]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تقبيل اليد بين العار والتكبير

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-08-03 ، الوقت: 17:27:27
  • تقييم المقالة:

غريبة هذه الظاهرة ولا يزال الإنسان يصنع الغرابة من نفسه ما ذا وتطلعنا الصور الحياتية اليومية كل يوم على الجديد

ظواهر قد لا نتمنى رؤيتها وظواهر تخجل أمامها الأعين وظواهر لا سبيل لذكرها

ظاهرة تقبيل اليد إنها ظاهرة غريبة على المجتمعات لكن في مجتمعات أخرى فهي من باب التكبير

وتطلعنا بعض وسائل الإعلام بشكل دقيق ويومي على ظاهرة تقبيل اليد بكل تحكيم وإصرار

وهناك من المماليك من لا يزالون يحتفظون على هذه الظاهرة من باب إبقاء العظمة ,,,,,,,,,,,,,,

أي عظمة تتحدث عنها وأنت تذل رجل مثلك يجلس تحت قدمك وإنني أنكره حتى أني أخال هذا الفعل لم

يكن موجود في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان قليلا .........

كأن يقبل الرجل يد زوجته هذا ظاهر

تقبل يد الوالدة

تقبيل يد طفل طفلة شيخ هرم

لكن أن تقبل رجل لو كان عظيما هذا من رأيي عيب وعار ....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق