]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسطين......حرة اخيراً

بواسطة: Ahmed Issa  |  بتاريخ: 2013-08-03 ، الوقت: 14:07:29
  • تقييم المقالة:
فلسطين حرة...... أخيراً

دقت الطبول وتعالت الزغاريت وعمت الفرحة كل بلدان الوطن العربى, لقد اصبحت فلسطين حرة اخيراً, لقد رجع الحق لاصحابة, اصبحت فلسطين اخيراً فى يد العرب, قامت جيوشنا الموقرة بتحريرها من يد الغاصب العدو اللدود لكل عربى "الصهاينة", ابناء عمرو بن العاص وصلاح الدين الايوبى قاموا بالمعجزة للمرة الثالثة ولكن البطل هنا ليس فرد بعينة البطل هو ابناء الوطن العربى كافة بدون قائد ينسب الية فضل التحرير العظيم, تم اجلاء كل الصهاينة من القدس الحرة ورجع كل فلسطينى الى ارضة وبيتة, لقد احتفظ كل فلسطينى هجر من وطنه بمفتاح بيته ليعود اليه فى يوم مثل يومنا هذا, كان الامل كل ما يملك والدعاء هو كل ما يستطيع ان يفعل وقد استجاب الله سبحانة وتعالى للدعاء وحققنا المعجزة بفضلة جل جلالة.

بعد مرور عده ايام من الفرح والاحتفالات التى لا تنتهى فى ارجاء الوطن العربى كافة وايضاً فى بعض دول امريكا الجنوبية مثل كلومبيا التى اعترفت بفلسطين كدولة وساعدت على تحريرها, جاء الوقت للعمل والاعمار لبناء الدولة الفلسطينية الحرة "الدولة الفلسطينية العربية الحرة " وليست الدولة المقسمة لحدود فالقدس الشرقية والغربية وغزة و رام الله وبيت لحم وغيرها من المدن اصبحت فلسطينية عربية خالصة, جاء وقت القيادة.....ولكن من يعتلى السلطة من يكون لدية الشرف لكى يكون اول رئيس لجمهورية فلسطين العربية الحرة, هل يجب ان يكون من حماس ام من فتح ام مستقل عن الاثنان....من هنا جاء الاحتلال الثانى ولكن هذه المرة هو احتلال من نوع اخر, الا وهو احتلال النفس والطمع, مرض تفشى مع مرور الوقت فى الوطن العربى كلة, اصبحت فلسطين الان عبارة تورتة تقسم بين يد ابنائها واصحابها, وتحولنا من حرب ضد العدو الغريب المحتل الى حرب اهلية على من لدية الحق فى اعتلاء السلطة من لديه الحق فى اخذ نصيب الاسد, حتى دمرت فلسطين حتى اخذت نار الفتنة والطمع من فلسطين نصيب الاسد, اصبح الفلسطينى يقتل الفلسطينى بدم بارد, فعندما كان يجاهد ليدافع عن بلدة ضد العد الصهيونى ويفرح اهلة اذا نال الشهادة دفاعاً عن اهلة ووطنة اصبع الان يقتل اهلة, اما باقى دول الوطن العربى فمنهم من يقف موقف المتفرج ومنهم من يحاول المصالحة ولكن دون جدوى ومنهم من يوالى لحماس وبالطبع منهم من يوالى لفتح وكل طرف يدعم الطرف الصديق لة ويمدة بالازم ليفوز على اهلة وزميل كفاحة وجهادة القديم ايام الاحتلال الاول, حتى قسمت فلسطين مرة اخرى ولكن هذه المرة على يد ابنائها واهلها.

فلسطين لم تحرر بعد ولكنها سوف تحرر فى يوم من الايام, لا اتمنى هذا السيناريو البشع ليحدث, ولكن لابد ان نكون مستعدين للاسوء وهذا هو الاسوء لفلسطين, ان نكون طوال قرون نجاهد من اجل اجلاء عدو قام بتقسيم الدولة ويقتل ابنائها بدم بارد, وعند النجاح والنصر على هذا العدو نصبح نحن اعداء انفسنا ونقوم بقتل بعضنا بعض وتقسيم الدولة بين اهلها.

لكى الله يا مصر اثناء احتلالك وبعد تحريرك......عذراً ...اقصد فلسطين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق