]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

دورة الظالم والمظلوم

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-08-04 ، الوقت: 17:04:38
  • تقييم المقالة:

                          ( العراق أبو الدنيا )                                                                    

 

دورة الظالم والمظلوم             

 

      يطلقون عليها (ثورات الربيع العربي) .. وبغض النظر عن (من أشعل نارها ومن أذكاها ).

     إلا أن الهدف المعلن هو: إنقاذ نصف الشعوب العربية المغلوبة على أمرها من (ظلم) و(تعسف)

و(بطش) و(تخلف) و(قمع) نصفها الثاني المتمثل بالأنظمة(الإرهابية) (الاستبدادية) و(الدكتاتورية)

ومن اتبعها!!    

والحقيقة، ما أن تتم إزاحة تلك الأنظمة القمعية بعد تدمير البلاد وتخريب الاقتصاد وإيذاءالعباد..            

حتى تتبخر تلك الوعود التي قطعوها على أنفسهم، بأنهم، سينشرون (الرحمة) و(الطمأنينة)

 و (التسامح) مع الجميع إلا من (تلطخت) أيديهم بدماء الشعب وسرقوا أمواله!! وسيكونون أكثر

(عفة) و(اتزانا) و(ورعا) و(تقوى) حتى من تلك الملائكة التي قاتلت في صفوفهم إثناء الثورة..  

وتمر الأيام وتبدأ عملية تصفية الحساب الدموي مع رموز النظام ومواليهم ، وصولا إلى الدرجة    

  الرابعة من الأقارب!!  

يستولون على الأموال المنقولة وغيرالمنقولة العائدة لهم.. وحرمانهم من ابسط الحقوق الانسانية ..

 حتى الطفل المولد في يوم السقوط ، يجرد من حقوقه لأنه ابن الظالم المستكبر أو ابن تابعه !.

ولم يكتفوا بهذا بل، يتحولون إلى اكبر لصوص يسرقون أموال الشعب ..الملايين بل

المليارات، تتدفق الى جيوبهم، متفوقين بذلك على أسلافهم الطغاة..  

تنتشر الرشوة ، وتستفحل( المحسوبية والمنسوبية بينهم)!! لا وظيفة في دوائرالدولة إلا لمن

 كان ابن (شهيد) في الثورة المباركة!! أو كان شقيقه أو ابن عمه وعمته أو خاله وخالته أو   

( ذو مال) إذا لم يكن من أقارب الشهيد !! وهذا مقدم على الجميع..فدفع الرشاوى كفيل بإيجاد   

 ارقى الوظائف الحكومية على حساب الكفاءة  والعلم ..هكذا هي حكومة (العدل الإلهي) التي كانوا

 يزعمون ؟.                                                                                  

أياما معدودات، يتحول فيها الظالم إلى مظلوم، والمظلوم إلى ظالم.. ومن لا يصدق القول هذا،

عليه متابعة الحال في العراق و في تونس ، وليبيا ومصر.. أين أتباع صدام والقذافي ومبارك  

 وزين العابدين وربما مرسي قريبا  ؟ . والقائمة ستزداد، نحن إمام مشروع تدمير الوطن العربي

 تحت تسمى (الربيع العربي)!!  بإدارة وإشراف ورعاية وتوزيع الإخوة الأمريكان!!               

  أهدافه المعلنة ،القضاء على الظلم . أما حقيقته لا يتعدى تبادل الأدوار بين نصف المجتمع الظالم     

ونصفه المظلوم، ليعود الأخير إلى ممارسة الظلم بأشد قسوة ضد أبناء الامة..                       

   في أمان الله..                                                                                         

 

 

 

     

 

 

                                                         

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق