنشطة وفعاليات أنجزنها خلال يومي الذي أنصرم دونتها كرؤوس أقلام تحسبا من اقتراف خطأ قاتل . وهي تتميز في ظاهرها بالمعنى الانساني والروح ألهادفة الى ألسمو وألأرتقاء ، ومحاولة استرجاع ما كان لنا .
في بعض ألمقاطع أضحك ،على بلادة عقول من تعاملت معهم .
أماألأغلبية المدونة فتبكيني . فبرغم اني ألقائل والفاعل. لكن أحيانا وغزة الضمير تذكرني بأشياء لقنت أيها في طفولتي . مما كانوا يسمونه الاخلاق والشرف والشهامة . وحب الوطن من الايمان .
وقبل أن تهاجمني جيوش ألأسترخاء والتعب ، وادوات الليله الحمراء ان وجدت. وهي على الاغلب متوفرة دائما . لان شعاراتي وطلباتي ومتطلبات المجهود الذي أبذله طوال يومي مرهقة جدا . وهي غير قابلة للمجادله وتنفذ فورا . فرهبتي تشل  العدو قبل الصديق . 
وبعد أن أتأكد ان أحدا لم يقرأ مفكرتي لهذا اليوم . ولو ان الاحتمالية ضعيفة جدا . فويلي وثبوري بأنتظار من تسول له نفسه الاطلاع على حرف من أفكاري  فهي خا صة بي . وخاصة جدا .
أمزق ما كتبته . وأرميها بكل ما أوتي قلبي ألشفيق من رقة وحنان ، في سلة ألمهملات . وأدعوا لها بالرحمة حين وصولها الى مثواها ألاخير.في محرقة فضلات مدننا الفاضلة .
والتي تتميز عن باقي مدن ألأرض ، بأنها مرتوية لدرجة الانتفاخ من مستلزمات ألتحضروالتطوروألأبداع .في مجالات لايتجرأ أي أنسان آخرعلى وجة البسيطة أن يخوض غمارها.لا لسبب سوى لانه انسان ويعي معنى الوطن والدم والانسانيه .
فأنا ومن علمني ومن يتبعنا ، ندرك مثل هذه الثوابت التافه . لكن الغاية تبرر الوسائل .
فعلومي تجعلني أواكب روح ألعصر. ألذي نفقهه فقها . ولاداعي ان ابرر أو  يبرر مولاي ما نحن فاعلون . فنحن بأمانة نحافظ ونسترجع ما بلغه اجدادنا العظماء . من عز و مجد وسؤدد .
وقبل أن أغمض عيني لأتهئ للغد . أبادرالى ألنطق بالشهاده . فلا أحد يدري بمفاجآت القدر .
وبعدها أقرأ صلواتي وترحمي على روح واِلدي وارواح اموات المؤمنين جميعا . وأفاجئ بعدها الله بدعائي . والذي يتكرر يوميا بلا نسيان ولا كلل . ان يغفر لي ما ارتكبته من معاصي وذنوب في يومي هذا .
وان يرزقني غدا من الطيبات ما يحلو لي . أو أرزق من حيث لا عين تراقب . فالحسد جم .
والواشون صاروا جيوشاً
من جياع ومشردون ومضجرون بالدم
سفلة لا يعرفون للرزق سبيلا
ولا يدعون غيرهم يسترزقون


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق