]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

.. " صدقاً أُحِبّكِ يا أنا " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-08-04 ، الوقت: 03:00:35
  • تقييم المقالة:

.. " صدقاً أُحِبّكِ يا أنا " ..

................................

يا منْ بنيتي للغَرامِ جِسورَ ودٍ نَحْونا

القلبُ أضْحى في هَواكِ مُرابِطٌ

فوق الشواطئِ ، والشطوطُ تَرُدُّنا

صدقاً أُحِبّكِ - لا مَحالةَ - والهوى

قدْ باتَ يغزو بالحَنينِ ثُغورَنا

لو أنّ موجاً في بِحارِكِ عاصِفٌ

صِدْقاً ، سأبْحَرُ والعزيمةُ حُبُّنا

لو أنّ ريْحاً قدْ يُهابَ هُبوبَها

لا خوفَ ينمو في شبيبةِ أرْضِنا

صِدْقاً أُحِبّكِ ، مُذْ عَلِمْتَ بأنّ قلبَكِ زادُه

نَبْضاً تأجّجَ في الضُلوعِ يقودُنا

نحو الجُسورِ وما بنيتِ لِحُلْمِنا

لكنني ، يا مهجتي ..
لستُ المُزَيّلَ حُبُّه أنْ تُبْحِري

نحو الفراقِ بِظلِ شَخْصٍ غَيْرِنا

فلقدْ عَلمْتُ مِن الشُطوطِ بأنكِ

تبني الجُسورَ مِن الرمالِ لقُرْبِنا

.......................................

.. " عمرو المليجي " ..

مصــــــــر 4/8/2013

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق