]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عند تلكَ الشُطآن ستُدرك الأحزان

بواسطة: منى عادل  |  بتاريخ: 2011-05-20 ، الوقت: 21:01:32
  • تقييم المقالة:
ايُ همٍ يعتري هذا الفؤاد
ايُ ألمٍ ظن أعماقي جماد
كنتُ طفله
حينما باعتنيَ الأيامُ بسمه
ومضى العُمرُ ولم يفنى السداد

كم صبا وجدي لهمساتِ الحبور
كادتْ الأحزانُ تُنسيني الشعور

كنتُ وحدي
ها أنا اليومَ لوحدي
وسأبقى للزمانِ حكايةَ الصمتِ الصبور
لن تُجاوزَ هذه الآهآتُ أسوارَ الصدور
ليسَ منهم
من يعي زلزال وجدي
فالقلوبُ حية البسمات لن تعيَ القبور



إنه الإشراقُ حقاً
لم تعد عينايا تلحظُ أي نور
غيم دمعي
غيمُ دمعي غيثُها حبر السطور

أيُها الشُطآنُ إرمي
ليسَ شكواكِ كهمي
إنني ألمُ العصور




ما بالها؟؟؟!!!
لماذا تُحدق بي هكذا؟!
إنها تُقلق إبحار مواجدي ببسماتِها البريئه

إنها طفله
إنها لاتزالُ طفله
ما عساها تحملُ غير السعد زاد
وما تُراها تمتطي غير الوداد

يوماً

ستُحرقُ الآهآت أوراقَ أمانيها
لتُصبحَ رماد

مهلاً
.
.
.
.
.
يبدو أنها صماء ولا تُجيدُ الكلامَ أيضاً

يإلهي

بأي الحروف تبثُ الأنين
وكيف تُراها تُغني الحنين
أيبقى سجين
وتبقى سطورُ العينِ تبحثُ عن فطين
لطولِ السنين

رحماك ربي

ألم تسمع لهذه الشُطآنَ صوت
ألن تُسافر مع نغماتِ الكون
وتطربَ بعزفهِ البديع
.
.
أشغلني حقاً أمرها
وأغرى همومي لتُسافر بعيداً
ليسكنَ الفؤاد همها

تفطر قلبي
حينما علمتُ أيضاً أنها

(إحدى اللقيطات)

**
وقفه..

أتريد أن تكون مكانها؟؟؟
أتريدُ أن تستبدل همكَ بهمها؟؟؟

إن قُلتَ نعم ظناً منكَ أنكَ أعظمُ هماً
فدعني أقول:

إنكَ لا ترى سواك
وأشغلكَ نزفُ دماك
في حين
آلآفٌ من الأنات تطرقُ كلَ يومٍ اُذناك
لتعِظَ شكواك

وإن أجبتَ ب(لا)

فدعني أقول:

إنكَ تعترفُ الآن أنكَ في نعمةٍ كُبرى
فأحرى لكَ أحرى
أن تُهرولَ لشكرِها قبل الزوال

***
كنتُ أظُنني أحملُ هموماً كبيره
ثم أدركتُ كم هي حقيره

أمام همها السرمدي

بل هي أحقر
أمام

إبتسامتها البريئه الصادقه

 

ايُ همٍ يعتري هذا الفؤاد
ايُ ألمٍ ظن أعماقي جماد
كنتُ طفله
حينما باعتنيَ الأيامُ بسمه
ومضى العُمرُ ولم يفنى السداد

كم صبا وجدي لهمساتِ الحبور
كادتْ الأحزانُ تُنسيني الشعور

كنتُ وحدي
ها أنا اليومَ لوحدي
وسأبقى للزمانِ حكايةَ الصمتِ الصبور
لن تُجاوزَ هذه الآهآتُ أسوارَ الصدور
ليسَ منهم
من يعي زلزال وجدي
فالقلوبُ حية البسمات لن تعيَ القبور



إنه الإشراقُ حقاً
لم تعد عينايا تلحظُ أي نور
غيم دمعي
غيمُ دمعي غيثُها حبر السطور

أيُها الشُطآنُ إرمي
ليسَ شكواكِ كهمي
إنني ألمُ العصور




ما بالها؟؟؟!!!
لماذا تُحدق بي هكذا؟!
إنها تُقلق إبحار مواجدي ببسماتِها البريئه

إنها طفله
إنها لاتزالُ طفله
ما عساها تحملُ غير السعد زاد
وما تُراها تمتطي غير الوداد

يوماً

ستُحرقُ الآهآت أوراقَ أمانيها
لتُصبحَ رماد

مهلاً
.
.
.
.
.
يبدو أنها صماء ولا تُجيدُ الكلامَ أيضاً

يإلهي

بأي الحروف تبثُ الأنين
وكيف تُراها تُغني الحنين
أيبقى سجين
وتبقى سطورُ العينِ تبحثُ عن فطين
لطولِ السنين

رحماك ربي

ألم تسمع لهذه الشُطآنَ صوت
ألن تُسافر مع نغماتِ الكون
وتطربَ بعزفهِ البديع
.
.
أشغلني حقاً أمرها
وأغرى همومي لتُسافر بعيداً
ليسكنَ الفؤاد همها

تفطر قلبي
حينما علمتُ أيضاً أنها

(إحدى اللقيطات)

**
وقفه..

أتريد أن تكون مكانها؟؟؟
أتريدُ أن تستبدل همكَ بهمها؟؟؟

إن قُلتَ نعم ظناً منكَ أنكَ أعظمُ هماً
فدعني أقول:

إنكَ لا ترى سواك
وأشغلكَ نزفُ دماك
في حين
آلآفٌ من الأنات تطرقُ كلَ يومٍ اُذناك
لتعِظَ شكواك

وإن أجبتَ ب(لا)

فدعني أقول:

إنكَ تعترفُ الآن أنكَ في نعمةٍ كُبرى
فأحرى لكَ أحرى
أن تُهرولَ لشكرِها قبل الزوال

***
كنتُ أظُنني أحملُ هموماً كبيره
ثم أدركتُ كم هي حقيره

أمام همها السرمدي

بل هي أحقر
أمام

إبتسامتها البريئه الصادقه
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق